د. محمد عباس محمد عرابي - تكريم الفائزتين في جائزة مسابقة القيصر الثقافية الإبداعية الدولية

تكريم الفائزتين في جائزة مسابقة القيصر الثقافية الإبداعية الدولية

إعداد /محمد عباس عرابي​

قام أعضاء قروب "الكتابة الإبداعية شغفنا"بقيادة الكاتب والناقد والقاص الكبير المؤسس الأستاذ/خلف القرشي-مشكورا-وفريق عمل مكون من الأستاذ خلف الذبياني والأستاذة شمسةالعنسي والأستاذة هند إبراهيم باحتفالية إبداعية كبيرة لتكريم الفائزات "الأستاذة الكاتبة شقراء أحمد الفائزة في مجال الخاطرة والأستاذة القاصةوفاء عمر بن صديق الفائزة في مجال القصة القصيرة " الفائزات بمراكز متقدمة وجوائز إبداعية في مجال القصة القصيرة والخاطرة في جائزة مسابقة القيصر الثقافية الإبداعية الدولية بالمملكة الأردنية الشقيقة في مجال القصة والخاطرة 2024والتي شارك فيها مئات المبدعين من الوطن العربي.

*أهمية التكريم والتشجيع للمبدعين والمبدعات:

وقد بين الأستاذ خلف القرشي في بداية اللقاء أهمية التكريم والتشجيع للمبدعين والمبدعات، وبين أن التكريم والتشجيع عادة حميدة منذ العصور القديمة، وأثنى على الفائزتين وأعمالهما الإبداعية، وأشار إلى تكريم المبدع إبراهيم حافظ والكاتبة الروائية عبير الرمال من قبل،وبين مدى الفخز بهذا الإنجاز المتمثل في فوز كل من الأستاذة الكاتبة شقراء أحمد الفائزة في مجال الخاطرة والأستاذة القاصةوفاء عمر بن صديق الفائزة في مجال القصة القصيرة.

*عوامل نجاح تجربة القاصة الأستاذة وفاء عمر بن صديق الإبداعية:

تحدثت الأستاذة وفاء عمر، وشكرت في بداية كلمتها هذه المبادرة والاحتفاء، وشكرت جميع الحاضرين من الأهل والأصدقاء والأدباء والمبدعين والمبدعات، والقائمين على قروب "الكتابة الإبداعية شغفنا" والمنسقين للاحتفالية، وبينت أن الكلمات تعجز عن وصف هذا الكرم والتقدير، وبينت أن هذا الحضور لهذه الاحتفالية شرف وتقدير لي

وخلال اللقاء طرحالأستاذ خلف القرشي سؤالا على المبدعة الأستاذة وفاء عمر بن صديق حول تجربتها الإبداعية وبداياتها؛ فبينت أسباب نجاحها في مواصلة الإبداع لديها والتي منها:

تشجيع معلمات اللغة العربية لها منذ المرحلة الابتدائيةومرورا بالمرحلة المتوسطة والثانوية:

بينت أن الهوايات تبدأ منذ الصغر وأن المدرسة والمعلمات دورًا كبيرًا في تنميتها؛ حيث بينت أن سبب حبها للغة العربية يرجع لمعلمة في المرحلة الابتدائية آنذاك في الصفوف الأولية الأستاذة آمال التميمي الذي أرسلت لها القاصة وفاء عمر كل شكر وامتنان لكونها زرعت في قلبها حب اللغة العربية ؛ولذا فقد حملت في قلبها هذه اللغة عام بعد عام وتتابعت المعلمات وعملن على تأكيد ذلك لديها من خلال معاملتهن الإنسانية وطرقهن التربوية ،وبينت أنه بفضل الله كانت ما تكتبه في مادة التعبير يلاقي قبولًاحسنا لدى المعلمات ،وقالت :إنه في الصف الأول الثانوي طلبت منهم المعلمة كتابة مناظرة أدبية وحوار بين الشاعرين الفرزدق وجرير ،وقد حصلت على الدرجة النهائية على غير ما هو معهود؛ فمن الصعب حصول أي طالب علىفي مجال اللغة العربية ى الدرجة النهائية في مادة التعبير ؛ثم كانت البذرة الأولى مع كتابتي أول قصة قصيرة.

*التخصص في اللغة العربية:

بينت أنتخصصهافي الدراسة الجامعية ودراستها لفنون اللغة العربية وعندها انتقلت إلى كتابة الخاطرة حيث كتبت خواطر متفرقة كانت تكتبها لتحقيق رغبة التنفيس عن المشاعر، وتم التخرج والانشغال عن الكتابة، مع استمرار القراءة.

وبحكم التخصص في اللغة العربية فقد درست الأدب الكلاسيكي كاملا بداية منذ العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث ومدرسة الإحياء حيث نهضة الأدب العربي الحديث وهو ما أصقل موهبتها.

القراءة المتخصصة والعميقة في اللغة العربية:

كانت القاصة وفاء عمر بن صديق ملازمة للقراءة؛ فكانت تقرأ كثيرًا لكبار الشعراء كبدر شاكر السياب كمحمود درويش ونزار قباني وغيرهم، وكانت هذه القراءة قراءة حرة، فدواوينهم الشعرية التي كنت أقرأها لم تكن مقررة علينا في الدراسة، حيث كنت اطلع على كل ما هو جديد في مجال الشعر والأدب، وكذلك توسيع مجال القراءة الثقافية كالقراءات المتفرقة في مجال علم النفس والنقد والأدب. وكانت قراءتي فردية وتعكس وجهة نظر أحادية.

