حينما تواصلنا وجدت أنني على صلة بهذه التي تراهن على أدواتها الشعرية لتصنع منها حرفا جميلا ممزوجا بهذا الإرث من تجارب عديدة ..جعلتها تنزل الى تلك الساحة التي وجدت فيها تراتيل معانيها وقد إزدهرت في ساحة تنسج الكلام الذي يرسم لغة بوح من صميم التجربة ..
لقد عايشت الحرف الجميل في محيطها الجغرافي الذي رسم لها ذلك الهاجس في أن تكون على صلة بالتجارب التي عايشتها في ريف اللاذقية ترتوي بتلك التربة الطيبة لتصنع لغتها الشاعرية الملونة بعبق الطبيعة التي كانت تمنحها الطاقة في صنع تراتيلها وألوانها التي تنبعث من القصيد الذي عرفت جيدا كيف تصوغه لغة شاعرية ينبني عليها منهجها الشاعري.. عرفا يلازم الصناعة الشعرية الواعية التي إستقرت الإبداعات لديها لتواكب حراك القصيدة الضاربة في عمق هاجس القصيدة الموزونة والواعدة ..
وفعلا نجحت في ترسيم وعي القصيد حينما لجأت الى الكلاسيكي من الشعر نسقا فنيا هكذا رسم لها منهجها الشعري أن تكون على صلة بما يؤسس مملكتها الابداعية ..
إنها الشاعرة السورية زوات حمدو التي عايشت حرفها وتجربتها ورحت أغوص في تفاصيل تراجمها لأجدها وقد تصالح مع القصيد من لحظة تناغمت مع وهج القصيدة الواعية تمنحها الانطلاقة والبعث الذي يخلق في داخلها ذلك الهاجس الذي يقربها من منبع القصيد ترسمه لغة من جمالياتها الإبداعية المشهود لها في الساحة السورية والعربية واحدة من اللائي عايشنا حرفها الجميل والمتميز ..
سيرة ذاتية :
الإعلامية الأديبة الشاعرة السورية
زوات حمدو
متخصصة في العلوم الإدارية..وكلية الترببة وعلم النفس
عضو إتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين العرب
لها خمسة دواوين شعرية :
* مقام الياسمين
* قيثارة وطن
* أسماء لامعة في سماء المدينة
* على شفا حلم
* من يقرأ كف العرافة
يلخص تجربتها الكاتب محمد خالد الخضر ليقول :
تكتب الشاعرة زوات حمدو الشعر بشكليه النثري والموزون، متأثرة بقضايا الوطن والمجتمع والإنسان، حيث تسعى لتقديم نصوص تجمع بين الأصالة والحداثة بعفوية وصدق.
تقول الشاعرة زوات حمدو :
أنا أكتب الشعر بعد أن أعبر موقفاً إنسانياً يأخذني دون قصد لأشكل نصي بما يختلج داخلي وبأسس شعرية تحتاج إلى معرفة وثقافة وموهبة.
وتشير الشاعرة زوات حمدو إلى أن الصدق والعفوية بكتابة النص الشعري أوجدت لها تفاعلاً ثقافياً في وطنها بعد أن إهتمت بقضاياه وتفاعلت مع المنظومة العربية الثقافية، فشاركت بملتقيات في مصر وأغلب المحافظات السورية.
وبينت الشاعرة حمدو أن القصيدة الشعرية ليست صناعة بل هي تدفق عاطفي ووجداني وهذا تجلى في كل القصائد التي كتبتها بمختلف مواضيعها.
وتابعت حمدو: شيئان كان لهما أثر كبير في حياتي الشعرية البحر الذي أعيش على شاطئه فغمرني بتميز روحي أمام قصيدتي، ودمشق التي أعتبرها رمز العروبة وقوة الحضور التاريخي، وكلاهما له حضور ثقافي وجمال عبر التاريخ.
ورأت حمدو أن الشعر الموزون هو مقياس لوجود الموهبة ومن المفترض أن يمتلكه أي شاعر يطرح موهبته، لأن الشعر ليس تجربة اجتماعية فقط بل موهبة حاضرة في نفس الإنسان الذي يمتلكها وتدفعه هي لإثبات وجودها.
