المهدي ضربان - هؤلاء هم في القلب : الأستاذة الكاتبة مريم داودي.. كاتبة وأستاذة متألقة بعنوان التميز..!!!

عايشنا في الأيام الماضية في سيدي عيسى ما يثلج الصدر ويحيلنا على الفرح ويرسم في ذواتنا بريقا من تفاؤل صنعته كفاءات من المدينة حققت لنا وللمدينة نصابا أن نعيش على وقع الاضافات الممزوجة بالتفاؤل.. أن نعايش لغة الحروف الجمالية التي تؤسس لجديد متجدد صنعه أبناء المدينة التي شهد التاريخ المعاصر أنها مدينة العلماء والكتاب والمبدعين.. يلازمون رؤى هي من صميم التخمين الذي يشكل تلك المكانة التي طالما حلمنا بها ليستوى المعنى يرصد تاريخ لون المشهد الثقافي ..وراهن على أسماء كانت تنتج هذا الذي توسمناه صناعة راقية لأبناء المنطقة الذين ساهموا في تحقيق بريق كفاءات لنا في مسار التاريخ.. يمنحوننا معنى يتشكل في ثنايا تخمين وتفكير ..من أرادوا تأدية رسالة الأولين من الذين تركوا بصماتهم منذ تأسيس مدينة سيدي عيسى في عام 1905..
أسماء صنعت مجدا وتاريخا وإضافات نذكر من بينها كتابا وأعلاما من بينهم مصطفى الأشرف وعبد القادر بوداود وعيسى علية والشيخ الطاهر عبدلي والهتاك عبدلي وسي يحي طباخ والعيد بن عروس وزهية بن عروس وبراهيم زيوش وبوصبع النذير والعلامة واوهاب النذير وجاء من بعدهم جيل يحي صديقي سعودي الهادي وسعودي مناد وأحمد عباس بن قويدر قريبيس وقويدر كودري وجلابي محمد وعيسى ماروك ورابح بلطرش وجزولي دنيدني وهمال عبد الباسط وعلاوة علي ومحمد ونوغي ومحمد مالك ومالك سكينة وعبد القادر لخضاري وحلوة سعدية والاطراب بولعرابي وقندوزي بسيسة وحليم كودري وعبدلي جمال وبن سنوسي حميد وأسماء أخرى تصنع الآن المجد في سيدي عيسى وتمنحنا رؤية جمالية في كونها تصنع الفرح عبر إنتاجها الإبداعي والذي ظهر جليا في هذه الأيام المباركة حيث عشنا جديدا صنعته لنا أقلام مبدعة دخلت تاريخ الحراك الإبداعي تلازم الفعل الثقافي وتمنحنا نشوة أن نعيش لهذا الجديد الذي سلكه كتابتا ضمن المعمعة الثقافية والإبداعية ..
هذه الأيام.. والماضية خصوصا وتزامنا مع إقامة معرض الكتاب الدولي في الجزائر العاصمة ما بين : 10 الى 16نوفمبر 2024..عشنا جوا إحتفاليا نشيطا هندسه مبدعو سيدي عيسى بلون من الإضافات التي رسمت لنا ولكل المولعين جديدا جسده هؤلاء في فضاء السيلا حينما شاركوا بقوة في فعاليات معرض الكتاب.. علما أنها المرة الأولى أن يكون تعداد كتابنا بهذا الشكل الجمالي وفي تثوير ملكات من رسموا توليفة تجسيد رؤية دأب فكرنا يلازمها من حيث ترسيم وعي المشاركة الهادفة في تجمع يجمع الطاقات الإبداعية ويمنحنا نحن هذا الجمال من المتابعة لكل إنتاجات هذه الأسماء الراقية ..
عايشنا إذن جديد الكتاب القاص نصري نصر الدين و الشاعر الروائي عبد الرحمان الكواكبي والكاتبة مريم داودي هؤلاء الذين أعلنت مؤخرا " مدرسة هابي سكول " و بفخر استضافتهم هم الثلاثة الذين يعدون من أبرز الأسماء اللامعة التي تألقت في معرض سيلا للكتاب حيث سيكونون ضيوف مميزين في مدرسة هابي سكون التعليمية وهذا بتاريخ : 24 ديسمبر 2024 القادم ..
