عرفني وعرفته من خلال التواصل الثقافي واللقاءات المنظمة على مستوى ولاية البويرة ..كنت أرى في عيونه محبة يزفها الى شخصي.. تمنحني محبته الأكيدة.. بل يسعى الى تلوين مشهدي بيافطات من تحيات إنسانية تعبر عن سريرة القلب الذي أكد محبته لشخصي من لحظات تواجدنا معا في نشاطات مختلفة خاصة تلك التي عايشناها معا في المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد سعيداني رابح لولاية البويرة ..حيث كان اللقاء يجمعني بمجموعته الجميلة عبر النادي الثقافي الذي ترأسه السيدة المديرة نسيمة عبد الحق وألتقي مجموعته من المثقفين والكتاب المعروفين هناك عادة ما يكون اللقاء يجمعنا في فقرة " منتدى الكتاب " الذي تعده وتهندسه وزارة الثقافة والفنون ..
أسماء من ذهب تعرفت عليها : عبد الحميد مومو.. ابراهيم لغواڨ ..ورابح بوخويدم ..وسعاد موسوني ..وعثماني مسعود ..وآخرون ..تعارف لامست من خلاله الطابع الإنساني الجميل الذي يلبسه هذا الجميل الذي وجدته قريبا مني ومتفاعلا معي بشكل متناغم ..لاحظت هذا وعايشته ولبسته عن قرب.. حينما تم تكريمي في المكتبة الرئيسية في البويرة مع تقديمي لروايتي " نياشين اللعنة " حيث أقيمت تكريمية لي في المكتبة.. أسعدتني عبر الحضور الواعي لكوكبة من الأدباء والكتاب من منطقة البويرة ..وجدت نفسي في موقع رائع وجمالي يلون مشهدي ويمنحني إنطلاقة حالمة بتوابل إنسانية راقية المعاني بشعور تجده يلامس المعنى الحميمي للمحبة الصادقة بعيدة عن كل مظاهر المحبة المزيفة ..
في تكريميتي بالبويرة .. لاحظت كيف رسم لي هذا الشاعر و للحضور تلك اللغة الإيحائية التي لونت ذاتي بتراتيل تغوص في جمالية من محبة مقدسة لقد لبسني جيدا وكتب كلاما من وحي مداخلتي التي أطرها بشكل قيمي متميز الكاتب المعروف " ابراهيم لقواڨ " وتابع الحاضرون من نقاشاتهم زخما صنعته تلك الأمسية الخالدة التي أطربتني وأسعدتني لكن الذي أسعدني بشكل واعي هو ..شاعرنا المتميز ..
إنه الشاعر المتميز القريب مني عمر شرابي ..الذي وجدته وقد أعاد بطريقة عجيبة كل تفاصيلي التي غصت في سردها أمام الحاضرين ..لقد جعل من مداخلتي في شرح فصول روايتي قصة أو أقصوصة تحكي عني بشكل عجيب حينما كنت أسرد تفاصيل محطات روايتي " نياشين اللعنة " ولم أكن أنتبه الى تلك الخرجات أو الإضافات " خارج النص" التي كانت تصدر مني لتؤكد جليا إبداع الشاعر عمر شرابي في تشخيص كل تلك المحطات التي كنت أسردها على الحاضرين ..لقد رسم لي لحظتها.. لغة جمالية هي عين تخمينه وإختراعه الإبداعي فلامست معناي وشرحت جليا وبطريقته السردية تمكنه من تثوير مفاهيم لي ..هو من حصرها في النقاش ليؤكد لي محبته الحميمية في هذا المهدي ضربان الذي أحبه الشاعر عمر شرابي إشهادا يليق بمقامي ويرصدني بكل جماليات الصور التعبيرية..محطات ثلاثية الأبعاد وأكثر . عرفت من خلال شرحها المنهجي تمكن شاعرنا عمر شرابي من تثمين ماكنت أصرح به وأحكي عنه وأرسمه خلاصات من تفاصيلي المختلفة التي جاءت بناءا على نقاشات الكتاب الذين ساهموا بطريقة فنية في نشر قصتي على الملأ تمنحني حبا راقيا في توشيح روايتي التي عايشها الشاعر عمر شرابي والحضور المنسجم الذي كان يتناغم مع إرهاصاتي ...
