أتوق إلى براعم الدهشة
إلى السؤال
إلى الرحيل
أتوق إلى العمق
ترجمة لخيال يلاحقني وخيال يسبقني
أتوق إلى من يكتبني بريشة الجنون
افتح دفتي أحضانك لي
أيها الكتاب المشتت بين أجنحة عقلي الهارب
احضن غيبوبة الروح في تراتيل ذهانك عنوانا لذهاني
وأصغ إلى حوار النظرة، رؤىً،
خفية عن الصخب، صوتًا
ودوِّن بريشة الخيال للجنون ملحمة لحظتي
الغياب يحملني في بركان أنا شظيته الوحيدة
الحضور يحرقني، هيولى ناعمة في ضباب روحها
أنا المشدوه بعبث يحاصرني
اقتفى أثار دليلي إلى نفسي
حضورًا وغيابًا
حضوري عبق من نبيذ التراب
وغيابي مديح النشوة للكأس المعتقة
منثور كحبات السمسم في زعتر الذهول
تلتقطني فخاخ الوقت المهدور دمه لحظةً
أشلائي تتزاحم في طُرق الرحيل إلى مقابر بعددها
لا اترك من لدن الجزء من اللحظة إلا واقتحمها بهاجس يحييني
لحظتي ..
دهر في تسابق السنين إلى حضنه
لحظتي ..
حياة وموات
انتعاش وانتكاسات
حب وآهات
لحظتي ..
بحر للذة تلدها الوحدة
وكون لأحزان تلدها الباقي
أنا المقتول بخنجر من لحمي
اقتلع من روحي أشواك العيون
اهرب من ظل يشبهني
لتقيدني ظلال البؤس إلى حديقتها
كثيرون هم ملائكة أخيلتي
وكثيرون هم شياطين وجودي
لحظتي ..
ينبوع وهم وحقيقة
صورة يسوع وخيال إله
لحظتي ..
تمرد إبليس وخنوع مهزوم
لحظتي ..
أنثى تلدني والدها من لهاثي
أسطورة كلمة وخفوت أسفار
عنفوان ثائر ومعجزة نبي
أنا المولود على صورة غيمة
احمل نقائي وغضبي لأذرف ندمي
تطردني الشمس
وتعيدني نجوم ملت وهجها
كثيرون هم خونة يقيني
وكثيرون هم محارب إصغائي
لحظتي ..
نشيج تاريخ أنا مزقته
لحظتي ..
عذرية قضية أنا هتكت جسدها
لحظتي ..
ضحك شاعر عندما يبكي
وسهو عاشق عندما يسكر
لحظتي ..
سيل دم لأبرياء ينادونني
وغيهب عقل خجل من اسمه
أنا المتردد في كل حلم إلى وطن يحضنني
أنا المغلوب على مصيره
أتمتم صراخًا على بيداء لجوئي
كثيرون هم من ينشرون رفاتي تعويذة
وكثيرون من يلقون على الفراغ شباك كلماتي
لحظتي ..
تبدأ بالحب وتنتهي بالحب
والطريق بينهما وحي ثرثرة على صفحة الحقيقة
أيها الكتاب المشدود بأوتار روحي
هذه لحظتي تقاضي غيابك
هذه اختلاجات مراد يلهمني دوّنها رسمًا على أوراق الشبق لأنفاسك ثم أحرقها
سراً بشظية غيابي ونيران حضوري
غمكين مراد
سورية
* من ديوان الروح أوسع من أن يلبسها جسد
إلى السؤال
إلى الرحيل
أتوق إلى العمق
ترجمة لخيال يلاحقني وخيال يسبقني
أتوق إلى من يكتبني بريشة الجنون
افتح دفتي أحضانك لي
أيها الكتاب المشتت بين أجنحة عقلي الهارب
احضن غيبوبة الروح في تراتيل ذهانك عنوانا لذهاني
وأصغ إلى حوار النظرة، رؤىً،
خفية عن الصخب، صوتًا
ودوِّن بريشة الخيال للجنون ملحمة لحظتي
الغياب يحملني في بركان أنا شظيته الوحيدة
الحضور يحرقني، هيولى ناعمة في ضباب روحها
أنا المشدوه بعبث يحاصرني
اقتفى أثار دليلي إلى نفسي
حضورًا وغيابًا
حضوري عبق من نبيذ التراب
وغيابي مديح النشوة للكأس المعتقة
منثور كحبات السمسم في زعتر الذهول
تلتقطني فخاخ الوقت المهدور دمه لحظةً
أشلائي تتزاحم في طُرق الرحيل إلى مقابر بعددها
لا اترك من لدن الجزء من اللحظة إلا واقتحمها بهاجس يحييني
لحظتي ..
دهر في تسابق السنين إلى حضنه
لحظتي ..
حياة وموات
انتعاش وانتكاسات
حب وآهات
لحظتي ..
بحر للذة تلدها الوحدة
وكون لأحزان تلدها الباقي
أنا المقتول بخنجر من لحمي
اقتلع من روحي أشواك العيون
اهرب من ظل يشبهني
لتقيدني ظلال البؤس إلى حديقتها
كثيرون هم ملائكة أخيلتي
وكثيرون هم شياطين وجودي
لحظتي ..
ينبوع وهم وحقيقة
صورة يسوع وخيال إله
لحظتي ..
تمرد إبليس وخنوع مهزوم
لحظتي ..
أنثى تلدني والدها من لهاثي
أسطورة كلمة وخفوت أسفار
عنفوان ثائر ومعجزة نبي
أنا المولود على صورة غيمة
احمل نقائي وغضبي لأذرف ندمي
تطردني الشمس
وتعيدني نجوم ملت وهجها
كثيرون هم خونة يقيني
وكثيرون هم محارب إصغائي
لحظتي ..
نشيج تاريخ أنا مزقته
لحظتي ..
عذرية قضية أنا هتكت جسدها
لحظتي ..
ضحك شاعر عندما يبكي
وسهو عاشق عندما يسكر
لحظتي ..
سيل دم لأبرياء ينادونني
وغيهب عقل خجل من اسمه
أنا المتردد في كل حلم إلى وطن يحضنني
أنا المغلوب على مصيره
أتمتم صراخًا على بيداء لجوئي
كثيرون هم من ينشرون رفاتي تعويذة
وكثيرون من يلقون على الفراغ شباك كلماتي
لحظتي ..
تبدأ بالحب وتنتهي بالحب
والطريق بينهما وحي ثرثرة على صفحة الحقيقة
أيها الكتاب المشدود بأوتار روحي
هذه لحظتي تقاضي غيابك
هذه اختلاجات مراد يلهمني دوّنها رسمًا على أوراق الشبق لأنفاسك ثم أحرقها
سراً بشظية غيابي ونيران حضوري
غمكين مراد
سورية
* من ديوان الروح أوسع من أن يلبسها جسد