تقديم:
يصعب تحديد نطاق الجنس في: (علاقة بين طرفين – عادة رجل وامرأة – تمنح فيها المرأة نفسها لرجل، كما يمنحها نفسه، بغرض تحقيق متعة جسدية ونفسية، وفق أوضاع متعددة. في إطار شرعي أو من قبيل اللذة “المحرمة”).
فباستثناء هذا التعريف البسيط ، لا بد من التساؤل عن دور ما يسبق « العملية الجنسية » من: إعجاب، واستمالة، وإغواء، وغزل، وغنج، وتجميش، وتأخيذ، ووصف للمفاتن الجسدية، وقبَل، .. وما موقع ذلك من حقيقة الجنس؟
ثم إن العلاقات الجنسية فيها فردية الاستمناء، وفيها تعدد: المخادنة، ومِلك اليمين، وزوجة إلى أربع زوجات، والفَهْر. وهناك المثلية من خلال اللواط والسحاق، وهناك نكاح المحارم والحيوانات … وحتى نيك “الغول” و”الجن” عند بعض الغرائبيين الذين يستخفُّون بالعقول.
وارتباطا بذلك ازدهرت النخاسة والقوادة وطرق الإيقاع بالمغرَّر بهم …
وماذا عن: الأجهزة التناسلية للرجل والمرأة، ومئات الأسماء التي أطلقت عليهما؟، وعن تركيبتهما الفزيولوجية physiologie ؟ وعن عيوبهما؟
وماذا عن المفاضلة في مجالات أخرى: البكر / الثيب – الغلام / الغلامية – اللون – السن – العِرق – …؟
وماذا عن مؤثرات أخرى: الفقر – الغنى – القرابة – الدبيب – التسلل – المغامرة – الخيانة – الخمر – الحرب – الاسترقاق – … ؟
وماذا عن النجاسات (بول – فساء أو ضراط – خراء …)؟
وماذا عن المصطلحات اللغوية والأمثال، المعبرة عن الجنس لدى الإنسان أو الحيوان؟
إذا اعتبرنا الخليط السابق يدخل ضمن دائرة الجنس، فإن الموضوع يبدو متشعب الأطراف …
كمٌّ هائل من المصطلحات اللغوية، والصور الأدبية الرقيقة أو العنيفة، بواقعيتها وخيالاتها، بتطرفها ومبالغاتها، بطرائفها ونوادرها، بخرافاتها وأساطيرها، …
لسان العرب لابن منظور ، معجم معروف، انتقيت منه المواد التي لها صلة بالجنس، سواء تعلق الأمر: بالرجل، أو بالمرأة، أو بالحيوان ، باعتبار اشتراك الجميع في عدد من الأوصاف والحالات.
وهناك مواد – قد تبدو – بعيدة عن “جوهر” الجنس، ولكنها قد ترتبط به، مثل صفات الجَمال، أو العيوب .. لما يترتب عنها من توافق أو تنافر في العلاقات. وهناك مواد تدعو إلى التساؤل عن مدى تمييز العرب – في بعض الأحيان – بين المرأة وبعض الحيوانات، ومدى تكريمها أو احتقارها .. !!!!
هل هي لغة: ساقطة؟ خادشة للحياء؟ رَفَثِيّة؟ فاحشة؟ كاشفة؟ عارية (من العري)؟ فَضَحِيّة (من الفضيحة)؟ ….؟
فضّلت أن أنعتها باللغة السافرة (من: نزع السفور وإسقاط القناع)، لأنها لغة واصفة، لا تتوخى الإثارة ودغدغة الحواس والمشاعر. ولأنها لغة لا تعرف حدود الممنوعات والمحرمات les Tabous ، ولأنها ليست لغة بورنوغرافية – بالدرجة الأولى -، وإن كان لها نصيب من الإيروتيكية.
عدد من التساؤلات – الواردة أعلاه، وغيرها – قد تدفع الباحث إلى إعادة “ترتيب” هذه “اللغةالسافرة” وِفْق مجالات وحقول أخرى.
***
المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة
حرف الألف
* أبض – المَأْبِضُ: كل ما يثبت عليه فخذك. وقيل، المأبِضان: ما تحت الفخذين في مثاني أسفلهما .. باطنا الركبتين والمرفقين … وقيل: المأبض: باطن الفخذين إلى البطن.
* أبل – أَبَل الرجلُ عن امرأته وتأبَّل: اجتزأ عنها … إذا امتنع من غشيانها.
– الأَبِيل: الراهب.. سمي به لتأبُّلِه عن النساء وترك غشيانهن.
* أبن – أَبَـنَ الرجلَ يَأْبُـِنُـه أبْنا: اتهمه وعابه .. أَبَنْتُ الرجلَ آبُنُه: إذا رميته بخلة سوء، فهو مأبون. وهو مأخوذ من الأُبَن، وهي العُقَد تكون في القسي، تفسدها وتعاب بها [مفردها أُبْنَة ـ بالضم ـ]
– الأَبْن: التهمة. وقيل للمَجْبُوس مَأْبُون لأنه يُزَنُّ بالعيب القبيح [المجبوس: الذي يؤتى طائعا].
* أبي – أنشد الجاحظ في كتاب البيان والتبيين لآدم ـ مولى بلعنبرـ يقوله لابن له:
يا بـأَبِـي أنـتَ، وما فـوق البِـيَـبْ = يا بأبي خُصياك من خُصى وزُبّْ
– أبو المَرأة: زوجها.
– أبو دِرَاسٍ: كنية الفرج، من الـدَّرْس وهو الحيض.
* أتم – الأُتُوم من النساء: التي التقى مسلكاها عند الافتضاض، وهي المُفْضَاة. وأصله: أَتَم يأتِم: إذا جمع بين شيئين … قال:
” أيــا ابـن نــخــــاســـيـة أُتُـــــوم “
وقيل، الأُتوم: الصغيرة الفرج.
* أتن – الأَتَان: المرأة الرعناء على التشبيه بالأتان. وقيل لفقيه من العرب: هل يجوز لرجل أن يتزوج بأتان ؟ قال: نعم.
– أَتَن بالمكان…: ثبت وأقام. قال آباق الدبيري:
أَتَـنْـتُ لـها ولم أَزَل في خِـبـائـــها = مقيما إلى أن أنجزتْ خلـتي وعدي
– الأتْن: أن تخرج رجلا الصبي قبل رأسه، لغة في اليتْن.
* أتى – المواتاة: حسن المطاوعة والموافقة. و ” خير النساء المواتية لزوجها “.