وكان لي أن أتتبع تفاصيل مسار هذا الإنسان الجميل و الرائع فتواصلنا كي أعرف منه جديده ومساره و تلك الطاقة الإيجابية التي يحوزها و وجدتها تغوص في ذاته الملونة ببريق رؤى تنعكس في باتولوجيته التي رافقت جديده في الحياة ..
سيرة ذاتية :
عمر شرابي ..هو الأستاذ المتقاعد من التّعليم المتوسّط بعين بسّام من متوسّطة محمّد الجعدي عام 2016..من مواليد : 1965/02/23 بسوفلات سابقا..المقراني حاليّا.. عاشقا للطبيعة محبًّا للرّسم والمرح..درس وحفظ أجزاء قرآنية في( زاويةالماجن) عن معلّمه الشّيخ (الصّالح أميني)-رحمه اللّه و طيّب ثراه.. ثمّ رحل إلى مدينة عين بسّام عام 1970 .. لم يوفّق في البكالوريا فالتحق بمعهد تكوين المعلّمين(عائشة واكر بالبويرة عام1985)و باشر العمل عام1986..ثمّ انتدب عام1993 في تكوين الأساتذة بنفس المعهد و تخرّج منه سنة 1995 فباشر التُدريس في متوسّطة ديرة الجديدة، فسوق الخميس، ثمّ متوسّطة ياحي عبد الرّحمن بالمقراني ثمّ العقيد سي امحمّد بوقرّة وختم المشوار في متوسّطة محمّد الجعدي..
الشاعر عمر شرابي استمّد شاعريّته من طبيعة الرّيف الجميلة حيث الجود بالمحاصيل الفلاحيّة من قمح و شعير و تين و زيتون وزيت و بيض دجاج و مرمز و كسكسيّ..كان رسّاما و مسرحيّا في الإبتدائي والمتوسّط سرعان ما تحوّل إلى الشِّعر بداية من الثالثة متوسّط حتّى الثّانويّة، حفظ الكثير من قصائد عصور شعراء العرب و حاول تقليدهم محاكيا العديد من المرّات، فأخطأ في الأوزان حينا و أصابها بعد تدرّب و تمرّس في اللّيالي الحالكة، كتب تحت الأشجار، في الحدائق، على ضفاف البحر، في المساجد، في الرّحلات البرّيُة و الجوّيّة داخل و خارج الجزائر..
تألّق في النّوادي الأدبيّة بالثانوية عام 1984 ..
في جامعة التّكوين المتواصل عام 2012
في المركز الثّقافي الإسلامي القديم عام 2006 الذي صار محكمة إداريّة فيما بعد ..
في المركز الثّقافي مولود معمري عام 2007..
و في متحف المجاهد عام 2008..
في دار الثّقافة علي زعموم عام 2009 ..
و في المكتبة الرئيسية المجاهد رابح سعيداني إلى يومنا هذا و منذ إفتتاحها...
له مشاركات و لائيّة و وطنيّة في الشّعر العمودي الفصيح بمختلف بحور الشّعر ومناسبات وطنيّة و دينيّة (في البويرة، الأخضريّة، سور الغزلان، بجاية، مستغانم، وهران، عنّابة، قالمة، الأغواط ) ..وحصل على العديد من التّكريمات التي وشحت مساره الابداعي الحافل بالعطاءات المختلفة..
و شارك كشاعر حرّ و على حسابه الخاصّ في تونس عام 1991 و في المغرب عام 1994 وفي قطر عبر النّات (شاعر الرّسول..صلّى اللّه عليه و سلّم ) و في الإمارات بنفس الطّريقة.. في الكويت ( بمجلُة العربي) في لبنان (بمجلّة الجيل) و في جريدة (الأنوار التّونسيّة) و في جرائد جزائرية كجريدة الشّعب، النّهضة، الشُهاب، الأحداث، المستقبل، و غيرها من المجلّات الوطنيّة كالثورة و العمل، ألوان، و المثقّف ..
صدر له :
1- ديوان(مرافئ القلب) عام 2013 بدعم من وزارة الثقافة والفنون..
2- ديوان(طيف الخاطر) 42 قصيدة ..