وكان لي أن أعايش حرف وإضافة إسم الأستاذة الكاتبة مريم داودي إبنة الإعلامي والناشط الجمعوي المعروف محمد داودي حيث تشرفت وتشرفت مدينة سيدي عيسى أن يكون لها اللقاء المباشر مع ضيفة رسمت لنا توليفتها الواعدة في ثنايا أروقة المركز الثقافي خديجة دحماني بسيدي عيسى ..
ففي ثنايا التحضر لهذا الحدث كان لي أن أعايش عن كثب درجة التنظيم الذي كان فعلا يؤسس لمنهج متقدم في الإشهار للحدث ورسم رؤية جادة تجعل من ضيوف المركز الثقافي يعرفون بل يكتشفون إسما يحمل دلالات ما يسمى بالتنظيم المحكم الذي سبق تظاهرة تقديم الكاتبة مريم داودي لكتابها الذي سبق أن زار أروقة معرض الكتاب نوفمبر الماضي ولفت إنتباه زوار المعرض الذي عايشوا مضامينه التربوية والمنهجية يرافق طلبة النهائي في التعليم الثانوي عبر تبسيط منظم للغة الفرنسية حيث تدرس هذه الأساتذة مادة الفرنسية في ثانوية مالك بن أنس ..
لقد عايشت في إحتفالية تقديم الكتاب الذي جسدته مريم داودي زخما لامس حقيقة منهجية نجحت فيها الكاتبة عبر تثوير أفكارها بما يمنح الذين حضروا بكثافة هذا التوجه الميتودولوجي الذي سلكته الكاتبة في ترسيم وعي ما كانت تنتهجه من قدرة فارقة في تلوين مشهد لغتها البيانية التي شرحت بها مضمون كتابها حيث وفي ثنايا الحدث قمت بكتابة تغطية صحفية تصور حدث الإحتفالية التي رسمت فواصلها هذه الأستاذة التي إكتشفت فيها جديدا تربويا يلون مساراتها مع التعليم وإكتشفت طريقة لها في جعل المادة التعليمية تزور عقول التلاميذ الذين نجحت الكاتبة الأستاذة مريم داودي في جذبهم بطريقة تأهيلية واعدة ولها تلك اللمسة التأثيرية التي تجعل من التلميذ صديقا للدرس ولمنهج راقي عرفت به هذه الأستاذة الذكية والعفوية في تلقين دروسها من حيث تلبس ضمن تفكيرها تلك الرؤية الثاقبة في جعل التلميذ يتصالح مع منهجيتها التي يشهد لها أساتذة كثيرين بكفاءتها المتميزة في التلقين ورسم أسس منهجية دالة وواضحة بدون غموض ولبس بل جعل التلميذ وعبر إفادات الأستاذة الكاتبة مريم داودي يعيش تناغما مع الدرس يستوعبه بدون كوابح بل حببت للتلاميذ دراسة اللغة الفرنسية بمنهج متقدم ومتميز في الإستيعاب الذي يحيل المتمدرس على جديد تهندسه هذه الأستاذة التي رسمت للتلميذ ولنا هذا التوجه السليم في تلقين المناهج بدون معوقات أو كوابح ..
وكان لي أن أبحث على تراجم ومحطات الأستاذة الكاتبة مريم داودي ..
سيرة ذاتية :
الأستاذة مريم داودي
من مواليد عام 1995 ..
المرحلة الإبتدائية : مدرسة البشير الابراهيمي و مدرسة ضيف لعموري ..
المرحلة المتوسطة : إكمالية ربيعي حمود ( حي الشمالي سابقا ) ..
المرحلة الثانوية : عام دراسي في ثانوية المجاهد محمد بن مسروق و سنتين في في ثانوية مالك بن أنس ..
كنت في شعبة علوم تجريبية لكنني كنت شغوفة بعالم باللغات و كذا الأدب ..
و طيلة مشواري الدراسي ..كنت متفوقة فيها جداا ..
حيث تحصلت على شهادة باكالوريا عام 2014 ..ثم ولجت المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة ..
أين إخترت التعليم عن حب .. و عبرها إخترت أن أكون أستاذة للغة الفرنسية في الثانوي ...
