اليوم يوم الأحد، وليس من عاداتي أن أكتب في مثل هذا اليوم، لأنه بالنسبة لي يوم قاحل في كل شيء،يوم غير لائق للكتابة.
ولكن مجرد التفكير بك تصبح أصابعي كلها طوع الكتابة لك.
صحيح،بأنني عشت أسبوعاً كاملاً من المرض والإرهاق الروحي واليوم أحس بأنني متعبة للغاية ولكن هذا لا يعني بأنني سأتعب أو أضجر منك.
حاشا ذلك، قيمة حبك في قلبي هي موازية لقيمة ورهبة الموت في حياة كل انسان.
لكن ما يثير صمتي إضافة لمرضي في الوقت الحالي،
هو تفكيري المفرط بك وقلقي علينا، وغيرتي المرضية وأنانيتي بك،وحقي فيك لي وحدي وهوسي بأدق التفاصيل التي تحيط بك وتخصك.
فإن ما يحتاج إليه العاشق المزيد والمزيد من العشق،إلى أن يصبح كله حبة تُراب فوق قدم معشوقه.
عندما تكون بعيداً، لا أعلم ما ينتاب عقلي، ربما يصاب برعشات من التوهم والقلق.
أشعر بأنه يمرض من التفكير، أين أنت؟ أين تنام؟ أين تجلس؟ أين تأكل؟ كم عدد السجائر التي دخنتها؟
من يحدثك؟ من يتصل بك؟ ماذا تتصفح على هاتفك؟بما تفكر؟ من يغسل ثيابك؟ أين تستحم؟ متى تبدل ثيابك؟ أين تبدلها؟
وآلاف الأسئلة في رأسي تدور إلى أن أصبح كلي فجوة سوداء داخل جسدي.
أعترف بأنني أمرض يوما بعد يوم بك، حتى كدت أتحسس من نفسي،هل هناك إنسان سوي يتحسس من ذاته؟
هل تصدق بأن لا عناء في العالم يعادل عناء رغبتي بامتلاكك؟
هل كثير عليَّ أن يكون نصيبي من الحياة "حبك"؟
ما نفع العيشة الكريمة وأنا محرومة منك؟
هل من المستحيل أن أكون لك؟ حتى لو كنت مجرد جثة هامدة تنام في حضنك، المهم أن أكون لك...
لا تقل لي بعد، أنت شاعرة وأديبة وتحضرين الندوات والأمسيات، مثقفة واعية، لِم تتوهمي؟ لِم لا تكوني عاقلة الفكر والمنطق اتجاهي؟ لِم لا تتوقفي عن جنونك بما ليس هو موجود؟
قلت لك مراراً وتكرارا، أنا ناضجة في كل شيء عداك...
ومستغنية عن كل شيء سواك، فابن القيم قال "من تعلق بشيءٍ، عُذبَ بهِ"، وأنا عذبت بك.
عذبت حتى عجبت كيف يموت من لا يعشق.
مازلت أكتب لك وأنا في العمل، وأعاني من الألم في المعدة والرأس وكأن أحجاراً تتدحرج من أعصاب رأسي حتى أعصاب معدتي...
المسافرون يمرون من أمامي وأنا في مكاني أمر من خلالك إليَّ...
اجبني، هل أنت بخير؟ بما تشعر الآن؟لِم النحلة تطاولت على فمك؟ هل حاولت أن تلصق فمها بتشققات شفتيك البيضاء الجافة؟
أحبك بهذا القدر، أحبك بهذا المرض، أحبك بهذا العذاب.
وما أردته لنا ليس ما نمر به الآن، ولكن لأجلك أتخلى عن سعادتي ألف مرة لأحافظ عليك لي وحدي إلى الأبد.
لأجلك، أقضي كل عمري خادمة لروحك ولا أترك يدك.
الليل ينبت من تحت مخالب الماء، الصيف يولد من أنفاس الدم والزمن أضيق من أن يُحصر بعمري. هل تنكر ذلك؟
هكذا أريدك، هكذا أحتاجك،هكذا أتحسسك، وهكذا يختلي كلي بكلك.
افهمني، كل الجروح حقيقية وصادقة، ولكن نصفها تتحول لغابات ونصفها الاخر تتحول لينابيع.
افهمني، أنت الخنجر الذي أرغب بأن يغرز في كبدي مرة واثنين وألف ولا اتركه لغيري.
أنت أبعد من كل ما هو ملموس وأعمق من كل ما هو مفهوم، أنت لغز، سر، رؤية، إلهام، ولحظة نبوءة ما قبل الموت.
هل فهمت؟ لست مجنونة بل صادقة في عبادتي لك.
وخائفةجداً، أود أن أبكي،أشعر بالإحباط، أريدك الان جنبي، بعينيك أقهر أحزان العالم وأتخلص من الأصوات الداخلية التي تأكل لحمي.
أينك يا مرهقي ومتلفي؟
الرسائل التي أكتبها لك هي بصمة روحي على حياتك، ستحضنك بعد موتي، وستؤكد وفائي لك حتى وأنا في قبري.
أينك يا سعادتي وكآبتي؟
أينك؟ أرجو أن تسامحني على عاطفتي الموجوعة في هذه الرسالة، لكنها تخاطبك كما يخاطب العبد ربه، بعاطفة شفافة واضحة وصادقة.