3- ديوان(بصمات) 2024-2025 عن (دار الكاتب) عين النّعجة على حسابه الخاصّ...
له مشروع ديوانين آخرين جاهزين للطّبع في المشرق العربي كمفاجأة في الشّعر الوطني الثّوري المدح ..الوصف .. الاجتماعي..النّصح و الغزل و الإرشاد و التّربوي التّعليمي شعرا و أناشيدا متنوّعة المواضيع ..
* شارك في مسابقة (شاعر الرّسول-«ص») قناة الشّروق.
* هو عضو مؤسّس لبيت الشّعر بالجزائر..
* عضو مؤسس للنّادي الثّقافي بالمكز الثّقافي الإسلامي بالبويرة..
* عضو مؤسس ( نادي الشّعر) بدار الثقافة بالبويرة
* عضو مؤسس (نادي الكتاب) بالمكتبة الرئيسية رابح سعيداني بالبويرة ..
* عضو مؤسس اتّحاد الكتّاب الجزائريّين عام 2018
* مساهم و مشارك في بعض نشاطات المكتبة الوطنية بالحامة الجزائر العاصمة.
* شارك في إذاعة البويرة لسنوات خلت 2009-2024 في عديد الحصص الإذاعية الثّريّة في بثّ مباشر و مسجّل ..
كذلك عايشت يوميات هذا المبدع عمر شرابي الذي كان يلازمني ويعيش تفاصيلي بل يطالع كل كبيرة وصغيرة في محطاتي مع الكتابة ..
فلأول مرة في حياتي أرى شاعرا يلازمني في محطاتي وحتى في تحركاتي وأنا بمدينة البويرة يطربه حضوري ويمنحنى هذا التجاوب الذي رسم لي ذلك التميز الإنساني الذي واكبته في تواجدي خاصة في المكتبة الرئيسية بالبويرة ..يريد أن يمنحني شعورا أنني في ضيافته وفي ساحته الملونة التي تنعكس حتى على لباسه وهندامه واحدا سحرته الطبيعة ليجاريها بألوان رسمت توليفته في أن يعيش حراك الطبيعة ومن وراء ذلك إطلالة روحانية على طقوسه التي إستوت في الذات تمنحها شرارة الانطلاقة ورسم تصور يرافق كل حالم يلبس الإنساني في ذاته.. يريد أن يبقى على العهد ملازما لتلك الروح الجميلة والحالمة ..
كذلك عرفته بهذا النسق الواعي المميز ..لكونه رسم لي محبته الدائمة.. واحدا سعدنا مع بعض .. إسمه لا يفارق مخيلتي إنه الشاعر الجميل عمر شرابي ..
أسماء من ذهب تعرفت عليها : عبد الحميد مومو.. ابراهيم لغواڨ ..ورابح بوخويدم ..وسعاد موسوني ..وعثماني مسعود ..وآخرون ..تعارف لامست من خلاله الطابع الإنساني الجميل الذي يلبسه هذا الجميل الذي وجدته قريبا مني ومتفاعلا معي بشكل متناغم ..لاحظت هذا وعايشته ولبسته عن قرب.. حينما تم تكريمي في المكتبة الرئيسية في البويرة مع تقديمي لروايتي " نياشين اللعنة " حيث أقيمت تكريمية لي في المكتبة.. أسعدتني عبر الحضور الواعي لكوكبة من الأدباء والكتاب من منطقة البويرة ..وجدت نفسي في موقع رائع وجمالي يلون مشهدي ويمنحني إنطلاقة حالمة بتوابل إنسانية راقية المعاني بشعور تجده يلامس المعنى الحميمي للمحبة الصادقة بعيدة عن كل مظاهر المحبة المزيفة ..
في تكريميتي بالبويرة .. لاحظت كيف رسم لي هذا الشاعر و للحضور تلك اللغة الإيحائية التي لونت ذاتي بتراتيل تغوص في جمالية من محبة مقدسة لقد لبسني جيدا وكتب كلاما من وحي مداخلتي التي أطرها بشكل قيمي متميز الكاتب المعروف " ابراهيم لقواڨ " وتابع الحاضرون من نقاشاتهم زخما صنعته تلك الأمسية الخالدة التي أطربتني وأسعدتني لكن الذي أسعدني بشكل واعي هو ..شاعرنا المتميز ..