لذلك من الطبيعي أن يتأثر الشاعر بما يحيط به من صور وطبيعة وأخيلة..وتبقى الطفولة فردوس الشاعر المفقودة.. والتي ﻻبد أن يعود إليها دائما كلما خط قصيدة..وكلما كتب قصة أو رواية..
تقول المبدعة زوات حمدو : لم أكن أعلم وأنا في الثلاثين من عمري بأني سوف أصبح شاعرة يوما ما..ولم أكن أعلم بأنني سأكتب ﻷصبح كاتبة معروفة..لعل المصادفة وحدها التي قادتني إلى عالم ودنيا الكتابة والعالم الشعري السحري..
كان والدي رحمه الله عازفا..نحاتا..نجارا..بناءا..صياد سمك ماهر..وهو من كان يشجعني على الكتابة..وعلى المثابرة في متابعة دراستي وكانت أمنيته وهو على فراش الموت..أن يراني في أحسن مراتب الحياة..وها أنا قد حققت ما تيسر من إستحقاقاته علي..ووصلت إلى ما أنا عليه اﻵن والحمد لله..
بعض من شعرها
مغافلة/شعر زوات حمدو/سورية
ياشاعرا يهفو إلى كهف الغزل
كفكف دموع قصيدتي منذ الأزل
بادر يدي واصفع بها وجع النهار
انبش بها أعماق حزني المختزل
ارسم على صدر المدى بأصابعي
رعشات رغبات الجنون المحتمل
قل لي بربك كيف أنسج للهوى
عقدا من الأحلام مأمون الدجل
وأغافل الحراس عن توت الغوى
والنحل والنحال عن شهد العسل
وألملم النجمات من صدر الدجى
لأخيطها طوقا لأجلك في العجل
سلطان قلبي لست جارية أنا
بل إنني قمر الليالي يازحل
جدف لأجلي في البحور بقارب
تجري بها نحو الكمال بلا كلل
من ألف عام يسكن الشعر دمي
ذا نبضه قلق بأنصاف الجمل
أرجوحة الأحلام هزتها يد
كانت ترتب للمنام على خجل
عبس النهار بوجه إيماني به
لكن شفاه الليل تغري بالقبل
ياشاعرا وهب الخطايا نفسه
أبشر فما الغفران إلا للخطل
كذلك عايشت حرفا جميلا من شاعرة راقية ومتمكنة إسمها زوات حمدو ..هي من عشيرتي ومن قبيلتي ..ويمكنك القول إنها فعلا.. في القلب ..
لقد عايشت الحرف الجميل في محيطها الجغرافي الذي رسم لها ذلك الهاجس في أن تكون على صلة بالتجارب التي عايشتها في ريف اللاذقية ترتوي بتلك التربة الطيبة لتصنع لغتها الشاعرية الملونة بعبق الطبيعة التي كانت تمنحها الطاقة في صنع تراتيلها وألوانها التي تنبعث من القصيد الذي عرفت جيدا كيف تصوغه لغة شاعرية ينبني عليها منهجها الشاعري.. عرفا يلازم الصناعة الشعرية الواعية التي إستقرت الإبداعات لديها لتواكب حراك القصيدة الضاربة في عمق هاجس القصيدة الموزونة والواعدة ..
وفعلا نجحت في ترسيم وعي القصيد حينما لجأت الى الكلاسيكي من الشعر نسقا فنيا هكذا رسم لها منهجها الشعري أن تكون على صلة بما يؤسس مملكتها الابداعية ..
إنها الشاعرة السورية زوات حمدو التي عايشت حرفها وتجربتها ورحت أغوص في تفاصيل تراجمها لأجدها وقد تصالح مع القصيد من لحظة تناغمت مع وهج القصيدة الواعية تمنحها الانطلاقة والبعث الذي يخلق في داخلها ذلك الهاجس الذي يقربها من منبع القصيد ترسمه لغة من جمالياتها الإبداعية المشهود لها في الساحة السورية والعربية واحدة من اللائي عايشنا حرفها الجميل والمتميز ..
سيرة ذاتية :
الإعلامية الأديبة الشاعرة السورية
زوات حمدو
متخصصة في العلوم الإدارية..وكلية الترببة وعلم النفس
عضو إتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين العرب
لها خمسة دواوين شعرية :
* مقام الياسمين
* قيثارة وطن
* أسماء لامعة في سماء المدينة
* على شفا حلم
* من يقرأ كف العرافة
يلخص تجربتها الكاتب محمد خالد الخضر ليقول :
تكتب الشاعرة زوات حمدو الشعر بشكليه النثري والموزون، متأثرة بقضايا الوطن والمجتمع والإنسان، حيث تسعى لتقديم نصوص تجمع بين الأصالة والحداثة بعفوية وصدق.
