من خلف شاشاتنا بالدمعِ محتبَسا
عيونُنا تَحذَرُ الطرّاقَ والعَسَسا
للعنكبوتِ بيوتٌ في حناجرنا
من طولِ ما اعتادت الإغضاءَ والخَرَسا
وليسَ منجيَنا ممّا نُحاذرُه
أنْ كلُّ قلبٍ غدا بالخوف ملتبِسا
ليَهْنِ غزةَ معنى لم نذقه وإن
كالت له مِن دِماها ما روى اليَبَسا
لولا الأُلى استبسلوا من جند عزتها
لم تَعْدُ غرناطةً أخرى وأندلسا
مستنصرينا على صهيون معذرةً
أعزُّ منه اقتلاعا خائنٌ غَرَسا
لنحن أرجى لكم منكم لنا طمعا
في أن تمدُّوا لنا من هديكم قبسا
الله يعلم كم شعب يناسبكم
منذ اقتحامكمُ الأبوابَ قال: عسى
لو تستشفُّون ما في الغيب رُوِّيَ مِن
مَزادة الصبر مَن أقْوى ومَن يَئِسا
ولم يقل قائلٌ مهما أُصيبَ له:
ما ضرّ مَن واثَبَ الأعداءَ لو جَلَسا
ستنجلي عن صباحٍ لا غيومَ به
يردُّ للمسلمين البيتَ والقُدُسا
عيونُنا تَحذَرُ الطرّاقَ والعَسَسا
للعنكبوتِ بيوتٌ في حناجرنا
من طولِ ما اعتادت الإغضاءَ والخَرَسا
وليسَ منجيَنا ممّا نُحاذرُه
أنْ كلُّ قلبٍ غدا بالخوف ملتبِسا
ليَهْنِ غزةَ معنى لم نذقه وإن
كالت له مِن دِماها ما روى اليَبَسا
لولا الأُلى استبسلوا من جند عزتها
لم تَعْدُ غرناطةً أخرى وأندلسا
مستنصرينا على صهيون معذرةً
أعزُّ منه اقتلاعا خائنٌ غَرَسا
لنحن أرجى لكم منكم لنا طمعا
في أن تمدُّوا لنا من هديكم قبسا
الله يعلم كم شعب يناسبكم
منذ اقتحامكمُ الأبوابَ قال: عسى
لو تستشفُّون ما في الغيب رُوِّيَ مِن
مَزادة الصبر مَن أقْوى ومَن يَئِسا
ولم يقل قائلٌ مهما أُصيبَ له:
ما ضرّ مَن واثَبَ الأعداءَ لو جَلَسا
ستنجلي عن صباحٍ لا غيومَ به
يردُّ للمسلمين البيتَ والقُدُسا