إنّي أتيتُ إليكِ يا جَرَش المُنى
صَبًّا تقدّمَ في الهَوى وَتَصَدَّرا
بِكِ صُغتُ هذا الحَرْفَ أنتِ حَبيبَتي
وَمَلاذُ حُلْمي الثَّرِّ في سِنَةِ الكَرى
ما لي إِلى كَتْمِ الغَرامِ وَسِيلةٌ
عَبَقُ الزّهورِ عَنِ الخَمائلِ خَبَّرا
إنّي ابْنُ هَذي الأرضِ، بَعْضُ قَصائِدي
فِي مَهْدِها نَبَتَتْ على هَذي الذُّرى
وَعَلى سُفُوحِكِ كَمْ نَثَرْتُ رَوائِعًا
قَدْ عَزَّ بَعْدَكِ مِثلُها أَنْ يُنْثَرا
وَفَمي الّذي عَلَّمْتِهِ لُغةَ الهوى
قَدْ كانَ أَعْمى قَبْلَ ذاكَ فَأَبْصَرا
فَإِليكِ مِنْ رُوحي القَصِيدَةُ، صُغتُها
كَالشَّهْدِ مِنْ سِحْرِ البَيانِ تَقَطَّرا
صَبًّا تقدّمَ في الهَوى وَتَصَدَّرا
بِكِ صُغتُ هذا الحَرْفَ أنتِ حَبيبَتي
وَمَلاذُ حُلْمي الثَّرِّ في سِنَةِ الكَرى
ما لي إِلى كَتْمِ الغَرامِ وَسِيلةٌ
عَبَقُ الزّهورِ عَنِ الخَمائلِ خَبَّرا
إنّي ابْنُ هَذي الأرضِ، بَعْضُ قَصائِدي
فِي مَهْدِها نَبَتَتْ على هَذي الذُّرى
وَعَلى سُفُوحِكِ كَمْ نَثَرْتُ رَوائِعًا
قَدْ عَزَّ بَعْدَكِ مِثلُها أَنْ يُنْثَرا
وَفَمي الّذي عَلَّمْتِهِ لُغةَ الهوى
قَدْ كانَ أَعْمى قَبْلَ ذاكَ فَأَبْصَرا
فَإِليكِ مِنْ رُوحي القَصِيدَةُ، صُغتُها
كَالشَّهْدِ مِنْ سِحْرِ البَيانِ تَقَطَّرا