إنه الشاعر المتميز القريب مني عمر شرابي ..الذي وجدته وقد أعاد بطريقة عجيبة كل تفاصيلي التي غصت في سردها أمام الحاضرين ..لقد جعل من مداخلتي في شرح فصول روايتي قصة أو أقصوصة تحكي عني بشكل عجيب حينما كنت أسرد تفاصيل محطات روايتي " نياشين اللعنة " ولم أكن أنتبه الى تلك الخرجات أو الإضافات " خارج النص" التي كانت تصدر مني لتؤكد جليا إبداع الشاعر عمر شرابي في تشخيص كل تلك المحطات التي كنت أسردها على الحاضرين ..لقد رسم لي لحظتها.. لغة جمالية هي عين تخمينه وإختراعه الإبداعي فلامست معناي وشرحت جليا وبطريقته السردية تمكنه من تثوير مفاهيم لي ..هو من حصرها في النقاش ليؤكد لي محبته الحميمية في هذا المهدي ضربان الذي أحبه الشاعر عمر شرابي إشهادا يليق بمقامي ويرصدني بكل جماليات الصور التعبيرية..محطات ثلاثية الأبعاد وأكثر . عرفت من خلال شرحها المنهجي تمكن شاعرنا عمر شرابي من تثمين ماكنت أصرح به وأحكي عنه وأرسمه خلاصات من تفاصيلي المختلفة التي جاءت بناءا على نقاشات الكتاب الذين ساهموا بطريقة فنية في نشر قصتي على الملأ تمنحني حبا راقيا في توشيح روايتي التي عايشها الشاعر عمر شرابي والحضور المنسجم الذي كان يتناغم مع إرهاصاتي ...
وكان لي أن أتتبع تفاصيل مسار هذا الإنسان الجميل و الرائع فتواصلنا كي أعرف منه جديده ومساره و تلك الطاقة الإيجابية التي يحوزها و وجدتها تغوص في ذاته الملونة ببريق رؤى تنعكس في باتولوجيته التي رافقت جديده في الحياة ..
سيرة ذاتية :
عمر شرابي ..هو الأستاذ المتقاعد من التّعليم المتوسّط بعين بسّام من متوسّطة محمّد الجعدي عام 2016..من مواليد : 1965/02/23 بسوفلات سابقا..المقراني حاليّا.. عاشقا للطبيعة محبًّا للرّسم والمرح..درس وحفظ أجزاء قرآنية في( زاويةالماجن) عن معلّمه الشّيخ (الصّالح أميني)-رحمه اللّه و طيّب ثراه.. ثمّ رحل إلى مدينة عين بسّام عام 1970 .. لم يوفّق في البكالوريا فالتحق بمعهد تكوين المعلّمين(عائشة واكر بالبويرة عام1985)و باشر العمل عام1986..ثمّ انتدب عام1993 في تكوين الأساتذة بنفس المعهد و تخرّج منه سنة 1995 فباشر التُدريس في متوسّطة ديرة الجديدة، فسوق الخميس، ثمّ متوسّطة ياحي عبد الرّحمن بالمقراني ثمّ العقيد سي امحمّد بوقرّة وختم المشوار في متوسّطة محمّد الجعدي..
الشاعر عمر شرابي استمّد شاعريّته من طبيعة الرّيف الجميلة حيث الجود بالمحاصيل الفلاحيّة من قمح و شعير و تين و زيتون وزيت و بيض دجاج و مرمز و كسكسيّ..كان رسّاما و مسرحيّا في الإبتدائي والمتوسّط سرعان ما تحوّل إلى الشِّعر بداية من الثالثة متوسّط حتّى الثّانويّة، حفظ الكثير من قصائد عصور شعراء العرب و حاول تقليدهم محاكيا العديد من المرّات، فأخطأ في الأوزان حينا و أصابها بعد تدرّب و تمرّس في اللّيالي الحالكة، كتب تحت الأشجار، في الحدائق، على ضفاف البحر، في المساجد، في الرّحلات البرّيُة و الجوّيّة داخل و خارج الجزائر..
تألّق في النّوادي الأدبيّة بالثانوية عام 1984 ..
في جامعة التّكوين المتواصل عام 2012
في المركز الثّقافي الإسلامي القديم عام 2006 الذي صار محكمة إداريّة فيما بعد ..
