محمد عباس محمد عرابي - العودة للنهاية والبداية في قصيدة "في هاتفي" للشاعرة روضة الحاج

من منا لا يوجد على هاتفه من فارقنا بجسده ورحل على الدنيا الكثير رحمهم الله وأسكتهم فسيح جناته ،وقد ينتابنا الحزن والبكاء على من فقدنا من لهم فضل علينا ،وندعو لهم بالرحمة والمغفرة ،ويحسن البعض صنعًا حينما لا يزيل من رحلوا عنا من قائمة المسجلين على هاتفه ،حول هذه المعاني والمشاعر نحو من فقدنا تقول الشاعرة روضة الحاج في قصيدة:


"في هاتفي"

في هاتفي
راجعتُ قائمةَ الأسامي مرةً
وبكيتُ من رحلوا
فلم أمسحْ هواتَفهم
ولم أجدِ الشجاعةَ
كي أجرِّبَ
هل ترنُّ إذا اتصلتْ!
في هاتفي
أحصيتُ من دوَّنتُهم
بأحبِّ ما نودوا به
لكنَّني فيهم خُذلتْ!
في هاتفي
غرباءُ لم أذكرْ ملامحَهم
أناسٌ عابرونَ
ورفقةٌ
قطعوا الذي يوماً وصلتْ
ومررتُ باسمِكَ
كان مثل قصيدةٍ لم تكتملْ
كبقيةٍ من قريةٍ
ماتت بصمتْ
أدركتُ حين محوتُه
أنَّي أعدتُكَ للنهايةِ
للبدايةِ
حيثُ كُنتْ!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...