تُعد السرقة الأدبية شكلاً من أشكال الانتهاك الأكاديمي، حيث تتجسد في تقديم أفكار أو نصوص مأخوذة من مصادر أخرى، سواء كانت من أعمال الغير أو من أعمال الكاتب نفسه، دون الإشارة المناسبة إلى المصدر. يمثل ذلك إخلالاً بالأمانة العلمية ويسيء إلى العملية البحثية.
لتجنب هذه الممارسات يجب الالتزام بقواعد واضحة تحكم الكتابة والنشر الأكاديمي وهي:
أولاً: الامتناع عن النسخ الحرفي للنصوص يُعد أمرًا أساسيًا إذ إن نقل الكلمات من أي مصدر دون استخدام علامات الاقتباس المناسبة أو الإشارة الواضحة إلى المصدر يُعتبر انتهاكًا صارخًا.
يجب أن تكون الاقتباسات المباشرة محدودة للغاية ومبررة وظيفيًا في النص.
ثانيًا: يُفضل استخدام أسلوب الكاتب الخاص عند التعبير عن الأفكار المستخلصة من المصادر الأخرى.
إعادة الصياغة تتطلب تحويل الفكرة إلى كلمات جديدة مع الحفاظ على جوهرها، مع الإشارة إلى المصدر في نهاية النص المعاد صياغته.
ثالثًا: في حالة وجود شك متعلق بضرورة الاستشهاد بمصدر معين يُنصح دائمًا بالقيام بذلك. حيث أن الإفراط في استخدام نصوص الآخرين دون الاستشهاد يدلل على قلة الاعتماد على الأفكار الأصلية للكاتب الأمر الذي قد يضعف جودة العمل البحثي.
رابعًا: عند استخدام صور أو جداول أو نصوص سبق نشرها في أعمال أخرى حتى وإن كانت من إنتاج الكاتب نفسه يجب الاستشهاد بها والإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي.
إعادة استخدام المحتوى دون إذن أو استشهاد يُعد شكلاً من أشكال السرقة الأدبية الذاتية.
خامسًا: إذا كان استخدام أي محتوى يتطلب إذنًا مثال لذلك الجداول أو الصور أو البيانات التي أُنشئت من خلال باحثين الآخرين ينبغي طلب الإذن من مالكي الحقوق الأصليين مع الإشارة الصريحة إلى المصدر في العمل النهائي.
الالتزام بهذه القواعد يحافظ على النزاهة العلمية ويعزز الثقة في البحث الأكاديمي.
منقول
الركن القانوني
لتجنب هذه الممارسات يجب الالتزام بقواعد واضحة تحكم الكتابة والنشر الأكاديمي وهي:
أولاً: الامتناع عن النسخ الحرفي للنصوص يُعد أمرًا أساسيًا إذ إن نقل الكلمات من أي مصدر دون استخدام علامات الاقتباس المناسبة أو الإشارة الواضحة إلى المصدر يُعتبر انتهاكًا صارخًا.
يجب أن تكون الاقتباسات المباشرة محدودة للغاية ومبررة وظيفيًا في النص.
ثانيًا: يُفضل استخدام أسلوب الكاتب الخاص عند التعبير عن الأفكار المستخلصة من المصادر الأخرى.
إعادة الصياغة تتطلب تحويل الفكرة إلى كلمات جديدة مع الحفاظ على جوهرها، مع الإشارة إلى المصدر في نهاية النص المعاد صياغته.
ثالثًا: في حالة وجود شك متعلق بضرورة الاستشهاد بمصدر معين يُنصح دائمًا بالقيام بذلك. حيث أن الإفراط في استخدام نصوص الآخرين دون الاستشهاد يدلل على قلة الاعتماد على الأفكار الأصلية للكاتب الأمر الذي قد يضعف جودة العمل البحثي.
رابعًا: عند استخدام صور أو جداول أو نصوص سبق نشرها في أعمال أخرى حتى وإن كانت من إنتاج الكاتب نفسه يجب الاستشهاد بها والإشارة بوضوح إلى المصدر الأصلي.
إعادة استخدام المحتوى دون إذن أو استشهاد يُعد شكلاً من أشكال السرقة الأدبية الذاتية.
خامسًا: إذا كان استخدام أي محتوى يتطلب إذنًا مثال لذلك الجداول أو الصور أو البيانات التي أُنشئت من خلال باحثين الآخرين ينبغي طلب الإذن من مالكي الحقوق الأصليين مع الإشارة الصريحة إلى المصدر في العمل النهائي.
الالتزام بهذه القواعد يحافظ على النزاهة العلمية ويعزز الثقة في البحث الأكاديمي.
منقول
الركن القانوني