الحقيقة أنه مر في شريط ذاكرتي.. كم من مرة.. لأجدني وقد غصت جيدا في فواصله دون أن أدري ..موجود في قائمتي.. يكاك يكون الوحيد الذي يتردد على الذات ..يحاصرني بحراك له في المعنى والأدب..يصنع جديدا في تراتيل العمل الإبداعي المتوازن ..أقرأ إعلانات عن نشاطاته الدؤوبة تلوح بهذا النسق من النشاط الذي لاينقطع ..تزورني كلمة " رواسي "..لأجدها وقد راهنت على قدرة واحد يرصدها معنى وإضافات ويلتقي عنده من كانوا ولايزالون يحيلون ذواتهم على برنامج حافل يسطره هذا الذي لايتعب ولا يكل إلا وقد إنصهر مع أعضاء مكتبه يؤسسون في كل مرة لطبعة من فرح اللقاء ..يؤكدون للحاضرين أنهم من مستوى يرفع من شأن الحضور ويعيدون لهم حكاياتهم مع نسق يلون مشهد الإبداع في أم البواقي ..
ذكرني كثيرا بملتقيات كانت تعيشها الجزائر ترسم الشأن العظيم لترسيخ رؤية النشاط الثقافي الذي يجعل من المبدع عنوانا للإرهاص المتكامل لبناء معنى ثقافي جاد ..
وكان لي أن أتواصل مع الشاعرة المميزة مهدية طواهري ليحيلني النقاش معها الى ذكرنا إسمه والبقاء في هذا الحيز من ذكر خصال الرجل ..
إنه الشاعر المعروف عمر بلاجي الذي رافقني صيته بكاريزما متوازنة صنعت مجدا و حرفا و حرفة ومحطات من اللقاء.. لقاء المبدعين في أم البواقي ..يمنحون الفعل الثقافي الوطني الجاد رؤية واعدة لما يمكن أن يكون منهجا أصيلا في تخمين الشاعر عمر بلاجي الذي كان الأول الذي إفتتحت به تظاهرة " منتدى الكتاب " في المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية مالك بن نبي بأم البواقي عبر محطات برامجية لتخمين مديرها عبد المجيد بوديار ..حينما عرض تجربة الشاعر عمر بلاجي من خلال ديوانه " لمن يهمس الغروب " ..
ديوان قال عنه الدكتور عبد القادر رابحي :
" لمن يهمس الغروب هو جزء من ذات الشاعر عمر بلاجي المسكونة بوجع الحروف وبمساحة مما تريد أن تخبئه للقارئ من طموح جارف يستمد صدقه ومعاناته من شعلة الكلمات المتوقدة بصدق الذات ومعاناتها.." ..
وكان لي أن أرصد كلاما من آخرين ..يؤشر على تراجم شاعرنا الكبير عمر بلاجي ..
قال لي القاص الروائي سعدي صباح : " الصديق الشاعر عمر بلاجي ،عرفته من أمد ،قرأت له ديوانه ،تعاملت معه خارج الملتقيات والأمسيات ،حضرت جل الملتقيات الوطنية والعربية التي ينظمها ، حفظته وقرأت أفكاره ، هو زاهد في الأمور الدنيوية ...لا يريد شهرة ولا مالا ،لكنه لا يتوان في خدمة الأدب العربي وأهله ،فلو على حسابه ، ثم بعيدا عن المبالغة ،فهو سار على نهج الأدباء والشعراء الصادقين لخدمة الكلمة المبدعة التي تسافر الى بعيد ،تجمع ولا تفرق ، تزي بزييهم ومشى على خطاهم ،شعاره الشمائل والنصوص سيان ، لا يحب أن يوجه دعوة إلى مثبط أو مغرور ،ولو كان نزار قباني مثلا ، يستقبل ضيوفه ببشاشة ،ويفتح لهم قلبه قبل إقامته ،والكثير من أصدقاء الحرف يصرحون بهذا ولو في الحميميات أو في النجوى ، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر ، الشاعر الجزائري :أحمد حجيرة من الهضاب العليا ،والتونسي : مراد العمدوني ،وهذا قليل في حق أستاذ حصيف وشاعر شريف ،لا ينحني إلا لرب الورى ،ولا يخشى لومة لائم ..هذه حقيقة رجل أفنى العمر من أجل غيره ،هو سي عمر بلاجي في رأي ولا ألزم بها غيري ..." ..
