رسائل الأدباء رسالة من د. عماد الدين خليل إلى الأستاذ عبد الله الطنطاوي

أيلول 1991م

أنتهز الفرصة لأعرب لكم عن عميق شكري وامتناني لضيافتكم الكريمة، وللساعات العذبة التي منحني إياها لقائي الأخوي بكم...

أخي الكريم:

فيما يتعلق بسلسلة "أصوات" وتنفيذاً للوعد الذي قطعناه والإخوة الأحبّة بصددها؛ فقد خلوت إلى نفسي لاقتراح المحاور التي يمكن أن تدور عليها الأعداد القادمة بمعونة الله سبحانه وتعالى، وقد وضعت يدي على عددٍ منها، وسوف تتولّون - أنتم وسائر الإخوة المعنيين بها - إضافة واقتراح محاور أخرى...

المحور الثاني (باعتبار أن الأوّل قد صدر في مجال الإبداع القصصي والمسرحي) في النقد التطبيقي.

المحور الثالث: في المنظور أو التنظير النقدي والجمالي.

المحور الرابع: قراءات في الرواية العالمية.

المحور الخامس: في الأصالة والمعاصرة أو التراث والمعاصرة.

المحور السادس: دراسات في الأدب والفن.

المحور السابع: مقاطع أو لقطات من "السيرة الذاتية".

المحور الثامن: تحقيقات أو مقابلات صحفية.

المحور التاسع: تجربتي مع القرآن الكريم.

المحور العاشر: كتب أثّرت في حياتي.

المحور الحادي عشر: مقاطع شعرية.

المحور الثاني عشر: نماذج من القصة القصيرة.

المحور الثالث عشر: في أدب الطفل.



أخي الغالي: أما فيما يتعلق بالأمور الإجرائية فإليكم الملاحظات التالية:

أولاً: جعل الإصدار نصف سنوي؛ لكي تتاح الفرصة لإنضاج البحوث واستكتاب المساهمين.

ثانياً: تحقيق أكبر قدر ممكن من التغطية الجغرافية عن طريق استكتاب أديب أو أكثر من كل قطر عربي أو إسلامي إن أمكن.

ثالثاً: في حالة مساهمة عدد مناسب من الأدباء في العدد الواحد يكتفى بموضوع أو عملٍ واحد لكلّ منهم. أما إذا كان عدد المساهمين محدوداً فيمكن أن يكلّف كل منهم بموضوعين أو عملين أسوةً بما تمّ في العدد الأوّل من "أصوات".

رابعاً: هل ترون معي ضرورة إضافة كلمة (إسلامية) إلى أصوات، بحيث تصبح (أصوات إسلامية) لكي تدلّ على شخصيتها وتميّزها؟ أم أن ذلك لا ضرورة له؟ الأمر إليكم...

خامساً: يُستكتب الأدباء المعنيّون قبل فترة مناسبة، ويستحسن إعلامهم بالمحاور المقترحة (لأصوات) كي يعدّوا عدّتهم، ويكونوا على استعداد لتغذية أكثر من محور في موعدٍ مناسب.

سادساً: لدى صدور كل عدد من (أصوات) يشار إلى المحور الذي سيدور عليه العدد اللاحق ليكون القرّاء على بيّنة من الأمر، وكذلك لتنفيذ دعاية ضرورية لأعداد السلسلة.

سابعاً: يا حبذا لو تُرتّب عندكم قائمة بالأسماء المقترحة للمشاركة وعناوينها الدقيقة ويفضّل أن تغطي القائمة جغرافياً معظم البلدان العربية وحتى الإسلامية والأوربية إن أمكن.

ثامناً: المقالات الفائضة عن كل محور يحتفظ بها للإفادة منها في إصدارات لاحقة.

تاسعاً: إذا اكتملت مقالات محورٍ ما فتعطاه الأولوية في النشر كسباً للوقت.

عاشراً: يُفضل المقال غير المنشور سابقاً، ثم المنشور في الصحف والمجلات. أما المنشور في كتب مستقلّة فيُعتذر عن نشره.

أحد عشر: يُستحسن نشر الضوابط المهمة في الصفحات الأولى من كل عدد من (أصوات) ليكون الكتاب والقرّاء على بيّنة من الأمر.

أخي الغالي: يمكنكم بعد الاطلاع على الضوابط أعلاه إلغاء وإضافة ما ترونه لكي تأخذ صيغتها الأقرب إلى المطلوب.

هذا وقد أعرب عدد من الأدباء في الموصل عن رغبتهم في المساهمة في (أصوات)، ولسوف يرسلون على عنوانكم ما يتيسر إرساله - بإذن الله - وسيكون أخي نبيل من بينهم، وكذا الأخ الشاعر حكمت صالح، والأخ الدكتور منجد مصطفى وغيرهم.

أخي نبيل يبلغكم والأخ (أبو محمود) أطيب تمنيّاته وعميق محبّته، وكذا سائر الإخوة. ومن جهتي أرجو إبلاغ الإخوة كافة تحياتي ودعواتي، وبخاصة أبي سعيد، وأبي محمود، وقفّة، وأبي زياد، وكل من يسأل...

مع رجاء إعلامي عن تسلّمكم رسالتي هذه، ورأيكم بصدد ما تضمنّته من مقترحات..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ملاحظة: أخي الكريم: كسباً للوقت أرسل لكم مقالين في النقد التطبيقي: أحدهما يتعامل مع النصّ القصصي القصير بعنوان (هناك طريقة أخرى)، والآخر يتعامل مع النصّ الشعري بعنوان (للكلمات فضاء آخر).

فإذا تجمّع لديكم عدد كافٍ من المقالات في محور النقد التطبيقي فيمكنكم إصدارها في العدد الثاني من (أصوات) على بركة الله.

ولسوف أوافيكم لاحقاً بمقالات أخرى - إن شاء الله - لتغذية المحاور المختلفة ولكي تكون جاهزة بين يديكم ريثما تتوفر مقالات الأدباء الآخرين.

راجياً إعلامي عن المحور أو المحاور الأقرب في موعد صدوره في ضوء ما يتجمع لديكم لكي أكون على بيّنة من الأمر.

ملاحظة أخرى: أرى من الضروري الإعلان عن (أصوات) في المجلات الإسلامية المعنية بهموم الأدب من مثل (المشكاة)، و(المسلم المعاصر)، و(ملحق الرائد الأدبي) وغيرها، ويستحسن كذلك الإعلان في المجلات والصحف غير الإسلامية من أجل توسيع دائرة الاهتمام.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...