– قال الحطيئة:
أخو المرء يُـؤْتَـى دُونـه ثم يُـتَّـقى = بِـزُبِّ اللِّحَى جُرْد الخُصى كالجَمامِح
قـولـه ” أخـو الـمـرء “: أي أخو القتـيل الذي يـرضى من ديـة أخيه بـتـيوس، يعـني: لا خير فيما يؤتى دونه، أي يقتل ثم يُـتـقى بتيوس زُبّ اللحى، أي طويلة اللحى. ويقال: يؤتى دونه: أي يذهب به ويغلب عليه.
– الـتَّأَتِّـي: التهيؤ للقيام. قال الأعشى:
إذا هــي تَـــأَتَّـى قــريـب الـقــيـام = تـهـادى كـما قــد رأيـت الـبَـهـيـرا
* أثـث – أَثَّ النبات ـِ أَثَاثَة: أي كثر والتف، وهو أثيث. ويوصف به الشعر الكثير والنبات الملتف. قال امرؤ القيس: أثيث كقنو النخلة المتعنكل، وشعر أثيث: غزير طويل.
– أَثَّـتِ المرأةُ تَـئـثّ أَثًّا: عظُمت عجيزتُها. قال الطرماح:
إذا أدْبرتْ أَثَّـتْ، وإن هي أَقْـبلتْ = فـرُؤْدُ الأعــالي شَـخْـتَــةُ الـمــتـوشَّــح
وامرأة أثيثة: كثيرة اللحم. والجمع: إثاث وأثائث. قال رؤبة:
ومـــن هَـــوايَ الـرُّجَّـح الأَثـائـثُ = تُـمـيـلــها أَعـجــازها الأَواعِـــــثُ
* أثل – الأَثْـل: شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منه وأكرم وأجود عودا.. واحدته: أَثْلَة. وجمعه: أُثُول .. وأَثْلاث .. ولسمـوّ الأثلة واستوائها واعتدالها شبه الشعراء المرأة إذا تم قوامها واستوى خَلْقُها بها. قال كثير:
وإن هــي قـــامــت، فــما أثــلــة = بِـعَـلْـيا تــنـاوح ريـحـا أصـيـــــلا
بأحـسـن مـنــها، وإن أدبــــــرت = فـــأرْخٌ بـجُـــبَّـــةَ تَـــقْـرو خـميلا
الأَرْخ والإِرْخ: الفتيُّ من البقر.
* أجر – آجَـرَتِ الأمةُ البغيةُ نفسَها مؤاجَرة: أباحت نفسَها بأَجْر.
* أجم – أَجِم النساءَ: أي كرههن.
* أخذ – التأخيذ: حبس السواحر أزواجهن عن غيرهن من النساء. أن تحتال المرأة بحيل في منع زوجها من جِماع غيرها، وذلك نوع من السحر، يقال: لفلانة اُخْذَةٌ تُؤخِّذ بها الرجال عن النساء، وقد أَخَّذَتْه الساحرةُ تأخيذا.
– الأَخيذَة: المرأة لسَبْيٍ. الأخيذ: الأسير.
- الأُخْذَة: رقية تأخذ العين ونحوها كالسحر، أو خَرزة يؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ، من التأخيذ.
* أدر – الأُدْرَة ـ بالضم ـ نـفـخة في الخُصية، يقال: رجلٌ آدَرُ: بيِّن الأَدَرِ. الأَدَر والمأْدُور: الذي ينـفـتـق صِـفـاقُه فيـقَع قُصْـبُـه، ولا ينفتق إلا من جانبه الأيسر. وقيل هـو الذي يصيـبـه فـتـق في إحدى الخصيـتـيـن، ولا يقال امرأة أدراء. وقيل الأدَرَة: الخصية. والخصية الأَدْراءُ: العظيمة من غير فتق. الأَدَرَة والأَدَر: مصدران، والأُدْرَة: اسم تلك المنتفخة. والآدَر: نعت.
* أدف – الأُدَاف: الذَّكَر. قال الراجز:
أَوْلَــجَ فـــي كَـعْـثَـبِـــــــها الأُدافَـا = مـثـل الــذراع يـمــتـطي الـنِّـطَافَـا
وفي حديث االدِّيّات: في الأُداف الدية، يعني الذكر إذا قُطع. وهمزته بدلٌ من الواو، من ودف الإناءُ إذا قَطر. وَدَفَت الشحمةُ: إذا قطرتْ دهنا. ويروى بالذال المعجمة.
* أرب – الإِرْبُ: الـفـرج ـ وهو غـيـر معروف ـ [ويؤول بالعضو والذكَر خاصة]
وقوله في حديث المخنَّث: كانوا يعدونه من غير أولي الإِرْبَة، أي النكاح.
– الإِرْب: العضو الموفَّر الكامل الذي لم ينتقص منه شيء، ويقال لكل عضو إِرْب.
– الأُرْبِيَّة: اصل الفخذ، تكون: فُـعْـلِـيَّـة، وتكون: أُفْـعُـولَة.
* أرس – أَرَّشْـتُ بين القوم تَأريشا: أفسدت.
- الأَرْشُ من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دية الجراحات.. وسمي أرشا لأنه من أسباب النزاع.. وكذلك هو عُقْر المرأةِ، ما يؤخذ من الواطيء ثمنا لبُضعِها. وأصله من العَقْر كأنه عقرها حين وطئها وهي بكر فافتضها.. فقيل لما يؤخذ منه بسبب العَقْر: عُقْرٌ.
* أرن – آرَن الثورُ البقرةَ مؤارَنة وإرانا: طلبها، وبه سمي الرجل إراناً.
– قالت أعرابية: هي الأَرِينَة خِطْمِيُّنا وغَسُول الرأس.
* أسا – أهل البادية يسمون الخاتنةَ: آسِيَةً، (كناية).
* أسب – الإِسْبُ ـ بالكسر ـ: شَعَر الـرَّكَـبِ. شعر الـفرج، وجمعه أُسُوبٌ. وقيل هو شعر الاست.. قال أبو الهيثم: العانة منبِت الشعَر من قُـبُـل المرأة والرجل، والشعر النابت عليها يقال له: الـشِّـعْـرَة والإِسْب، وأنشد:
لعمر التي جاءت بكم من شَـفَـلَّـحٍ = لدى نَسَبَيْها، ساقط الإسب، أَهْـلَـبَا
* أست – اسـت:.. مثل أسّ.. فأبـدلوا من إحدى السينين تاء، كما قالوا للطَّـسِّ طَسْـتٌ..هـمـزة اسـت موصولة بإجماع. [وهناك من اعتبرها مقطوعة مكسورة: إست].