تقول الشاعرة زوات حمدو :
أنا أكتب الشعر بعد أن أعبر موقفاً إنسانياً يأخذني دون قصد لأشكل نصي بما يختلج داخلي وبأسس شعرية تحتاج إلى معرفة وثقافة وموهبة.
وتشير الشاعرة زوات حمدو إلى أن الصدق والعفوية بكتابة النص الشعري أوجدت لها تفاعلاً ثقافياً في وطنها بعد أن إهتمت بقضاياه وتفاعلت مع المنظومة العربية الثقافية، فشاركت بملتقيات في مصر وأغلب المحافظات السورية.
وبينت الشاعرة حمدو أن القصيدة الشعرية ليست صناعة بل هي تدفق عاطفي ووجداني وهذا تجلى في كل القصائد التي كتبتها بمختلف مواضيعها.
وتابعت حمدو: شيئان كان لهما أثر كبير في حياتي الشعرية البحر الذي أعيش على شاطئه فغمرني بتميز روحي أمام قصيدتي، ودمشق التي أعتبرها رمز العروبة وقوة الحضور التاريخي، وكلاهما له حضور ثقافي وجمال عبر التاريخ.
ورأت حمدو أن الشعر الموزون هو مقياس لوجود الموهبة ومن المفترض أن يمتلكه أي شاعر يطرح موهبته، لأن الشعر ليس تجربة اجتماعية فقط بل موهبة حاضرة في نفس الإنسان الذي يمتلكها وتدفعه هي لإثبات وجودها.
لذلك من الطبيعي أن يتأثر الشاعر بما يحيط به من صور وطبيعة وأخيلة..وتبقى الطفولة فردوس الشاعر المفقودة.. والتي ﻻبد أن يعود إليها دائما كلما خط قصيدة..وكلما كتب قصة أو رواية..
تقول المبدعة زوات حمدو : لم أكن أعلم وأنا في الثلاثين من عمري بأني سوف أصبح شاعرة يوما ما..ولم أكن أعلم بأنني سأكتب ﻷصبح كاتبة معروفة..لعل المصادفة وحدها التي قادتني إلى عالم ودنيا الكتابة والعالم الشعري السحري..
كان والدي رحمه الله عازفا..نحاتا..نجارا..بناءا..صياد سمك ماهر..وهو من كان يشجعني على الكتابة..وعلى المثابرة في متابعة دراستي وكانت أمنيته وهو على فراش الموت..أن يراني في أحسن مراتب الحياة..وها أنا قد حققت ما تيسر من إستحقاقاته علي..ووصلت إلى ما أنا عليه اﻵن والحمد لله..
بعض من شعرها
مغافلة/شعر زوات حمدو/سورية
ياشاعرا يهفو إلى كهف الغزل
كفكف دموع قصيدتي منذ الأزل
بادر يدي واصفع بها وجع النهار
انبش بها أعماق حزني المختزل
ارسم على صدر المدى بأصابعي
رعشات رغبات الجنون المحتمل
قل لي بربك كيف أنسج للهوى
عقدا من الأحلام مأمون الدجل
وأغافل الحراس عن توت الغوى
والنحل والنحال عن شهد العسل
وألملم النجمات من صدر الدجى
لأخيطها طوقا لأجلك في العجل
سلطان قلبي لست جارية أنا
بل إنني قمر الليالي يازحل
جدف لأجلي في البحور بقارب
تجري بها نحو الكمال بلا كلل
من ألف عام يسكن الشعر دمي
ذا نبضه قلق بأنصاف الجمل
أرجوحة الأحلام هزتها يد
كانت ترتب للمنام على خجل
عبس النهار بوجه إيماني به
لكن شفاه الليل تغري بالقبل
ياشاعرا وهب الخطايا نفسه
أبشر فما الغفران إلا للخطل
كذلك عايشت حرفا جميلا من شاعرة راقية ومتمكنة إسمها زوات حمدو ..هي من عشيرتي ومن قبيلتي ..ويمكنك القول إنها فعلا.. في القلب ..