عرض /محمد عباس محمد عرابي
حينما تقرأ له (بارك الله فيه ووفقه)تشعربسعة الثقافة، وعمق الطرح، وقوة التحليل، والمهارة في الكتابة؛ فمقالاتهتضاهي كبار كتاب النثر كالرافعي والمنفلوطي إنه الكاتب القدير المبدع خالد آل سفير القرشي(زاده الله إبداعًا)في حسن العبارة وقوة الأسلوب والسمات الأسلوبية.
وبيانًا لذلك نقف مع كتاب طارفٌ وتليد، وهو (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية)، وهو صادر عن (جمعية أدبي الطائف)بالتعاون معدار الانتشار العربي بالشارقة بدولة الإمارات،1446هـ -2025م
وهو يشتمل على عدة مقالات أدبية بليغة (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية):
وتكون الكتاب من:الإهداء، ومن آفاق الحكمة، والاستهلال، ومدخل في ضرورة الاجتماع الإنساني، وثلاثةفصول:
الفصل الأول:السلام.
الفصلالثاني: الحب
الفصل الثالث:المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية.
ونقف هنا مع مقال الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة، حيث يسرد فيه كاتبنا القرشي ما قيل في نشأة مدينة الطائف ومظاهر جمال مدينة الطائف، وقد ساهم في إظهار هذا الجمال، جمال الأسلوب وحسن العبارة، وما تتسم به من حسن التقسيم، والاعتماد على الجمل البسيط الصغيرة المكونة من كلمتين في مجملها تصف مدينة الطائف بعديد الصفات، واستخدام المؤكدات ،والاستشهاد بالأدلة الدينية والجغرافية للتأكيد على صدق ما يقول ،براعة الاستهلال تلك هي بعض السمات الأسلوب التي تمت ملاحظتها في مقال "الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة" والتي يتم عرضها على النحو التالي :
*السمات الأسلوب لمقال "الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة":
-براعة الاستهلال:
جذبًا للقارئ برع الكاتب القدير المبدع خالد آل سفير القرشي على حسن الاستهلال الجذاب، والذي من خلاله يعرض لنشأة مدينة الطائف: فيقول "تؤسس المدن وتُخط بمراسيم سلطانية أو أوامر ملكية سامية، وربما أنبتها ماء بئر أو نبع ينبوع فحطها الزمن على أرجائه، وعلى هذا النوال والمنوال خطَّ الزمان أكثر المدائن والعمران،عبر العصور وسالف الأزمان، غير أن المتحدث عن حضرة الطائف وبادئ أمرها، وعن قصة وجودها، وحفاوةمولدها، يضطر إلى إنشاء ناشئة القول من أزلية الوجود السامي إلى أبد الأبدين "
*الاستشهاد بالأدلة الدينية والجغرافية:
حرص كاتبنا القدير المبدع خالد القرشي على الاستشهاد بالأدلة الدينية والجغرافية للتأكيد على صدق جمالالطائف؛ يقول"لأن الطائف مدينة أوجدها بديع السماوات والأرض؛ إذ قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام"يوم أن كان خاليا في أم القرى، ولم يكن معه إلا زوجه وولده،عليهم الصلاة والسلام "رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) /سورة إبراهيم.
-ومنذ ذلك الحين منذ أن أقلتها أجنحة الملاك السيد، القويالأمين، وطائفنا ترعى السحاب، وتحتضن الغيمات...."
*استخدام المؤكداتالبراهين وحسن التعليل:
لبيان جمال مدينة الطائف استخدم كاتبنا القدير البراهين وحسن التعليلمثل :- استخدام "لأن" في قوله:"لأن الطائف مدينة أوجدها بديع السماوات والأرض "
وقوله: "ولأنها دعوة الخليل المستجابة، أراد لها – جل جلاله –امتلاك الإبداع؛لتمنحه، وحيازة المكارم لتعطيها "
- استخدام "كان ": في قوله كانت الطائف جنة الطائفين، وثمرات العاكفين وذخيرة الركع السجود ..ياقوتة الحلِّ وميقات الحرم عروس متنسكة "
استخدام الجمل البسيط الصغيرة:
يعتمد كاتبنا على الجمل البسيط الصغيرة المكونة من كلمتين في مجملها لوصف مدينة الطائف بعديد الصفات، وهو ما ختم به كاتبنا مقاله حيث يقول:"وطائفنا ترعى السحاب، وتحتضن الغيمات الخيام وتعانقالورد، وتنظمالقوافل، وتنصب الخيام ،وتفيض بالشعر ،وتزدحم بالمشاعر ...."
*استخدام المحسنات البديعية:
لبيان جمال مدينة الطائف استخدام كاتبنا المبدع المحسنات البديعية لإظهار جمال الطائف في حلة بهية حيث نقرأ الجناس الذي يبين نشأة المدن في قوله "وربما أنبتها ماء بئر أو نبع ينبوع فحطها الزمن على أرجائه، وعلى هذا النوال والمنوال خطَّ الزمان أكثر المدائن والعمران" حيث نجد أكثر من جناس في العبارة.
وقوله في بيان جمال الطائف "وتفيض بالشعر،وتزدحم بالمشاعر ....""وتؤيالناسك ،وتقيم المناسك "
زاد الله كاتبنا إبداعًا ،ونفع به
المراجع:
خالد آل سفير القرشي:طارفٌ وتليد (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية)، (جمعية أدبي الطائف)بالتعاون معدار الانتشار العربي بالشارقة بدولة الإمارات،1446هـ -2025م
ورد مقال "الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة" في كتابطارفٌ وتليد (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية)ص403-404
حينما تقرأ له (بارك الله فيه ووفقه)تشعربسعة الثقافة، وعمق الطرح، وقوة التحليل، والمهارة في الكتابة؛ فمقالاتهتضاهي كبار كتاب النثر كالرافعي والمنفلوطي إنه الكاتب القدير المبدع خالد آل سفير القرشي(زاده الله إبداعًا)في حسن العبارة وقوة الأسلوب والسمات الأسلوبية.