سامحني، فأنت عصب شِعري وأدبي وقلبي، أنت عصب حياتي وموتي.
ولكن مجرد التفكير بك تصبح أصابعي كلها طوع الكتابة لك.
صحيح،بأنني عشت أسبوعاً كاملاً من المرض والإرهاق الروحي واليوم أحس بأنني متعبة للغاية ولكن هذا لا يعني بأنني سأتعب أو أضجر منك.
حاشا ذلك، قيمة حبك في قلبي هي موازية لقيمة ورهبة الموت في حياة كل انسان.
لكن ما يثير صمتي إضافة لمرضي في الوقت الحالي،
هو تفكيري المفرط بك وقلقي علينا، وغيرتي المرضية وأنانيتي بك،وحقي فيك لي وحدي وهوسي بأدق التفاصيل التي تحيط بك وتخصك.
فإن ما يحتاج إليه العاشق المزيد والمزيد من العشق،إلى أن يصبح كله حبة تُراب فوق قدم معشوقه.
عندما تكون بعيداً، لا أعلم ما ينتاب عقلي، ربما يصاب برعشات من التوهم والقلق.
أشعر بأنه يمرض من التفكير، أين أنت؟ أين تنام؟ أين تجلس؟ أين تأكل؟ كم عدد السجائر التي دخنتها؟
من يحدثك؟ من يتصل بك؟ ماذا تتصفح على هاتفك؟بما تفكر؟ من يغسل ثيابك؟ أين تستحم؟ متى تبدل ثيابك؟ أين تبدلها؟
وآلاف الأسئلة في رأسي تدور إلى أن أصبح كلي فجوة سوداء داخل جسدي.
أعترف بأنني أمرض يوما بعد يوم بك، حتى كدت أتحسس من نفسي،هل هناك إنسان سوي يتحسس من ذاته؟
هل تصدق بأن لا عناء في العالم يعادل عناء رغبتي بامتلاكك؟
هل كثير عليَّ أن يكون نصيبي من الحياة "حبك"؟
ما نفع العيشة الكريمة وأنا محرومة منك؟
هل من المستحيل أن أكون لك؟ حتى لو كنت مجرد جثة هامدة تنام في حضنك، المهم أن أكون لك...
لا تقل لي بعد، أنت شاعرة وأديبة وتحضرين الندوات والأمسيات، مثقفة واعية، لِم تتوهمي؟ لِم لا تكوني عاقلة الفكر والمنطق اتجاهي؟ لِم لا تتوقفي عن جنونك بما ليس هو موجود؟
قلت لك مراراً وتكرارا، أنا ناضجة في كل شيء عداك...
ومستغنية عن كل شيء سواك، فابن القيم قال "من تعلق بشيءٍ، عُذبَ بهِ"، وأنا عذبت بك.
عذبت حتى عجبت كيف يموت من لا يعشق.
مازلت أكتب لك وأنا في العمل، وأعاني من الألم في المعدة والرأس وكأن أحجاراً تتدحرج من أعصاب رأسي حتى أعصاب معدتي...
المسافرون يمرون من أمامي وأنا في مكاني أمر من خلالك إليَّ...
اجبني، هل أنت بخير؟ بما تشعر الآن؟لِم النحلة تطاولت على فمك؟ هل حاولت أن تلصق فمها بتشققات شفتيك البيضاء الجافة؟
أحبك بهذا القدر، أحبك بهذا المرض، أحبك بهذا العذاب.
وما أردته لنا ليس ما نمر به الآن، ولكن لأجلك أتخلى عن سعادتي ألف مرة لأحافظ عليك لي وحدي إلى الأبد.
لأجلك، أقضي كل عمري خادمة لروحك ولا أترك يدك.
الليل ينبت من تحت مخالب الماء، الصيف يولد من أنفاس الدم والزمن أضيق من أن يُحصر بعمري. هل تنكر ذلك؟
هكذا أريدك، هكذا أحتاجك،هكذا أتحسسك، وهكذا يختلي كلي بكلك.
افهمني، كل الجروح حقيقية وصادقة، ولكن نصفها تتحول لغابات ونصفها الاخر تتحول لينابيع.
افهمني، أنت الخنجر الذي أرغب بأن يغرز في كبدي مرة واثنين وألف ولا اتركه لغيري.
أنت أبعد من كل ما هو ملموس وأعمق من كل ما هو مفهوم، أنت لغز، سر، رؤية، إلهام، ولحظة نبوءة ما قبل الموت.
هل فهمت؟ لست مجنونة بل صادقة في عبادتي لك.
وخائفةجداً، أود أن أبكي،أشعر بالإحباط، أريدك الان جنبي، بعينيك أقهر أحزان العالم وأتخلص من الأصوات الداخلية التي تأكل لحمي.
أينك يا مرهقي ومتلفي؟
الرسائل التي أكتبها لك هي بصمة روحي على حياتك، ستحضنك بعد موتي، وستؤكد وفائي لك حتى وأنا في قبري.
أينك يا سعادتي وكآبتي؟
أينك؟ أرجو أن تسامحني على عاطفتي الموجوعة في هذه الرسالة، لكنها تخاطبك كما يخاطب العبد ربه، بعاطفة شفافة واضحة وصادقة.
سامحني، فأنت عصب شِعري وأدبي وقلبي، أنت عصب حياتي وموتي.