في المركز الثّقافي مولود معمري عام 2007..
و في متحف المجاهد عام 2008..
في دار الثّقافة علي زعموم عام 2009 ..
و في المكتبة الرئيسية المجاهد رابح سعيداني إلى يومنا هذا و منذ إفتتاحها...
له مشاركات و لائيّة و وطنيّة في الشّعر العمودي الفصيح بمختلف بحور الشّعر ومناسبات وطنيّة و دينيّة (في البويرة، الأخضريّة، سور الغزلان، بجاية، مستغانم، وهران، عنّابة، قالمة، الأغواط ) ..وحصل على العديد من التّكريمات التي وشحت مساره الابداعي الحافل بالعطاءات المختلفة..
و شارك كشاعر حرّ و على حسابه الخاصّ في تونس عام 1991 و في المغرب عام 1994 وفي قطر عبر النّات (شاعر الرّسول..صلّى اللّه عليه و سلّم ) و في الإمارات بنفس الطّريقة.. في الكويت ( بمجلُة العربي) في لبنان (بمجلّة الجيل) و في جريدة (الأنوار التّونسيّة) و في جرائد جزائرية كجريدة الشّعب، النّهضة، الشُهاب، الأحداث، المستقبل، و غيرها من المجلّات الوطنيّة كالثورة و العمل، ألوان، و المثقّف ..
صدر له :
1- ديوان(مرافئ القلب) عام 2013 بدعم من وزارة الثقافة والفنون..
2- ديوان(طيف الخاطر) 42 قصيدة ..
3- ديوان(بصمات) 2024-2025 عن (دار الكاتب) عين النّعجة على حسابه الخاصّ...
له مشروع ديوانين آخرين جاهزين للطّبع في المشرق العربي كمفاجأة في الشّعر الوطني الثّوري المدح ..الوصف .. الاجتماعي..النّصح و الغزل و الإرشاد و التّربوي التّعليمي شعرا و أناشيدا متنوّعة المواضيع ..
* شارك في مسابقة (شاعر الرّسول-«ص») قناة الشّروق.
* هو عضو مؤسّس لبيت الشّعر بالجزائر..
* عضو مؤسس للنّادي الثّقافي بالمكز الثّقافي الإسلامي بالبويرة..
* عضو مؤسس ( نادي الشّعر) بدار الثقافة بالبويرة
* عضو مؤسس (نادي الكتاب) بالمكتبة الرئيسية رابح سعيداني بالبويرة ..
* عضو مؤسس اتّحاد الكتّاب الجزائريّين عام 2018
* مساهم و مشارك في بعض نشاطات المكتبة الوطنية بالحامة الجزائر العاصمة.
* شارك في إذاعة البويرة لسنوات خلت 2009-2024 في عديد الحصص الإذاعية الثّريّة في بثّ مباشر و مسجّل ..
كذلك عايشت يوميات هذا المبدع عمر شرابي الذي كان يلازمني ويعيش تفاصيلي بل يطالع كل كبيرة وصغيرة في محطاتي مع الكتابة ..
فلأول مرة في حياتي أرى شاعرا يلازمني في محطاتي وحتى في تحركاتي وأنا بمدينة البويرة يطربه حضوري ويمنحنى هذا التجاوب الذي رسم لي ذلك التميز الإنساني الذي واكبته في تواجدي خاصة في المكتبة الرئيسية بالبويرة ..يريد أن يمنحني شعورا أنني في ضيافته وفي ساحته الملونة التي تنعكس حتى على لباسه وهندامه واحدا سحرته الطبيعة ليجاريها بألوان رسمت توليفته في أن يعيش حراك الطبيعة ومن وراء ذلك إطلالة روحانية على طقوسه التي إستوت في الذات تمنحها شرارة الانطلاقة ورسم تصور يرافق كل حالم يلبس الإنساني في ذاته.. يريد أن يبقى على العهد ملازما لتلك الروح الجميلة والحالمة ..
كذلك عرفته بهذا النسق الواعي المميز ..لكونه رسم لي محبته الدائمة.. واحدا سعدنا مع بعض .. إسمه لا يفارق مخيلتي إنه الشاعر الجميل عمر شرابي ..