تخرجت في 2019 .. و عدت لثانويتي مالك بن أنس مجددا .. وهذا كأستاذة و ليس كتلميذة ..
بعدها درست ماستر 02 بجامعة المسيلة و تخرجت سنة 2021 ...
تم تثبيتي المهني في عام 2021 عن جدارة و إستحقاق .. قال لي يومها مفتش التربية الوطنية عون محمد السعيد :
" أنت مستقبل الفرنسية في ولاية المسيلة و إنك ستمضين بعيدا في مشوارك التعليمي و المهني " وهذا حينما أعجب بطريقتي التعليمية التي كانت تتماشى وأساليب عقلانية منهجية في طرق التدريس ...
بعدها أردت افادة أكبر قدر من التلاميذ ..أين ولجت للمدارس الخاصة عبر دروس الدعم التي وجدتها وسيلة ناجعة كي يستعب التلميذ طرائق التدريس التربوية ..
و هنا كان لي إحتكااك دائم مع طلبة الباكالوريا .. إستطعت فيها إكتشاف ثغرات التلاميذ و ... و ..
فكرة الكتاب كانت فكرة تلاميذي في المقام الأول .. قالت لي يوما تلميذة بالحرف الواحد : ( أستاذة انقذي الأجيال القادمة .. و عممي فكرتك و طريقتك على المستوى الوطني )
إرتأيت أن أقوم بتأليف كتاب جديد بحلة جديدة بطريقة مبتكرة سلسة بسيطة.. تحتوي على كل ما يحتاجه تلميذ الباكالوريا موافقا للمنهج الدراسي المسطر من طرف وزارة التربية .. ليكون كتابي إسما على مسمى دليلك الشامل للحصول على العلامة الكاملة في اللغة الفرنسية ..
إطلع ثلة من مفتشي التربية الوطنية على هذا الكتاب ومضمونه .. أين استحسنوا كثيرا هذا الإنتاج و إعتبروه معينا و إضافة كبيرة لطالب الباكالوريا ...
إنه كتابي.. ملخص الفرنسية BAC لتلاميذ السنة النهائية..وهذا تحت الرعاية السامية للسيد رئيس المجلس الشعبي البلدي والذي حضرت عرضه في المركز الثقافي السلطات المدنية والعسكرية و أعيان مدينة سيدي عيسى والطلبة من الثانويين والنشطاء من مختلف الجمعيات وكذا وجوه معروفة في مدينة سيدي عيسى أضفت بحضورها جمالية للاحتفالية التي عايشنا وعبر شرح مستفيض للسيد محمد داودي من الحراك الجمعوي ووالد الأستاذة مريم داودي التي عرفنا وبعد عرض مصور مميز قامت به الأستاذة خولة و الأستاذ عبدلي جمال و الأستاذ ياحي حسان وهذا عبر إنجاز متناسق لقناة " نبض" التي أعطتنا فكرة ملخصة لمجهود الأستاذة مريم داودي في انجاز كتابة المعتمد من طرف مديرية التربية والذي هو مجهود رسمت تفاصيله المنهجية أستاذتنا التي إحتفت بها السلطات المحلية بتكريمها من لدن السيد رئيس البلدية ومن محبيها من طلبتها وكذا من عايشوا مسارها الدراسي الحافل بالعطاءات والإضافات ..
أعجبتني الأستاذة مريم داودي ماقالته لتلاميذها وهم يتأهبون لإمتحانات الباكالوريا :
" أنتم جيل المستقبل وأمل الأمة..لقد إجتهدتم طوال السنوات الماضية وها أنتم على أعتاب تحقيق حلمكم..ثقوا بأنفسكم وبقدراتكم، فأنتم أهل للنجاح والتفوق.اذكروا الله في كل لحظة، وتوكلوا عليه سبحانه وتعالى. فهو نعم المولى ونعم النصير. ادعوه بصدق وإخلاص ليبارك جهودكم ويسدد خطاكم."رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رشدًا " الكهف: 10..
كذلك عايشت حرف وحرفة الأستاذة الكاتبة المتألقة مريم داودي التي من لحظة تكريمها إعتبرتها ..من عشيرتي.. ومن قبيلتي ..بل يمكنك القول.. أنها فعلا.. تسكن القلب ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...