إبراهيم البهرزي - صورة المثقف في كهولته...

رائع ٌ أنت َ بهذه الصورة
لاتبدو مع أحدٍ ولا ضدَّ أحد
هذا التوازن المصطنع
نتاج خبرةٍ عريقة في السوق،
أي َّسوق،
كُل ّحركة في الفراغ سوق كبير
وقد حذقت َ كل الحركات
ادركت أن َّ السكون َهو حركة بشكل ما
السكون الذي له قيمة في السوق
هو حركة مثمرة
من علّمك هذا ؟
نفس المعلم الذي علمكَ فائض القيمة
علَّمَكَ دون قصدٍ
قيمة َ مالا قيمة له
فحين كان يفسِّرُ لك َ صورة الخير
كان يفسِّر لك َ صورة َ الشَرِّ ايضاً
لاجل المقارنةِ فَحَسب
ولم يكن يعلم أنك تحتفظ بالصورتين معا
واحدة لأجل السُمعةِ
وأخرى لأجل المُتعة !
من يعترض ُ
وانت القادر على رمي قطعة النقد ، عدتكَ الاثيرة
واسقاطها على الوجه الذي تريد،
الصورة او الكتابة؟
فليست الكتابة الاصورة الملك
هكذا اقنعت القاريء الذي يريد القراءة
واقنعت َ الملك َ الذي يريد الكتابة،
رائع أنت
والأروع إنك تعرف هذه الجمهرة المختزية بالنسيان
والتي تفتح أفواهها بدَهشةٍ مُريلَةٍ
هي َ لا تتذكر الا المقطع الاخير من الاغنية
اغنيتك التي اديتها بالف نغمة
من يتذكر؟
واحد؟
إثنان ؟
عشرة؟
إن هم إلا شذاذ ٌ يتآكَلَهُم الحقدُ والغيرة
وتستطيع ببساطةٍ ان ْ تشير لحرس الملك الجديد
(أو القديم ، لافرق )
بتلفيق نكبة صغيرة لهم
ما أروعك !
ما أروع هذه البلاد التي تصنعك
وتنشد بك
ومعك !
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...