* أسر – الأُسْر: احتباس البول، وعُودٌ أُسْر.. إذا احتبس الرجل بـوَّلَـه. وإذا احتبس الغائط فهو الحُـصْـر.
* أسف – إِسَافٌ ونائلة .. زعم بعضهم أنهما كانا من جُرْهُم: إسافُ بن عمرو، ونائلة بنت سهيل، ففـجرا في الكعبة فمُـسِخا حجرين عبدتهما قريش. وقيل: كانا رجـلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خَلوة، فوثب إساف على نائلة، وقيل: فـأحـدثا، فـمـسـخـهـما الله حجرين.
* أسك – الإِسْـكَـتانِ ـ بكسر الهمزة ـ جانِبا الفرج، وهما قُـدَّتاه. وطرفاه: الشّفران. الإسك: جانب الاست. الإسكتان والأسكتان: شُفْرا الرحم. وقيل: جانباه مما يلي شُفْريْه. قال جرير:
تـرى بــرَصاً يــلُـوح بـإسـكـتـيـها = كـعـنـفـقـة الـفـرزدق حــيـن شـابـا
أنشد:
قَـبَّـحَ الإلــهُ، ولا أُقَـبِّـحُ غـيرَهم = إسْـكَ الإمـاء بـني الأسـكّ مُـكَــدَّم
ويقال للإنسان إذا وصف بالنتن: ” إنما هو إسك أمَة، وإنما هو عطينة. “
وقال مُزَوِّد:
إذا شـفـتـاه ذاقـتـا حَــرَّ طَـعْــمِـــه = تَـرَمَّـزَتَـا للـحـرِّ كالإسـْكِ الـشَّـعْـرِ
– امرأة مأسوكة: أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض. أصابت شيئا من اسكتيها.
* أسل – أسلة البعير: طرف قضيبه.
– الأسيل: الأملس المستوي. وأَسُل خدُّه أسالة: اِمَّـلَـسَ وطال. وخد أسيل: وهو السهل اللين.
* أشش – الأش والأَشاش والهَشاش: النشاط والارتياح، وقيل: هو الإقبال على الشيء بنشاط.
رب فـــتــاة مــن بـنـي الــعِــنـازِ = حَــــــيَّــاكــةٍ ذاتِ هَـــنٍ كِــــنَــازِ
عَــضــدَيْــنِ مُــكْــلَــئِــزٍّ نَــــازي = تَــــأَسُّ للـــقُــبْــلـــة والــمَــحَـــازِ
[في مادة: كلز / لم يرد ذكر البيت الأخير، وجاء عوضه " كالنَّبْت الأحمر بالبَرازِ "/ المكلئز: المنقبِض]
[في مادة: محز / نجد: ذِي عَقَدَيْن تثنية عقد بالتحرك عوض ذي عضدين / ونجد: تَأَشُّ ـ بالشين ـ للقبلة والمِحازِ ـ بكسرالميم ـ، أراد بالمِحاز: النيك والجِماع].
* أصا -
يا ربّـنا لا تـبقـيـنَّ على عـاصـيـهْ @ في كـل يـوم هي لـي مُــناصِــيَــهْ
تُـسامِـر الليلَ وتُضْحي شـاصِــيَـهْ @ مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاصِـيـهْ
والإِتْـرُ والصَّـرْبُ معاً كالآصِــيـهْ
عاصية: اسم امرأته. ومناصية: أي تجر ناصيتي عند القتال. والشاصية التي ترفع رجليها. والجراصية: العظيم من الرجال. شبهها بالجراصية لعـظم خـلْـقها. الإتر: خلاصة السمن. الصرب: اللبن الحامض. يريد أنهما موجودان عندها كالآصية التي لا تخلو منها. وأراد أنها منعمَّة. الآصية: طعام مثل الحسا يصنع بالتمر.
* أصص – ناقة أَصُوص…قيل هي الحامل التي قد حُمِل عليها فلم تَلقَح.
– الأَصِيص: أسفل الدن كان يوضع ليُبال فيه.
* أطر – التأطير: أن تبقى الجارية زمانا في بيت أبويها لا تتزوج.
– إطار الذكَر وأُطْرَتُه: حرف حُوقِهِ.
– الأَطِيرُ: الذنَب.
* أطم – الإِطَام: حصر البعير والرجُل، وهو ألا يبول ولا يَبعَر من داء … ويقال للرجل إذا عسر عليه بُرُوزُ غائطه: قد أُطِم أَطْما وائتُطِم ائتطاما. ويقال: أصابه أُطام وإِطام إذا احتبس بطنه.
* أفل – إذا استقر اللقاح في قرار الرحم قيل: قد أَفَل. ثم يقال للحاملة: آفِلَة.
* أكل – أَكُولَة غَنَمِ الرجُلِ: الخصيّ. والهرِمة، والعاقر.
* أكم – ” وراء الأكمة ما وراءها “، قالتها امرأة كانت واعدت تَبَعاً لها أن تأتيه وراء الأكمة … فبينا هي مُعِيرة في مَهْـنَة أهلها إذ نَـسَّـها شوقٌ إلى موعدها، وطال عليها المكث وضجرت، فخرج منها الذي كانت لا تريد إظهاره، وقالت: حبستموني ووراء الأكمة ما وراءها. يقال ذلك عند الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقِطا ما لا يريد إظهاره.
- المأكمة: العجيزة. المأكـَمان والمأكَـمتان:اللحمـتان اللتان على رؤوس الوركين. وقيل: هما بَـخَـصَـتان مشرفتان على الحَرقَفتَين، وهما رؤوس أعالي الوركين عن يمين وشمال. وقيل: هما لحمتان وصلتا ما بين العجز والمتنين. والجمع: المآكِم. قال:
إذا ضربتْها الريح في المِرطِ أشرفتْ = مآكمُها، والزَّلَّ في الريح تُفضَحُ.