و قالت فيه الشاعرة المميزة ريم بوصبع :
" عمر بلاجي إنسان طيب وجميل من أنبل الرجال يعطي لكل مبدع قيمته ..يرعاه ويمنحه تلك الرؤية التي يحبب إليه معنى أن يسهر على إقامتنا لنكون ضيوفا فوق العادة ..إنه يحاول أن يجتهد في زمن يصعب فعلا الإنطلاقة الجادة للأمور الثقافية.. يحاول بكل ما يمكلك أن يقوم بإسعادنا وبالتالي العمل على تلك النهضة الواعية لعامل الثقافة في أم البواقي..هو الوحيد الذي بقى يدعونا ويصر على تواجدنا ضمن النشاطات التي يقيمها حيث يسعى من كل قلبه الى تشجيع المواهب ومنح المبدع تلك الرؤية التي تجعل من تواجده صيغة حقيقية لما يمكن أن يشكل إنطلاقة حقيقية للفعل الثقافي الواعد ..
يقول فيه الشاعر كمال علي طويوي : " الشاعر عمر بلاجي فاعل ثقافي بامتياز.. عضو مؤسس لبيت الشعر الجزائري و
مؤسس جمعية الرواسي الثقافية الفنية رفقة طاقمه من أبناء الولاية..بوبكر مرواني أمين عام..و جمال سنينة النائب.. يشتغل في التدريس و له العديد من الأشعار في شتى الطبوع و القصائد الوطنية.." ..
و تقول فيه الشاعرة مهدية طواهري : " يمكنني القول أنني تعلمت وعبر تجاربي مع جمعية الرواسي التي يرأسها الشاعر المعروف عمر بلاجي.. أنه أقام لنا محطة إبداعية ترتسم فيها اللمة الثقافية التي تجمع أسماء وازنة ..لها دور في الساحة الإبداعية ..اللقاء في أم البواقي يعني لي رؤية متكاملة من تفاصيل يصنعها الحرف والتجربة وكذلك كنت أعيش وهج هذه اللقاءات التي رسمت في مجملها ما يهندسه لنا الشاعر عمر بلاجي حول اللقاء بيننا ليمنحنا هذا التقارب الإبداعي والإنساني الذي أراه فعلا عملا ثقافيا راقيا يؤسس للنشاطات والملتقيات الإبداعية الجادة.." ..
سيرة ذاتية :
الأستاذ عمر بلاجي: من مواليد مدينة عين كرشة بولاية أم البواقي ، نشأ في أسرة محافظة تميل إلى النزعة الصوفية باعتبار أن جدّه لأمه كان مقدما لاحدى الطرق الصوفية في المنطقة ، بدأ مشواره العلمي في رياض الكتّاب مع القرآن الكريم ثم تدرج عبر مراحل التعليم النظامي إلى أن أصبح فردا من أسرة التربية و التعليم يساهم في بناء الوعي و العقول.
كان اهتمامه بعالم القراءة و الكتاب وهو تلميذ في صفوف التعليم المتوسط ، فكان يقرأ كل ما يقع بين يديه من قصص و أشعار و حتى ما تنشره الجرائد من مقالات.. وفي نفس المرحلة من التعليم كانت بداياته مع وهج الحرف و دفء الكلمات.
ثم على مراحل متتالية وبعد سنوات متراكمات برز إلى الساحة الأدبية شاعرا يحمل رسالة نبيلة تنمي الأذواق و تخدم الثقافة الوطنية الأصيلة.
إنخرط في مجال التنشيط الجمعوي في مطلع التسعينيات فكانت أولى تجاربه مع جمعية البيان للأدب والمسرح ثم إضطر إلى التوقف خلال العشرية السوداء ليزاول النشاط مرة أخرى تحت راية اتحاد الكتاب الجزائريين الذي ما فتئ يستقيل منه بعد فترة وجيزة لينشئ مع كوكبة من المبدعين جمعية الملتقى للثقافة والابداع سنة 2011 وبعدها ترأس المكتب الولائي للاتحاد الجزائري للملكية الفكرية و كذا كان من مؤسسي بيت الشعر الجزائري و رئيس مكتبه في ولاية أم البواقي، وفي سنة 2018 خامرته فكرة إنشاء جمعية الرواسي و سعى في جمع الآليات والأسباب لتتجسد الفكرة سنة 2020 و يعلن عن ولادة الرّواسي للثقافة و الفنون.
أشرف على الكثير من الملتقيات الوطنية و العربية و أشرف أيضا على الندوات الثقافية و الفكرية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ملتقى الراحل الطاهر وطار في طبعتين سنتي 2011 و 2012، وملتقى مفدي زكرياء سنة 2013 و ملتقى الكتاب الالكتروني سنة 2013 وملتقى شعراء في رحاب ولايتنا في 4 طبعات و الملتقى العربي في 5 طبعات وغيرهم.