*المناقشة وتبادل الآراء في الأندية الأدبية النسائية:

وظهرت الحاجة الملحة للمناقشة وتبادل الآراء أثناء فترة عملي في مجال تدريس اللغة العربية؛ مما شجعنيعلى المزيد من القراءة، وكان أول نادي قرائي أعتبر من أوائل رواده الصالون الذي أسسته الأستاذة هدى الناصر (رفقة فكر)عام 2012م حيث شاركت الرفيقات المحبات للأدب فعالياته المتنوعة ،وقد فتح لي مجالات كثيرة لمناقشة العديد من الكتب والعديد من الروايات ،وكان الصالون يركز على مناقشات الروايات في بداياته،وهو ما جعلني أطلع على العديد من الروايات للأدباء العالميين والعرب والأدباء السعوديين المحليين مثل روايات الدكتور غازي القصيبي ،والروائي عبده خال ،ونجيب محفوظ ،إبراهيم الكوني،وأمين معلوف ،وغسان كنفاني ،والروايات المترجمة للعديد من الروائيين العالميين.

تشجيع المؤسسات الأدبية والثقافية لها كبيت السرد:

ثم شاركت في العديد من الأندية الأدبية النسائية، إلى أن حدثت نقطة التحول الرئيسة، وظهوري ككاتبة منذ انضمامي إلى بيت السرد وهو بيئة حاضنة للمواهب حيث قدموا لي الدعم الكبير والتشجيع من الكثير من الكتاب والأدباء والشعراء والمحبين للنقد، وقد كان هناك تشجيع وتحفيز للمشاركةوكان قد أقام بيت السرد مهرجانا أدبيا بمناسبة اليوم العالمي للقصة القصيرة 2023م، وهي عادة سنوية عندهم.

تشجيع كبار النقاد لها كالناقد والروائي الكبير حامد الشريف والناقد عادل جاد وغيرهما لها وبينت دورهم الكبير في تطور أعمالها الإبداعية

فالأستاذ عاد ل جاد أستاذ ملهم مشجع شجعني على المشاركة في مهرجانبيت السرد بمناسبة اليوم العالمي للقصة القصيرة 2023م

*التجريب والمغامرة، وخوض غمار المسابقات الإبداعية، وكتابة الخاطرة والمقالة النقدية.

*نشر المجلات والصحف المتخصصة لأعمالها القصصية كمجلة فرقد الإبداعية الإلكترونية بإشراف القاصة: شذى الجاسر، ونشرها في صحيفة عكاظ مقال (تأملات في سيرة ذاتية لغيمة) شاكرة الشاعر محمد خضر لاهتمامه بذلك بالإضافة إلى غيرها من المجلات والصحف.

وقد تحدثت الأستاذة الكاتبة شقراء أحمد الفائزة في مجال الخاطرة والأستاذة القاصة وفاء عمر بن صديق الفائزة في مجال القصة القصيرة عن كيفية مشاركتهما في مسابقة القيصر الثقافية الإبداعية الدولية وكيفية تلقيهما نبأ فوزهما.

*المتحدثون في الاحتفالية:

وقد تحدث في الاحتفالية الفائزتان والأستاذ خلف القرشي والضيوف والأستاذ المبدع والناقد عادل جاد، والأستاذ المبدع إبراهيم محمد شيخ، والأستاذ رائد العمري القائم على المسابقة وشرح لأبرز إنجازات مؤسسة القيصر الإبداعية ،وتحدث العديد من المثقفين والمهتمين بالأدب والنقد وزملاء المبدعة الأستاذة وفاء عمر صديق الذين أثنوا على أعمالها الإبداعية، وقد أرسل الكاتب المهندس النجار تحليلًا أدبيًا ونقديًّا للأعمال الأدبية الفائزة، وتحدث الأستاذ المبدع والناقد عادل جاد عن السمات الفنية التي تتميز بها القصة لدى القاصة الأستاذة وفاء عمر صديق.

*أحاديث ضيوف اللقاء:

في البداية رحب الأستاذ خلف القرشي بجميع من حضر اللقاء، وأعطاهم الكلمة، حيثقد تحدث ضيوف اللقاء فأثنوا على هذه المبادرة الطيبة والكريمة، وبينوا أنها لا تأتي إلا كرماء عظماء فلهم الشكر، وأثنوا على المسيرة الأدبية للفائزتين وجهودهما الأدبية والفنية

*تقدير الفائزتين:

وقد تم في اللقاء تقديم بعض شهادات التقديروبعض الجوائزمثل أعمال الأستاذ خلف القرشي الإبداعية الإلكترونية وغيرها

*قصيدة الشاعر المهندس محمد النجار بمناسبة التكريم:

يقول الكاتب الشاعر المهندس محمد النجار بمناسبة التكريم: ومشاعر الدهشة والفرح والإلهام بحفلة تكريم الأستاذة وفاء عمر بن صديق والأستاذة شقراء أحمد

وسافرنا أمس في احتفال ساحرملهم

في ليلة الاحتفال

بالنجوم

تدثر الحضور بالبريق

فأشرقت وفاء

يزفها مليون حرف

شلال قوس قزح

يملا الاماكن

وأشرقت شقراء

يزفها مليون نبض

وصحو مطر النجوم

وقاد رحلة الألق

رباننا أبا سعد

أبا السعود

يوزع الليالك

ينثرها على دروب

الحرف

وهند أم المثنى

كانت أول الشروق

وآخر منأسدل الستار

تكرّم الحضور

بحضورها الكريم

ورائد

من مجرة تضج بالنجوم

يوزع النجوم

ينظمها خيط من الشمس

يغمر الحضور

بكرم الحضور

ونحن بدورنا ندعو للفائزتين بالتوفيق والسداد ومزيد من الإبداع.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...