د. محمد عباس محمد عرابي - السرد المعاصر (جماليات ومناهج وتجريب)للدكتور أحمد فؤاد

إعداد /محمد عباس محمد عرابي


كتاب السرد المعاصر (جماليات ومناهج وتجريب) للدكتور أحمد فؤاد أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة عين شمس كتاب صادر عن مكتبة المتنبي بالدمام (المملكة العربية السعودية )1435هـ-2014م
وهو دراسة موضوعية جادة تساعد القارئ العربي على تعرف جماليات الخطابالسردي المعاصر في الرواية والقصة القصيرة، حيث درس الدكتور أحمد فؤاد في هذا الكتاب نصوص سردية مختارة للكتاب (يوسف الشاروني، ويوسف إدريس، وسعيد سالم، وشريف عبد المجيد)، وهم جميعًا ينتمون لأجيال متعاقبة زمنيا وفكريا إلى حد كبير، وإن كان يجمعها جميعًا الرغبة في التجديد والتجريب والمعاصرة.




*أهمية الكتاب: تبرز أهمية هذا الكتاب في محاولته تطويع الخطاب النقدي بمناهجه المتعددة لاستكشاف جماليات الخطاب السردي المعاصر، مع الاستعانة بالتجريب
*أسباب الكتابة في الموضوع:
بين الدكتور أحمد فؤاد أنه "تتعدد المداخل النقدية التى يمكن من خلالها تحليل السرد الأدبىفى القصة القصيرة والرواية، وهو ما يمثل فى الحقيقة إشكالية كبيرة، هى إشكالية المناهج النقدية فى تعاملها مع جماليات النص السردى.
وللتغلب على هذه الإشكالية لا يكون إلا من خلال محاولة تحقيق نوع من التداخل والتماسك بين الخطاب السردى والخطاب النقدى، فليس هناك فرق كبير بينهما، فإذا كان الخطاب السردى مغامرة أدبية راقية، تتبحر فى جماليات السرد، فالخطاب النقدى ليس إلا مغامرة نقدية واعية، تتبحر فى استجلاء هذه الجماليات."
*مكونات الكتاب:
تكون الكتاب من أربعة فصول تمثل دراسات تطبيقية متكاملة ،حاول كل فصل تطبيق أحد المداخل النقدية على نماذج مختارة من الرواية المعاصرة والقصة القصيرة، وجاءت فصول الكتاب على النحو التالي :
*الفصل الأول: السرد والعنوان (قصص يوسف الشاروني القصيرة)
الفصل الثاني: الشعر والسرد (مجموعة بيت من لحم ليوسف إدريس)
الفصل الثالث "السرد والتجريب قصص شريف عبد المجيد القصيرة
الفصل الرابع "السرد والواقع (رواية المقلب لسعيد سالم)
*أبرز النتائج:كشف الكتاب عن جماليات النص السردي المعاصر في الرواية والقصة القصيرة في ترابطها مع عناوينها، وفي تداخلها مع النص الشعري، وفي تجاوبها مع التجريب، وفي تناغمها مع الواقع المعاصر.
*أبدع يوسف الشاروني في صوغ عناوين قصصه القصيرة صوغًا فنيا محكما
*حققت عناوين قصصيوسف الشاروني الوظائف الدلالية المبتغاة، وكانت على قدر كبير من الجاذبية التي تجذب القارئ لها بشكل واضح، وقد اتسقت وتناغمت مع الخطاب السردي للقصص المعنونة بها إلى حد كبير.
*قدم يوسف إدريس الخطاب السردي بمكوناته المختلفة بشكل جاذب للقارئ بصورة واضحة.
*تغلغلت تقنيات الفن الشعري في بنية نصوصيوسف إدريس السردية سواء في اللغة أو الإيقاع الموسيقي أو بناء الصور البلاغية أو التأملات الذاتية وغيرها.
*يتميز يوسف إدريس بقدرته الهائلة على تقديم الخطاب السردي وبائه بناءفريدا من حيث لغته وبلاغته وقدرته على تصوير الشخصيات وإحكام الحبكة القصصية وتقديم الكثير من الرموز وغيرها من الجوانب الجمالية
*قدم شريف عبد المجيد في قصصه القصيرة شكلا جديد من أشكال الكتابة السردية يرتكز في جوهره على التجريب من حيث المضمون وطرائق سرد الحكاية وتصوير الشخصيات.
*حازت (رواية المقلب لسعيد سالم)الكثير من فنيات الخطاب السردي على مستوى موقع السارد وعلى مستوى بناء الحدث بزمانيته ومكانيته ،وعلى مستوى تصوير الشخصيات وعلى مستوى اللغة السردية وغيرها من المستويات الجمالية للبنية السردية .


المراجع
الدكتور أحمد فؤاد أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة عين شمس، السرد المعاصر (جماليات ومناهج وتجريب)، مكتبة المتنبي بالدمام (المملكة العربية السعودية )1435، هـ-2014م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...