كرّم من طرف مديرية الثقافة لولاية أم البواقي سنتي 2015 و 2023 كما كرّم من طرف مديرية التربية سنة 2016 و من طرف ولاية سوق اهراس سنة 2017 نظير جهوده في إثراء المشهد الثقافي الوطني..
كذلك عايشت حرف هذا الجميل عمر بلاجي الذي أراه فعلا من عشيرتي .. ومن قبيلتي.. ويمكنك القول.. فعلا ..أنه في القلب ..
ذكرني كثيرا بملتقيات كانت تعيشها الجزائر ترسم الشأن العظيم لترسيخ رؤية النشاط الثقافي الذي يجعل من المبدع عنوانا للإرهاص المتكامل لبناء معنى ثقافي جاد ..
وكان لي أن أتواصل مع الشاعرة المميزة مهدية طواهري ليحيلني النقاش معها الى ذكرنا إسمه والبقاء في هذا الحيز من ذكر خصال الرجل ..
إنه الشاعر المعروف عمر بلاجي الذي رافقني صيته بكاريزما متوازنة صنعت مجدا و حرفا و حرفة ومحطات من اللقاء.. لقاء المبدعين في أم البواقي ..يمنحون الفعل الثقافي الوطني الجاد رؤية واعدة لما يمكن أن يكون منهجا أصيلا في تخمين الشاعر عمر بلاجي الذي كان الأول الذي إفتتحت به تظاهرة " منتدى الكتاب " في المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية مالك بن نبي بأم البواقي عبر محطات برامجية لتخمين مديرها عبد المجيد بوديار ..حينما عرض تجربة الشاعر عمر بلاجي من خلال ديوانه " لمن يهمس الغروب " ..
ديوان قال عنه الدكتور عبد القادر رابحي :
" لمن يهمس الغروب هو جزء من ذات الشاعر عمر بلاجي المسكونة بوجع الحروف وبمساحة مما تريد أن تخبئه للقارئ من طموح جارف يستمد صدقه ومعاناته من شعلة الكلمات المتوقدة بصدق الذات ومعاناتها.." ..
وكان لي أن أرصد كلاما من آخرين ..يؤشر على تراجم شاعرنا الكبير عمر بلاجي ..
قال لي القاص الروائي سعدي صباح : " الصديق الشاعر عمر بلاجي ،عرفته من أمد ،قرأت له ديوانه ،تعاملت معه خارج الملتقيات والأمسيات ،حضرت جل الملتقيات الوطنية والعربية التي ينظمها ، حفظته وقرأت أفكاره ، هو زاهد في الأمور الدنيوية ...لا يريد شهرة ولا مالا ،لكنه لا يتوان في خدمة الأدب العربي وأهله ،فلو على حسابه ، ثم بعيدا عن المبالغة ،فهو سار على نهج الأدباء والشعراء الصادقين لخدمة الكلمة المبدعة التي تسافر الى بعيد ،تجمع ولا تفرق ، تزي بزييهم ومشى على خطاهم ،شعاره الشمائل والنصوص سيان ، لا يحب أن يوجه دعوة إلى مثبط أو مغرور ،ولو كان نزار قباني مثلا ، يستقبل ضيوفه ببشاشة ،ويفتح لهم قلبه قبل إقامته ،والكثير من أصدقاء الحرف يصرحون بهذا ولو في الحميميات أو في النجوى ، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر ، الشاعر الجزائري :أحمد حجيرة من الهضاب العليا ،والتونسي : مراد العمدوني ،وهذا قليل في حق أستاذ حصيف وشاعر شريف ،لا ينحني إلا لرب الورى ،ولا يخشى لومة لائم ..هذه حقيقة رجل أفنى العمر من أجل غيره ،هو سي عمر بلاجي في رأي ولا ألزم بها غيري ..." ..
و قالت فيه الشاعرة المميزة ريم بوصبع :
" عمر بلاجي إنسان طيب وجميل من أنبل الرجال يعطي لكل مبدع قيمته ..يرعاه ويمنحه تلك الرؤية التي يحبب إليه معنى أن يسهر على إقامتنا لنكون ضيوفا فوق العادة ..إنه يحاول أن يجتهد في زمن يصعب فعلا الإنطلاقة الجادة للأمور الثقافية.. يحاول بكل ما يمكلك أن يقوم بإسعادنا وبالتالي العمل على تلك النهضة الواعية لعامل الثقافة في أم البواقي..هو الوحيد الذي بقى يدعونا ويصر على تواجدنا ضمن النشاطات التي يقيمها حيث يسعى من كل قلبه الى تشجيع المواهب ومنح المبدع تلك الرؤية التي تجعل من تواجده صيغة حقيقية لما يمكن أن يشكل إنطلاقة حقيقية للفعل الثقافي الواعد ..
