الإخوة السودانيّون الأعزاء
لاحظتُ منذ فترة على موقعكم المعروف بعطاءاته الفكرية والأدبية وروحه الصداقيّة جملة مناقشات في ترجمات رامبو العربية دائرة بين السيّدة نجاة محمد علي وبعض الأدباء والقراء. ولمّا كنتَ واحدا ممّن حاولوا ترجمة آثار رامبو الشعرية إلى العربية فالنقاش يتوقّف عند محاولتي في أكثر من موضع. أنا بطبيعتي محبّ للنقد، ثمّ أنّني بصدد وضع طبعة جديدة منقحة ومزيدة لترجمتي هذه أفيد فيها من الملاحظات النقدية الوجيهة التي تلقّيتها من الأصدقاء والنقاد, ليس تعريض السيدة نجاة محمد علي بترجمتي هو ما يجرحني بل الأسطر التي تصرّح فيها بما يلي: "من المؤسف أن سوق الترجمة في فرنسا، وربما في بلدان أخرى، تلعب فيه مافيا العلاقات والمنفعة دوراً كبيراً. فعلى الرغم من تواضع ترجمات كاظم جهاد، كان هو الذي ترجم شعر رامبو. " هذا الكلام هو بصراحة قذف بالسمعة وتشهير بالشخص. السيدة صاحبة التصريح لا تعرف عني شيئاً، ولو سألتْ عني لعرفت فيّ واحداً من العصاميّين الذي لا يعوّلون على مؤسّسة أو مافيا، وكلّ ما حدث بخصوص رامبو هو أن ترجمتي كانت مكتملة منذ سنوات ثمّ تقدّمتُ بطلب تعضيد من منظمة اليونسكو فوافقتْ عليه لجنة لنشر فيها بعد قراءتها. يسيئني هذا الكلام لا سيّما وأنّه يأتي من إخوة سودانيين دعمتُ أنا مساعيهم التقدميّة في أكثر من مناسبة، وما عليكم إلاّ الرجوع إلى العرائض الجماعية حول السودان وأقطار عربية أخرى لتجدوا دليلاً على ما أقول. لن ألجأ إلى محكمة لتسوية الأمر فأنا أفضّل الحوار الأدبيّ والأخويّ، وأنا أناشدكم حذف هذه السطور العدوانية والاتهامية من موقعكم، ففي هذا احترام للموقع نفسه الذي ينبغي أن تبتعد جميع محتوياته عن كلّ ما هو تحامل على الناس وقذف بسمعتهم. أنا كلّي إيمان بأنّ مناشدتي هذه ستلقى لديكم أذناً صاغية، وحبّذا لو تلقيّتُ منكم تأكيداً على موافقتكم على حذف السطور المقصودة، وتقبلوا مني في الختام أسمى آيات المودّة والاحترام
أخوكم كاظم جهاد
لاحظتُ منذ فترة على موقعكم المعروف بعطاءاته الفكرية والأدبية وروحه الصداقيّة جملة مناقشات في ترجمات رامبو العربية دائرة بين السيّدة نجاة محمد علي وبعض الأدباء والقراء. ولمّا كنتَ واحدا ممّن حاولوا ترجمة آثار رامبو الشعرية إلى العربية فالنقاش يتوقّف عند محاولتي في أكثر من موضع. أنا بطبيعتي محبّ للنقد، ثمّ أنّني بصدد وضع طبعة جديدة منقحة ومزيدة لترجمتي هذه أفيد فيها من الملاحظات النقدية الوجيهة التي تلقّيتها من الأصدقاء والنقاد, ليس تعريض السيدة نجاة محمد علي بترجمتي هو ما يجرحني بل الأسطر التي تصرّح فيها بما يلي: "من المؤسف أن سوق الترجمة في فرنسا، وربما في بلدان أخرى، تلعب فيه مافيا العلاقات والمنفعة دوراً كبيراً. فعلى الرغم من تواضع ترجمات كاظم جهاد، كان هو الذي ترجم شعر رامبو. " هذا الكلام هو بصراحة قذف بالسمعة وتشهير بالشخص. السيدة صاحبة التصريح لا تعرف عني شيئاً، ولو سألتْ عني لعرفت فيّ واحداً من العصاميّين الذي لا يعوّلون على مؤسّسة أو مافيا، وكلّ ما حدث بخصوص رامبو هو أن ترجمتي كانت مكتملة منذ سنوات ثمّ تقدّمتُ بطلب تعضيد من منظمة اليونسكو فوافقتْ عليه لجنة لنشر فيها بعد قراءتها. يسيئني هذا الكلام لا سيّما وأنّه يأتي من إخوة سودانيين دعمتُ أنا مساعيهم التقدميّة في أكثر من مناسبة، وما عليكم إلاّ الرجوع إلى العرائض الجماعية حول السودان وأقطار عربية أخرى لتجدوا دليلاً على ما أقول. لن ألجأ إلى محكمة لتسوية الأمر فأنا أفضّل الحوار الأدبيّ والأخويّ، وأنا أناشدكم حذف هذه السطور العدوانية والاتهامية من موقعكم، ففي هذا احترام للموقع نفسه الذي ينبغي أن تبتعد جميع محتوياته عن كلّ ما هو تحامل على الناس وقذف بسمعتهم. أنا كلّي إيمان بأنّ مناشدتي هذه ستلقى لديكم أذناً صاغية، وحبّذا لو تلقيّتُ منكم تأكيداً على موافقتكم على حذف السطور المقصودة، وتقبلوا مني في الختام أسمى آيات المودّة والاحترام
أخوكم كاظم جهاد