* أول – يقال لأَبوال الإِبل التي جَزَأَت بالرُّطْب في آخر جَزْئِها: قد آلَتْ تؤولُ أَوْلاً، إِذا خَثُرت فهي آيلة؛ … يقال آل الشرابُ إِذا خَثُر وانتهى بلوغُه ومُنْتهاه من الإِسكار، .. والآيل: اللبن الخاثر، والجمع أُيَّل مثل قارح وقُرَّح، … وهو يُسَمِّن ويُغْلِم؛ وقال النابغة الجعدي يهجو ليلى الأَخْيَلِيَّةَ:
وبِرْذَوْنَةٍ بَلَّ البَراذينُ ثَغْرَها = وقد شَرِبتْ من آخر الصَّيْفِ أُيَّلا
.. أَبو الهيثم – عند قوله شَرِبَتْ أَلْبان الأَيايل – قال: هذا محال، ومن أَين توجد أَلبان الأَيايل؟ .. وقال أَبو منصور: هو البول الخاثر بالنصب (قوله «بالنصب» يعني فتح الهمزة) من أَبوال الأُرْوِيَّة إِذا شربته المرأَة اغتلمت. .. والأُيَّل بقية اللبن الخاثر، وقيل: الماء في الرحم. [ل ع/ ثفر. سنجد في رواية البيت الشعري: ثفرها - إبّلا، عوض: ثغرها - أيّلا]
* أوم – الآمَـة: العيب. أيضا: ما يعلق بسرة المولود إذا سقط من بطن أمه. ويقال: ما لف فيه من خرقة وما خرج معه.
- ودعا جرير رجلا من بني كليب إلى مهاجاته، فقال الكليبي: “إن النساء بـآمـَتـِهـن، وإن الشعراء لم تدعْ في نسائك مترقَّـعا”. أراد أن نساءه لم يُهتَك سترهن ولم يذكر ـ سواهن ـ سوأَتَهن، بمنزلة التي ولدت وهي غير مخفوضة ولا مفتضّة.
* أون – الأَوْنَان: الخاصرتان، والعِدلان يُعكَمانِ، وجانبا الخُرْج.
– الأَوَانَان: العِدلان كالأَوْنَيْن. قال الراعي:
تبيت ـ ورجلاها أوانان لاستها ـ = عـصاها اسـتُها حتى يكـلَّ قَـعودُها
أقام استَــها مُقامَ العصا، تدفع البعيرَ باستها ليس معها عصا، فهي تحرك استها على البعير، فقوله ” عصاها استُها ” أي تحرك بعيرها باستها.
– أَوَّن الرجلُ وتأوّن: أكل وشرب حتى صارت خاصرتاه كالأَوْنَيْن. وأوَّنَتِ الأتانُ: أَقربَتْ.
* أيا -… عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإِيَّـا الشَّـوَابِّ.
* أير – الأَيْر، معروف. وجمعه: آيُرٌ على أَفْعُل، وأُيُور وآيارٌ واُيُرٌ. وأنشد سيبوبه لجرير الضبي:
يا أَضـبُـعاً أكـلتْ آيــارَ أحْـمِـــرةٍ = ففي البطون ـ وقد راحت ـ قراقيرُ
هل غيرَ أنَّـكم جـِعـْلانُ مِـمْـــدَرةٍ = دُسْــمُ المـرافـق، أنـذالٌ عـــواريرُ
وغيْرُ هُـمْزٍ ولُمْزٍ للصديق، ولا = يُـنـكِـي عـدوَّكمُ مـنـكـمُ أظـافيـــــرُ
وأنَّـكمُ ما بَـطُـنْـتُـمُ، لم يزلْ أبَداً = منكم على الأقرب الأدنى، زنابيرُ
… وأنشد أيضا:
أنعَـتُ أعـياراً رَعـيْــنَ الخَــنْــزَرا = أنــعـــتــهـــنَّ آيُــــــراً وكَـــــمَـرا
- رجل أُيـاريٌّ: عظيم الذكر… يقال: مَـن يـطُلْ أير أبيه يـنـتـطـق بـه. معناه أن من كثرت ذكور ولد أبيه شدّ بعضهم بعضا، ومن هذا المعنى قول الشاعر:
فلـــو شاء ربي كـان أير أبــيــكـم = طويلا، كأير الحَــرِثِ بن سدوس
قيل كان له أحد وعشرون ذكرا. [ل ع. مادة: نطق، و: هنا]
– آر الرجلُ حليلتَه يؤورها وآرَها يئيرُها أَيْرا: إذا جامعها.
– قال أبو محمد اليزيدي.. يهجو عنانَ جاريةَ الناطفي وأبا ثعلب الأعرج الشاعرَ ..:
أبــو ثـعـلـبٍ للــناطـــفي مــؤازرٌ = على خُـبـثِه، والناطفي غَــيــــورُ
وبـالـبـغـلـة الشهـباء رِقَّــةُ حافِـرٍ = وصاحبــنا مـاضِي الجَنَان جَسورُ
ولا غَرْوَ أن كان الأُعيْرِجُ آرها = وما الــنـاسُ إلا آيِـــرٌ ومَــئِــــيـرُ
* أيم -
لا تنكِحَنَّ ـ الدهرَ، ما عشتَ ـ أيـــما = مُــجـرَّبَــــةً، قد مُـلَّ مــنـها، ومَــــلَّـتِ
– الأيم ـ في الأصل ـ: التي لا زوج لها، بكرا كانت أو ثيبا، مطلقة كانت أو متوفى عنها.
– الآمَةُ: العُـزَّابُ، جمع: آمٍ، أراد: أيّم فقلَب. قال النابغة:
أُمهِـرْنَ أرماحا، وهُـنّ بــآمَـــــةٍ = أَعْـجَــلْـــنَــهُـنَّ مــظِـــنَّـةَ الإعـذارِ
يريد أنهن سُـبِينَ قبل أن يُخفَـضْـن، فجعل ذلك عيبا.
* أين – قال ساعدة بن جؤية يهجو امرأة شـبَّـه حِـرَها بِـفُـوقِ السهْم:
نُـفَـاثِـيَـةٌ أَيَّــانَ مــا شـاءَ أهـــلُــها = رَوِي فُـوقُـها في الحُـصِّ لم يتغيَّـبِ
* إلى – … أما قول أبي فرعون يهجو نبطية استسقاها ماء:
إذا طـلـبـتَ المـاءَ قــالـتْ: لَـيْـكَـا = كـأنَّ شُــفْــرَيْــهـا إذا ما احـتـــكَّـا
حَـرْفَــا بَـرَامٍ كُــسِـرا فـاصـطـكَّـا
فإنما أراد ” إليك “، أي: تَـنَـحَّ. [تكررت الأبيات في مادة: فرد]
– قال الراعي:
يُـقـال ـ إذا رَادَ الـنـساءُ ـ خريــدةٌ = صــناعٌ، فـقـد سادتْ إليَّ الغوانيا
[إليَّ:] أي عندي. وراد النساء: ذهبن وجئن. امرأة رَوادٌ: أي تدخل وتخرج.