يقول فيه الشاعر كمال علي طويوي : " الشاعر عمر بلاجي فاعل ثقافي بامتياز.. عضو مؤسس لبيت الشعر الجزائري و
مؤسس جمعية الرواسي الثقافية الفنية رفقة طاقمه من أبناء الولاية..بوبكر مرواني أمين عام..و جمال سنينة النائب.. يشتغل في التدريس و له العديد من الأشعار في شتى الطبوع و القصائد الوطنية.." ..
و تقول فيه الشاعرة مهدية طواهري : " يمكنني القول أنني تعلمت وعبر تجاربي مع جمعية الرواسي التي يرأسها الشاعر المعروف عمر بلاجي.. أنه أقام لنا محطة إبداعية ترتسم فيها اللمة الثقافية التي تجمع أسماء وازنة ..لها دور في الساحة الإبداعية ..اللقاء في أم البواقي يعني لي رؤية متكاملة من تفاصيل يصنعها الحرف والتجربة وكذلك كنت أعيش وهج هذه اللقاءات التي رسمت في مجملها ما يهندسه لنا الشاعر عمر بلاجي حول اللقاء بيننا ليمنحنا هذا التقارب الإبداعي والإنساني الذي أراه فعلا عملا ثقافيا راقيا يؤسس للنشاطات والملتقيات الإبداعية الجادة.." ..
سيرة ذاتية :
الأستاذ عمر بلاجي: من مواليد مدينة عين كرشة بولاية أم البواقي ، نشأ في أسرة محافظة تميل إلى النزعة الصوفية باعتبار أن جدّه لأمه كان مقدما لاحدى الطرق الصوفية في المنطقة ، بدأ مشواره العلمي في رياض الكتّاب مع القرآن الكريم ثم تدرج عبر مراحل التعليم النظامي إلى أن أصبح فردا من أسرة التربية و التعليم يساهم في بناء الوعي و العقول.
كان اهتمامه بعالم القراءة و الكتاب وهو تلميذ في صفوف التعليم المتوسط ، فكان يقرأ كل ما يقع بين يديه من قصص و أشعار و حتى ما تنشره الجرائد من مقالات.. وفي نفس المرحلة من التعليم كانت بداياته مع وهج الحرف و دفء الكلمات.
ثم على مراحل متتالية وبعد سنوات متراكمات برز إلى الساحة الأدبية شاعرا يحمل رسالة نبيلة تنمي الأذواق و تخدم الثقافة الوطنية الأصيلة.
إنخرط في مجال التنشيط الجمعوي في مطلع التسعينيات فكانت أولى تجاربه مع جمعية البيان للأدب والمسرح ثم إضطر إلى التوقف خلال العشرية السوداء ليزاول النشاط مرة أخرى تحت راية اتحاد الكتاب الجزائريين الذي ما فتئ يستقيل منه بعد فترة وجيزة لينشئ مع كوكبة من المبدعين جمعية الملتقى للثقافة والابداع سنة 2011 وبعدها ترأس المكتب الولائي للاتحاد الجزائري للملكية الفكرية و كذا كان من مؤسسي بيت الشعر الجزائري و رئيس مكتبه في ولاية أم البواقي، وفي سنة 2018 خامرته فكرة إنشاء جمعية الرواسي و سعى في جمع الآليات والأسباب لتتجسد الفكرة سنة 2020 و يعلن عن ولادة الرّواسي للثقافة و الفنون.
أشرف على الكثير من الملتقيات الوطنية و العربية و أشرف أيضا على الندوات الثقافية و الفكرية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ملتقى الراحل الطاهر وطار في طبعتين سنتي 2011 و 2012، وملتقى مفدي زكرياء سنة 2013 و ملتقى الكتاب الالكتروني سنة 2013 وملتقى شعراء في رحاب ولايتنا في 4 طبعات و الملتقى العربي في 5 طبعات وغيرهم.
كرّم من طرف مديرية الثقافة لولاية أم البواقي سنتي 2015 و 2023 كما كرّم من طرف مديرية التربية سنة 2016 و من طرف ولاية سوق اهراس سنة 2017 نظير جهوده في إثراء المشهد الثقافي الوطني..
كذلك عايشت حرف هذا الجميل عمر بلاجي الذي أراه فعلا من عشيرتي .. ومن قبيلتي.. ويمكنك القول.. فعلا ..أنه في القلب ..