حسن مطلك - دابادا.. كلمة الغلاف الأخير

دابادا: هي صَرخَة في الفراغ
تَشهَد نضال الإنسان ضد الموت التدريجي
إنها رَفسَة مُوَجَّهَة قبل حُلول الزَوال، لبعض الناس الذين يَرفَعون إنسانيتهم إلى الأعلى فيَخرُجون عن إطار الجَذب الى صفحات الأسطورة

إنها لا تُرَسِّخ اتجاهاً مُعيَّنَاً ولا تُدافِع عن مَدرَسَة أدبية ، وإنما تتحَدّى قُدسية التراث الروائي بأكمَله ، وذلك ، فهي تشبه قصيدة غليظَة مَشحُونَة بِحِس الفَجِيعَة المُضحِك، غائرة في التراث الاجتماعي لسُكان وادي الرافدين حتى عَصر آشور بانيبال ، وربما كانت " تَمريناً شاقَّاً لِتَعَلُّم الخطأ " كما يصفها كاتِبها الذي يقول أنه كَتَبها ليحمي نفسه من القُراء











تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...