***
يتبع
– حرف الباء
يصعب تحديد نطاق الجنس في: (علاقة بين طرفين – عادة رجل وامرأة – تمنح فيها المرأة نفسها لرجل، كما يمنحها نفسه، بغرض تحقيق متعة جسدية ونفسية، وفق أوضاع متعددة. في إطار شرعي أو من قبيل اللذة “المحرمة”).
فباستثناء هذا التعريف البسيط ، لا بد من التساؤل عن دور ما يسبق « العملية الجنسية » من: إعجاب، واستمالة، وإغواء، وغزل، وغنج، وتجميش، وتأخيذ، ووصف للمفاتن الجسدية، وقبَل، .. وما موقع ذلك من حقيقة الجنس؟
ثم إن العلاقات الجنسية فيها فردية الاستمناء، وفيها تعدد: المخادنة، ومِلك اليمين، وزوجة إلى أربع زوجات، والفَهْر. وهناك المثلية من خلال اللواط والسحاق، وهناك نكاح المحارم والحيوانات … وحتى نيك “الغول” و”الجن” عند بعض الغرائبيين الذين يستخفُّون بالعقول.
وارتباطا بذلك ازدهرت النخاسة والقوادة وطرق الإيقاع بالمغرَّر بهم …
وماذا عن: الأجهزة التناسلية للرجل والمرأة، ومئات الأسماء التي أطلقت عليهما؟، وعن تركيبتهما الفزيولوجية physiologie ؟ وعن عيوبهما؟
وماذا عن المفاضلة في مجالات أخرى: البكر / الثيب – الغلام / الغلامية – اللون – السن – العِرق – …؟
وماذا عن مؤثرات أخرى: الفقر – الغنى – القرابة – الدبيب – التسلل – المغامرة – الخيانة – الخمر – الحرب – الاسترقاق – … ؟
وماذا عن النجاسات (بول – فساء أو ضراط – خراء …)؟
وماذا عن المصطلحات اللغوية والأمثال، المعبرة عن الجنس لدى الإنسان أو الحيوان؟
إذا اعتبرنا الخليط السابق يدخل ضمن دائرة الجنس، فإن الموضوع يبدو متشعب الأطراف …
كمٌّ هائل من المصطلحات اللغوية، والصور الأدبية الرقيقة أو العنيفة، بواقعيتها وخيالاتها، بتطرفها ومبالغاتها، بطرائفها ونوادرها، بخرافاتها وأساطيرها، …
لسان العرب لابن منظور ، معجم معروف، انتقيت منه المواد التي لها صلة بالجنس، سواء تعلق الأمر: بالرجل، أو بالمرأة، أو بالحيوان ، باعتبار اشتراك الجميع في عدد من الأوصاف والحالات.
وهناك مواد – قد تبدو – بعيدة عن “جوهر” الجنس، ولكنها قد ترتبط به، مثل صفات الجَمال، أو العيوب .. لما يترتب عنها من توافق أو تنافر في العلاقات. وهناك مواد تدعو إلى التساؤل عن مدى تمييز العرب – في بعض الأحيان – بين المرأة وبعض الحيوانات، ومدى تكريمها أو احتقارها .. !!!!
هل هي لغة: ساقطة؟ خادشة للحياء؟ رَفَثِيّة؟ فاحشة؟ كاشفة؟ عارية (من العري)؟ فَضَحِيّة (من الفضيحة)؟ ….؟
فضّلت أن أنعتها باللغة السافرة (من: نزع السفور وإسقاط القناع)، لأنها لغة واصفة، لا تتوخى الإثارة ودغدغة الحواس والمشاعر. ولأنها لغة لا تعرف حدود الممنوعات والمحرمات les Tabous ، ولأنها ليست لغة بورنوغرافية – بالدرجة الأولى -، وإن كان لها نصيب من الإيروتيكية.
عدد من التساؤلات – الواردة أعلاه، وغيرها – قد تدفع الباحث إلى إعادة “ترتيب” هذه “اللغةالسافرة” وِفْق مجالات وحقول أخرى.
***
المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة
حرف الألف
* أبض – المَأْبِضُ: كل ما يثبت عليه فخذك. وقيل، المأبِضان: ما تحت الفخذين في مثاني أسفلهما .. باطنا الركبتين والمرفقين … وقيل: المأبض: باطن الفخذين إلى البطن.
* أبل – أَبَل الرجلُ عن امرأته وتأبَّل: اجتزأ عنها … إذا امتنع من غشيانها.
– الأَبِيل: الراهب.. سمي به لتأبُّلِه عن النساء وترك غشيانهن.
* أبن – أَبَـنَ الرجلَ يَأْبُـِنُـه أبْنا: اتهمه وعابه .. أَبَنْتُ الرجلَ آبُنُه: إذا رميته بخلة سوء، فهو مأبون. وهو مأخوذ من الأُبَن، وهي العُقَد تكون في القسي، تفسدها وتعاب بها [مفردها أُبْنَة ـ بالضم ـ]
– الأَبْن: التهمة. وقيل للمَجْبُوس مَأْبُون لأنه يُزَنُّ بالعيب القبيح [المجبوس: الذي يؤتى طائعا].
* أبي – أنشد الجاحظ في كتاب البيان والتبيين لآدم ـ مولى بلعنبرـ يقوله لابن له:
يا بـأَبِـي أنـتَ، وما فـوق البِـيَـبْ = يا بأبي خُصياك من خُصى وزُبّْ
– أبو المَرأة: زوجها.
– أبو دِرَاسٍ: كنية الفرج، من الـدَّرْس وهو الحيض.
* أتم – الأُتُوم من النساء: التي التقى مسلكاها عند الافتضاض، وهي المُفْضَاة. وأصله: أَتَم يأتِم: إذا جمع بين شيئين … قال:
” أيــا ابـن نــخــــاســـيـة أُتُـــــوم “
وقيل، الأُتوم: الصغيرة الفرج.
* أتن – الأَتَان: المرأة الرعناء على التشبيه بالأتان. وقيل لفقيه من العرب: هل يجوز لرجل أن يتزوج بأتان ؟ قال: نعم.
– أَتَن بالمكان…: ثبت وأقام. قال آباق الدبيري:
أَتَـنْـتُ لـها ولم أَزَل في خِـبـائـــها = مقيما إلى أن أنجزتْ خلـتي وعدي
– الأتْن: أن تخرج رجلا الصبي قبل رأسه، لغة في اليتْن.
* أتى – المواتاة: حسن المطاوعة والموافقة. و ” خير النساء المواتية لزوجها “.
