د. علي لعيبي - ساعةُ الإنتظارِ تشاكسُ الصبرَ...

ساعةُ الإنتظارِ تشاكسُ الصبرَ
والذاكرةُ تتدفقُ
أحداثاًو مواقفَ
العهودُ المتراكمةُ تنحسرُ بحلولِ المساءِ
والباخرةُ الحلمُ تلاشتْ منذُ سنين
الساحاتُ صدىً وأهازيج
الجنائنُ تعزفُ على وقعِ حركةِ الريح
الأعمدةُ قصصٌ من مجدٍ
من هنا مرَّ آخرُ الزعماءِ
مازالَ صدى التصفيقِ
يغازلُ لافتاتِ الشْوارعِ المكتظةِ بالهتافاتِ
عندَ آخرِ الخطاباتِ
مفترقُ الطرقِ
نقبلُ او لا نقتنعُ
بلا دم نرفضُ أو نحتجُ
هكذا أفضلُ
البناؤون الأُجراءُ
ضاعَ ما عمروه
هنا شاخَ ذلك الجدارُ
وهناك
ماتَ أجملُ شارعٍ!!!!
وجلاسُ حسن عجمي بسلاسةٍ
يتبادلونَ قصصَ العشقِ والسجونِ
يتذاكرونَ آخرَ السردِ
المفكرُ ( س)
عالمٌ متدفقٌ عجيبَ
يرتفعُ ويحلِّقُ
لكن
القطيعَ من منتفخي الذاتِ
يمسكون نجومَ السماءِ نهاراً
على فرضيةِ أوهامٍ كبيرةٍ
ببطءٍ
ترمي الأزقةُ أوهامَها
في المستنقعاتِ المستحدثةِ
تكتبُ ذلاً جديداً
من يحتجُ
كلُّ شيءٍ معلومٌ
كلُّ السنين، ومابعدها وحتّى قبلها
لا نراها
إلّاعيون أخرى ترانا
تبسطُ أصابعَها
تنالُ الجاهَ والمالَ و الحصانةَ
وعلى الشّغيلةِ الرثةِ الإيماءَ:
نعم
لابأسَ استمروا بالنشيدِ
وتدافعوا وتتدفقوا
إرضاءً للزعيمِ
الجبنُ لا يخجلُ، لا يتراجعُ ولا ينحسرُ
الكلُّ هنا صامتون
يمسكونَ المجدَ
لا يجيبُ..
قبعةٌ واحدةُ لا تكفي
لكنْ
ما تزالُ الأزقةُ واقفةً
ًوواجهةَ الإعلاناتِ
تكتبُ النعي

د. علي لعيبي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...