وبيانًا لذلك نقف مع كتاب طارفٌ وتليد، وهو (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية)، وهو صادر عن (جمعية أدبي الطائف)بالتعاون معدار الانتشار العربي بالشارقة بدولة الإمارات،1446هـ -2025م
وهو يشتمل على عدة مقالات أدبية بليغة (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية):
وتكون الكتاب من:الإهداء، ومن آفاق الحكمة، والاستهلال، ومدخل في ضرورة الاجتماع الإنساني، وثلاثةفصول:
الفصل الأول:السلام.
الفصلالثاني: الحب
الفصل الثالث:المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية.
ونقف هنا مع مقال الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة، حيث يسرد فيه كاتبنا القرشي ما قيل في نشأة مدينة الطائف ومظاهر جمال مدينة الطائف، وقد ساهم في إظهار هذا الجمال، جمال الأسلوب وحسن العبارة، وما تتسم به من حسن التقسيم، والاعتماد على الجمل البسيط الصغيرة المكونة من كلمتين في مجملها تصف مدينة الطائف بعديد الصفات، واستخدام المؤكدات ،والاستشهاد بالأدلة الدينية والجغرافية للتأكيد على صدق ما يقول ،براعة الاستهلال تلك هي بعض السمات الأسلوب التي تمت ملاحظتها في مقال "الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة" والتي يتم عرضها على النحو التالي :
*السمات الأسلوب لمقال "الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة":
-براعة الاستهلال:
جذبًا للقارئ برع الكاتب القدير المبدع خالد آل سفير القرشي على حسن الاستهلال الجذاب، والذي من خلاله يعرض لنشأة مدينة الطائف: فيقول "تؤسس المدن وتُخط بمراسيم سلطانية أو أوامر ملكية سامية، وربما أنبتها ماء بئر أو نبع ينبوع فحطها الزمن على أرجائه، وعلى هذا النوال والمنوال خطَّ الزمان أكثر المدائن والعمران،عبر العصور وسالف الأزمان، غير أن المتحدث عن حضرة الطائف وبادئ أمرها، وعن قصة وجودها، وحفاوةمولدها، يضطر إلى إنشاء ناشئة القول من أزلية الوجود السامي إلى أبد الأبدين "
*الاستشهاد بالأدلة الدينية والجغرافية:
حرص كاتبنا القدير المبدع خالد القرشي على الاستشهاد بالأدلة الدينية والجغرافية للتأكيد على صدق جمالالطائف؛ يقول"لأن الطائف مدينة أوجدها بديع السماوات والأرض؛ إذ قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام"يوم أن كان خاليا في أم القرى، ولم يكن معه إلا زوجه وولده،عليهم الصلاة والسلام "رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) /سورة إبراهيم.
-ومنذ ذلك الحين منذ أن أقلتها أجنحة الملاك السيد، القويالأمين، وطائفنا ترعى السحاب، وتحتضن الغيمات...."
*استخدام المؤكداتالبراهين وحسن التعليل:
لبيان جمال مدينة الطائف استخدم كاتبنا القدير البراهين وحسن التعليلمثل :- استخدام "لأن" في قوله:"لأن الطائف مدينة أوجدها بديع السماوات والأرض "
وقوله: "ولأنها دعوة الخليل المستجابة، أراد لها – جل جلاله –امتلاك الإبداع؛لتمنحه، وحيازة المكارم لتعطيها "
- استخدام "كان ": في قوله كانت الطائف جنة الطائفين، وثمرات العاكفين وذخيرة الركع السجود ..ياقوتة الحلِّ وميقات الحرم عروس متنسكة "
استخدام الجمل البسيط الصغيرة:
يعتمد كاتبنا على الجمل البسيط الصغيرة المكونة من كلمتين في مجملها لوصف مدينة الطائف بعديد الصفات، وهو ما ختم به كاتبنا مقاله حيث يقول:"وطائفنا ترعى السحاب، وتحتضن الغيمات الخيام وتعانقالورد، وتنظمالقوافل، وتنصب الخيام ،وتفيض بالشعر ،وتزدحم بالمشاعر ...."
*استخدام المحسنات البديعية:
لبيان جمال مدينة الطائف استخدام كاتبنا المبدع المحسنات البديعية لإظهار جمال الطائف في حلة بهية حيث نقرأ الجناس الذي يبين نشأة المدن في قوله "وربما أنبتها ماء بئر أو نبع ينبوع فحطها الزمن على أرجائه، وعلى هذا النوال والمنوال خطَّ الزمان أكثر المدائن والعمران" حيث نجد أكثر من جناس في العبارة.
وقوله في بيان جمال الطائف "وتفيض بالشعر،وتزدحم بالمشاعر ....""وتؤيالناسك ،وتقيم المناسك "
زاد الله كاتبنا إبداعًا ،ونفع به
المراجع:
خالد آل سفير القرشي:طارفٌ وتليد (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية)، (جمعية أدبي الطائف)بالتعاون معدار الانتشار العربي بالشارقة بدولة الإمارات،1446هـ -2025م
ورد مقال "الطائف مدينة الورد وغيمات الحياة" في كتابطارفٌ وتليد (نصوص أدبية في السلام والحب والمسؤولية)ص403-404