– قال الحطيئة:
أخو المرء يُـؤْتَـى دُونـه ثم يُـتَّـقى = بِـزُبِّ اللِّحَى جُرْد الخُصى كالجَمامِح
قـولـه ” أخـو الـمـرء “: أي أخو القتـيل الذي يـرضى من ديـة أخيه بـتـيوس، يعـني: لا خير فيما يؤتى دونه، أي يقتل ثم يُـتـقى بتيوس زُبّ اللحى، أي طويلة اللحى. ويقال: يؤتى دونه: أي يذهب به ويغلب عليه.
– الـتَّأَتِّـي: التهيؤ للقيام. قال الأعشى:
إذا هــي تَـــأَتَّـى قــريـب الـقــيـام = تـهـادى كـما قــد رأيـت الـبَـهـيـرا
* أثـث – أَثَّ النبات ـِ أَثَاثَة: أي كثر والتف، وهو أثيث. ويوصف به الشعر الكثير والنبات الملتف. قال امرؤ القيس: أثيث كقنو النخلة المتعنكل، وشعر أثيث: غزير طويل.
– أَثَّـتِ المرأةُ تَـئـثّ أَثًّا: عظُمت عجيزتُها. قال الطرماح:
إذا أدْبرتْ أَثَّـتْ، وإن هي أَقْـبلتْ = فـرُؤْدُ الأعــالي شَـخْـتَــةُ الـمــتـوشَّــح
وامرأة أثيثة: كثيرة اللحم. والجمع: إثاث وأثائث. قال رؤبة:
ومـــن هَـــوايَ الـرُّجَّـح الأَثـائـثُ = تُـمـيـلــها أَعـجــازها الأَواعِـــــثُ
* أثل – الأَثْـل: شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منه وأكرم وأجود عودا.. واحدته: أَثْلَة. وجمعه: أُثُول .. وأَثْلاث .. ولسمـوّ الأثلة واستوائها واعتدالها شبه الشعراء المرأة إذا تم قوامها واستوى خَلْقُها بها. قال كثير:
وإن هــي قـــامــت، فــما أثــلــة = بِـعَـلْـيا تــنـاوح ريـحـا أصـيـــــلا
بأحـسـن مـنــها، وإن أدبــــــرت = فـــأرْخٌ بـجُـــبَّـــةَ تَـــقْـرو خـميلا
الأَرْخ والإِرْخ: الفتيُّ من البقر.
* أجر – آجَـرَتِ الأمةُ البغيةُ نفسَها مؤاجَرة: أباحت نفسَها بأَجْر.
* أجم – أَجِم النساءَ: أي كرههن.
* أخذ – التأخيذ: حبس السواحر أزواجهن عن غيرهن من النساء. أن تحتال المرأة بحيل في منع زوجها من جِماع غيرها، وذلك نوع من السحر، يقال: لفلانة اُخْذَةٌ تُؤخِّذ بها الرجال عن النساء، وقد أَخَّذَتْه الساحرةُ تأخيذا.
– الأَخيذَة: المرأة لسَبْيٍ. الأخيذ: الأسير.
- الأُخْذَة: رقية تأخذ العين ونحوها كالسحر، أو خَرزة يؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ، من التأخيذ.
* أدر – الأُدْرَة ـ بالضم ـ نـفـخة في الخُصية، يقال: رجلٌ آدَرُ: بيِّن الأَدَرِ. الأَدَر والمأْدُور: الذي ينـفـتـق صِـفـاقُه فيـقَع قُصْـبُـه، ولا ينفتق إلا من جانبه الأيسر. وقيل هـو الذي يصيـبـه فـتـق في إحدى الخصيـتـيـن، ولا يقال امرأة أدراء. وقيل الأدَرَة: الخصية. والخصية الأَدْراءُ: العظيمة من غير فتق. الأَدَرَة والأَدَر: مصدران، والأُدْرَة: اسم تلك المنتفخة. والآدَر: نعت.
* أدف – الأُدَاف: الذَّكَر. قال الراجز:
أَوْلَــجَ فـــي كَـعْـثَـبِـــــــها الأُدافَـا = مـثـل الــذراع يـمــتـطي الـنِّـطَافَـا
وفي حديث االدِّيّات: في الأُداف الدية، يعني الذكر إذا قُطع. وهمزته بدلٌ من الواو، من ودف الإناءُ إذا قَطر. وَدَفَت الشحمةُ: إذا قطرتْ دهنا. ويروى بالذال المعجمة.
* أرب – الإِرْبُ: الـفـرج ـ وهو غـيـر معروف ـ [ويؤول بالعضو والذكَر خاصة]
وقوله في حديث المخنَّث: كانوا يعدونه من غير أولي الإِرْبَة، أي النكاح.
– الإِرْب: العضو الموفَّر الكامل الذي لم ينتقص منه شيء، ويقال لكل عضو إِرْب.
– الأُرْبِيَّة: اصل الفخذ، تكون: فُـعْـلِـيَّـة، وتكون: أُفْـعُـولَة.
* أرس – أَرَّشْـتُ بين القوم تَأريشا: أفسدت.
- الأَرْشُ من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دية الجراحات.. وسمي أرشا لأنه من أسباب النزاع.. وكذلك هو عُقْر المرأةِ، ما يؤخذ من الواطيء ثمنا لبُضعِها. وأصله من العَقْر كأنه عقرها حين وطئها وهي بكر فافتضها.. فقيل لما يؤخذ منه بسبب العَقْر: عُقْرٌ.
* أرن – آرَن الثورُ البقرةَ مؤارَنة وإرانا: طلبها، وبه سمي الرجل إراناً.
– قالت أعرابية: هي الأَرِينَة خِطْمِيُّنا وغَسُول الرأس.
* أسا – أهل البادية يسمون الخاتنةَ: آسِيَةً، (كناية).
* أسب – الإِسْبُ ـ بالكسر ـ: شَعَر الـرَّكَـبِ. شعر الـفرج، وجمعه أُسُوبٌ. وقيل هو شعر الاست.. قال أبو الهيثم: العانة منبِت الشعَر من قُـبُـل المرأة والرجل، والشعر النابت عليها يقال له: الـشِّـعْـرَة والإِسْب، وأنشد:
لعمر التي جاءت بكم من شَـفَـلَّـحٍ = لدى نَسَبَيْها، ساقط الإسب، أَهْـلَـبَا
* أست – اسـت:.. مثل أسّ.. فأبـدلوا من إحدى السينين تاء، كما قالوا للطَّـسِّ طَسْـتٌ..هـمـزة اسـت موصولة بإجماع. [وهناك من اعتبرها مقطوعة مكسورة: إست].
* أسر – الأُسْر: احتباس البول، وعُودٌ أُسْر.. إذا احتبس الرجل بـوَّلَـه. وإذا احتبس الغائط فهو الحُـصْـر.
* أسف – إِسَافٌ ونائلة .. زعم بعضهم أنهما كانا من جُرْهُم: إسافُ بن عمرو، ونائلة بنت سهيل، ففـجرا في الكعبة فمُـسِخا حجرين عبدتهما قريش. وقيل: كانا رجـلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خَلوة، فوثب إساف على نائلة، وقيل: فـأحـدثا، فـمـسـخـهـما الله حجرين.
* أسك – الإِسْـكَـتانِ ـ بكسر الهمزة ـ جانِبا الفرج، وهما قُـدَّتاه. وطرفاه: الشّفران. الإسك: جانب الاست. الإسكتان والأسكتان: شُفْرا الرحم. وقيل: جانباه مما يلي شُفْريْه. قال جرير:
تـرى بــرَصاً يــلُـوح بـإسـكـتـيـها = كـعـنـفـقـة الـفـرزدق حــيـن شـابـا
أنشد:
قَـبَّـحَ الإلــهُ، ولا أُقَـبِّـحُ غـيرَهم = إسْـكَ الإمـاء بـني الأسـكّ مُـكَــدَّم
ويقال للإنسان إذا وصف بالنتن: ” إنما هو إسك أمَة، وإنما هو عطينة. “
وقال مُزَوِّد:
إذا شـفـتـاه ذاقـتـا حَــرَّ طَـعْــمِـــه = تَـرَمَّـزَتَـا للـحـرِّ كالإسـْكِ الـشَّـعْـرِ
– امرأة مأسوكة: أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض. أصابت شيئا من اسكتيها.
* أسل – أسلة البعير: طرف قضيبه.
– الأسيل: الأملس المستوي. وأَسُل خدُّه أسالة: اِمَّـلَـسَ وطال. وخد أسيل: وهو السهل اللين.
* أشش – الأش والأَشاش والهَشاش: النشاط والارتياح، وقيل: هو الإقبال على الشيء بنشاط.
رب فـــتــاة مــن بـنـي الــعِــنـازِ = حَــــــيَّــاكــةٍ ذاتِ هَـــنٍ كِــــنَــازِ
عَــضــدَيْــنِ مُــكْــلَــئِــزٍّ نَــــازي = تَــــأَسُّ للـــقُــبْــلـــة والــمَــحَـــازِ
[في مادة: كلز / لم يرد ذكر البيت الأخير، وجاء عوضه " كالنَّبْت الأحمر بالبَرازِ "/ المكلئز: المنقبِض]
[في مادة: محز / نجد: ذِي عَقَدَيْن تثنية عقد بالتحرك عوض ذي عضدين / ونجد: تَأَشُّ ـ بالشين ـ للقبلة والمِحازِ ـ بكسرالميم ـ، أراد بالمِحاز: النيك والجِماع].
* أصا -
يا ربّـنا لا تـبقـيـنَّ على عـاصـيـهْ @ في كـل يـوم هي لـي مُــناصِــيَــهْ
تُـسامِـر الليلَ وتُضْحي شـاصِــيَـهْ @ مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاصِـيـهْ
والإِتْـرُ والصَّـرْبُ معاً كالآصِــيـهْ
عاصية: اسم امرأته. ومناصية: أي تجر ناصيتي عند القتال. والشاصية التي ترفع رجليها. والجراصية: العظيم من الرجال. شبهها بالجراصية لعـظم خـلْـقها. الإتر: خلاصة السمن. الصرب: اللبن الحامض. يريد أنهما موجودان عندها كالآصية التي لا تخلو منها. وأراد أنها منعمَّة. الآصية: طعام مثل الحسا يصنع بالتمر.
* أصص – ناقة أَصُوص…قيل هي الحامل التي قد حُمِل عليها فلم تَلقَح.
– الأَصِيص: أسفل الدن كان يوضع ليُبال فيه.
* أطر – التأطير: أن تبقى الجارية زمانا في بيت أبويها لا تتزوج.
– إطار الذكَر وأُطْرَتُه: حرف حُوقِهِ.
– الأَطِيرُ: الذنَب.
* أطم – الإِطَام: حصر البعير والرجُل، وهو ألا يبول ولا يَبعَر من داء … ويقال للرجل إذا عسر عليه بُرُوزُ غائطه: قد أُطِم أَطْما وائتُطِم ائتطاما. ويقال: أصابه أُطام وإِطام إذا احتبس بطنه.
* أفل – إذا استقر اللقاح في قرار الرحم قيل: قد أَفَل. ثم يقال للحاملة: آفِلَة.
* أكل – أَكُولَة غَنَمِ الرجُلِ: الخصيّ. والهرِمة، والعاقر.
* أكم – ” وراء الأكمة ما وراءها “، قالتها امرأة كانت واعدت تَبَعاً لها أن تأتيه وراء الأكمة … فبينا هي مُعِيرة في مَهْـنَة أهلها إذ نَـسَّـها شوقٌ إلى موعدها، وطال عليها المكث وضجرت، فخرج منها الذي كانت لا تريد إظهاره، وقالت: حبستموني ووراء الأكمة ما وراءها. يقال ذلك عند الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقِطا ما لا يريد إظهاره.
- المأكمة: العجيزة. المأكـَمان والمأكَـمتان:اللحمـتان اللتان على رؤوس الوركين. وقيل: هما بَـخَـصَـتان مشرفتان على الحَرقَفتَين، وهما رؤوس أعالي الوركين عن يمين وشمال. وقيل: هما لحمتان وصلتا ما بين العجز والمتنين. والجمع: المآكِم. قال:
إذا ضربتْها الريح في المِرطِ أشرفتْ = مآكمُها، والزَّلَّ في الريح تُفضَحُ.
* أول – يقال لأَبوال الإِبل التي جَزَأَت بالرُّطْب في آخر جَزْئِها: قد آلَتْ تؤولُ أَوْلاً، إِذا خَثُرت فهي آيلة؛ … يقال آل الشرابُ إِذا خَثُر وانتهى بلوغُه ومُنْتهاه من الإِسكار، .. والآيل: اللبن الخاثر، والجمع أُيَّل مثل قارح وقُرَّح، … وهو يُسَمِّن ويُغْلِم؛ وقال النابغة الجعدي يهجو ليلى الأَخْيَلِيَّةَ:
وبِرْذَوْنَةٍ بَلَّ البَراذينُ ثَغْرَها = وقد شَرِبتْ من آخر الصَّيْفِ أُيَّلا
.. أَبو الهيثم – عند قوله شَرِبَتْ أَلْبان الأَيايل – قال: هذا محال، ومن أَين توجد أَلبان الأَيايل؟ .. وقال أَبو منصور: هو البول الخاثر بالنصب (قوله «بالنصب» يعني فتح الهمزة) من أَبوال الأُرْوِيَّة إِذا شربته المرأَة اغتلمت. .. والأُيَّل بقية اللبن الخاثر، وقيل: الماء في الرحم. [ل ع/ ثفر. سنجد في رواية البيت الشعري: ثفرها - إبّلا، عوض: ثغرها - أيّلا]
* أوم – الآمَـة: العيب. أيضا: ما يعلق بسرة المولود إذا سقط من بطن أمه. ويقال: ما لف فيه من خرقة وما خرج معه.
- ودعا جرير رجلا من بني كليب إلى مهاجاته، فقال الكليبي: “إن النساء بـآمـَتـِهـن، وإن الشعراء لم تدعْ في نسائك مترقَّـعا”. أراد أن نساءه لم يُهتَك سترهن ولم يذكر ـ سواهن ـ سوأَتَهن، بمنزلة التي ولدت وهي غير مخفوضة ولا مفتضّة.
* أون – الأَوْنَان: الخاصرتان، والعِدلان يُعكَمانِ، وجانبا الخُرْج.
– الأَوَانَان: العِدلان كالأَوْنَيْن. قال الراعي:
تبيت ـ ورجلاها أوانان لاستها ـ = عـصاها اسـتُها حتى يكـلَّ قَـعودُها
أقام استَــها مُقامَ العصا، تدفع البعيرَ باستها ليس معها عصا، فهي تحرك استها على البعير، فقوله ” عصاها استُها ” أي تحرك بعيرها باستها.
– أَوَّن الرجلُ وتأوّن: أكل وشرب حتى صارت خاصرتاه كالأَوْنَيْن. وأوَّنَتِ الأتانُ: أَقربَتْ.
* أيا -… عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإِيَّـا الشَّـوَابِّ.
* أير – الأَيْر، معروف. وجمعه: آيُرٌ على أَفْعُل، وأُيُور وآيارٌ واُيُرٌ. وأنشد سيبوبه لجرير الضبي:
يا أَضـبُـعاً أكـلتْ آيــارَ أحْـمِـــرةٍ = ففي البطون ـ وقد راحت ـ قراقيرُ
هل غيرَ أنَّـكم جـِعـْلانُ مِـمْـــدَرةٍ = دُسْــمُ المـرافـق، أنـذالٌ عـــواريرُ
وغيْرُ هُـمْزٍ ولُمْزٍ للصديق، ولا = يُـنـكِـي عـدوَّكمُ مـنـكـمُ أظـافيـــــرُ
وأنَّـكمُ ما بَـطُـنْـتُـمُ، لم يزلْ أبَداً = منكم على الأقرب الأدنى، زنابيرُ
… وأنشد أيضا:
أنعَـتُ أعـياراً رَعـيْــنَ الخَــنْــزَرا = أنــعـــتــهـــنَّ آيُــــــراً وكَـــــمَـرا
- رجل أُيـاريٌّ: عظيم الذكر… يقال: مَـن يـطُلْ أير أبيه يـنـتـطـق بـه. معناه أن من كثرت ذكور ولد أبيه شدّ بعضهم بعضا، ومن هذا المعنى قول الشاعر:
فلـــو شاء ربي كـان أير أبــيــكـم = طويلا، كأير الحَــرِثِ بن سدوس
قيل كان له أحد وعشرون ذكرا. [ل ع. مادة: نطق، و: هنا]
– آر الرجلُ حليلتَه يؤورها وآرَها يئيرُها أَيْرا: إذا جامعها.
– قال أبو محمد اليزيدي.. يهجو عنانَ جاريةَ الناطفي وأبا ثعلب الأعرج الشاعرَ ..:
أبــو ثـعـلـبٍ للــناطـــفي مــؤازرٌ = على خُـبـثِه، والناطفي غَــيــــورُ
وبـالـبـغـلـة الشهـباء رِقَّــةُ حافِـرٍ = وصاحبــنا مـاضِي الجَنَان جَسورُ
ولا غَرْوَ أن كان الأُعيْرِجُ آرها = وما الــنـاسُ إلا آيِـــرٌ ومَــئِــــيـرُ
* أيم -
لا تنكِحَنَّ ـ الدهرَ، ما عشتَ ـ أيـــما = مُــجـرَّبَــــةً، قد مُـلَّ مــنـها، ومَــــلَّـتِ
– الأيم ـ في الأصل ـ: التي لا زوج لها، بكرا كانت أو ثيبا، مطلقة كانت أو متوفى عنها.
– الآمَةُ: العُـزَّابُ، جمع: آمٍ، أراد: أيّم فقلَب. قال النابغة:
أُمهِـرْنَ أرماحا، وهُـنّ بــآمَـــــةٍ = أَعْـجَــلْـــنَــهُـنَّ مــظِـــنَّـةَ الإعـذارِ
يريد أنهن سُـبِينَ قبل أن يُخفَـضْـن، فجعل ذلك عيبا.
* أين – قال ساعدة بن جؤية يهجو امرأة شـبَّـه حِـرَها بِـفُـوقِ السهْم:
نُـفَـاثِـيَـةٌ أَيَّــانَ مــا شـاءَ أهـــلُــها = رَوِي فُـوقُـها في الحُـصِّ لم يتغيَّـبِ
* إلى – … أما قول أبي فرعون يهجو نبطية استسقاها ماء:
إذا طـلـبـتَ المـاءَ قــالـتْ: لَـيْـكَـا = كـأنَّ شُــفْــرَيْــهـا إذا ما احـتـــكَّـا
حَـرْفَــا بَـرَامٍ كُــسِـرا فـاصـطـكَّـا
فإنما أراد ” إليك “، أي: تَـنَـحَّ. [تكررت الأبيات في مادة: فرد]
– قال الراعي:
يُـقـال ـ إذا رَادَ الـنـساءُ ـ خريــدةٌ = صــناعٌ، فـقـد سادتْ إليَّ الغوانيا
[إليَّ:] أي عندي. وراد النساء: ذهبن وجئن. امرأة رَوادٌ: أي تدخل وتخرج.
***
يتبع
– حرف الباء