المهدي ضربان - تجربة في سطور : اليوم مع الناشطة الجمعوية مريم هداج... إصرار على تحقيق المبتغيات الهادفة...

عشت وهجا كان يسكنها ولا يزال من يوم رافقت ذلك المنهج القيمي من العمل النضالي الذي رسم لها ذلك النسق الواضح في تمكين ذاتها منهجا من عمل قاعدي بوأها.. أن لا تحيد عن طريق رسمته منهجا في سيرورة عملها ونشاطاتها حينما إتخدت من النضال سنة لتحقيق نهج راقي من التفكير تخزنه رؤية جادة في بعث ذلك الرقي الذي تنتهجه نضالا وإحتراقا عبر هوس كان يلازمها وهي في المعمعمة الجامعية حيث درست الأدب رغبة من والدها الذي رسم لها تصور بيداغوجيا أن تتابعه وترسم منه خلاصات تكوينها ..وفي ثنايا الفصول الجامعية كانت تعيش هاجسا آخرا ولد معاها وهي صغيرة تريد أن تمنح ذاتها الإنطلاقة الواعدة ..
قالت لي :" كنت ولازلت أسعى الى تحقيق الإضافة تراني بهذا النسق مكافحة مناضلة أحترق من داخلي لتحقيق مطالب تمس الطالب وتحقق له ذلك الإرهاص المطلوب.. فتواجدي كعضوة في المكتب الوطني لتجمع الطلبة الجزائريين الأحرار ..رسم لي منهجا أن يؤسس عملي لما يمكن أن يرسم جديدا متجددا في الساحة التي أنشط فيها و أداوم على العمل الجمعوي بكل إخلاص ..صدقني لا أريد التنازل عن مبدأ أخلاقي وهو خدمة ما يمكن أن ينفع جيلي في رؤي سديدة ..تحقق لنا وللكل معنى جادا هي نتاج نضالات مستمرة تؤسس لعمل نضالي.. نلبسه في ذواتنا ونعيش عبره لغة النضال الهادف الذي يمنحنا مؤشرا لصفاء الإرادة والمضي قدما لتحقي المبتغى الهادف ..هكذا أرى نفسي وهكذا يرتسم مشهدي في هذا الزخم النضال الذي يعلمنا دائما البحث عن النتائج الإيجابية المطعمة بكل تلك الإضافات التي نحوزها ونعيش لأجلها فكوني أيضا رئيسة الرابطة الوطنية للمواطنة والشباب مكتب ولائي سطيف.. يرسم لي هذا المنحى التنظيمي البقاء على العهد مع قضايا الشباب التي نسعى لكي نكون بعملنا القاعدي المرجعية الجادة في تحقيق أهدافنا المسطرة .. " ...
نعم هي كذلك الناشطة والمناضلة والمثقفة الجمعوية مريم هداج من مدينة سطيف فتحت عهدا جديدا مع النضال والوعي وترتيب البيت لكل إنطلاقة جادة في العمل الجمعوي المنظم الذي يؤدي الى تحقيق النتائج التي وضعتها مريم في سياق عملها الوظيفي أيضا والذي بوأها مكانة متميزة في مهنتها حيث تشتغل بمستشفى الأم والطفل بمنطقة الباز بمدينة سطيف ..عمل تؤديه على أحسن ما يرام مراعاة لطبيعة مهنتها وكذا ذلك الهاجس الذي تشكل لديها في أن تؤدي دورتها الأخلاقية والقيمية بناء على نسق نضالي داخلي الهدف منه خدمة الفئات التي عليها رعايتها وبعث كل مجهود في ترسيم وعي أفكارها الهادفة ..
وكان لي أن أبحث كثيرا عن تجارب هذه الناشطة والمناضلة المتميزة في ساحة المعاني الجادة والمشرفة ..فارتسم لي هذا الذي غصت فيه وفي تجربتها التي من الضروري أن نرصدها ونفتخر بها عبر بريق المتميزة مريم هداج التي بقيت ملازما لها ولكل حرف تضيفه.. وتمنحنا تجاربها في سياق من النضال الواعي التي كانت تخوضه في ساحة العمل المشرف والواعي بضرورة أن تحقق لذاتها نقلة نوعية تؤكد جديدها في ترسيم وعي جاد من الاضافات التي تؤشر لها البقاء في نفس نسق النشاطات التي تزين مشهدها بريقا من عطاءات وتجارب مؤكدة ..
وكان لي أن أبحث جيدا عن هذا المعنى الذي إلتصق بهذه الناشطة والمناضلة والمثقفة مريم هداج فلجأت الى البحث أرسم رؤية في داخلي أن أتابع نشاط هذه الإنسانة التي حاولت وتحاول أن تترك بصمات لها في عملها ككل.. فوجدت فعلا أن حوارا أجري معها ..عبر أول منصة رقمية في الجزائر وعبر قناة" سكوب نيوز " التي رافقت تجربتها من خلال تفاصيل حوار لها من صحفي متميز رسم لنا جديدها وكذا هذا البعث الراقي الذي شكل ورصد عن قرب فواصل وتراجم ما رسمته في مخيلتها عن عملها الواعي المتميز ..
رافقت ورافقنا محطاتها الصحفي المتميز فؤاد بوجلدة الذي تقرب منها يمنحنا تفاصيلا عن هذه الكبيرة في محفل النضالات الواعية التي حسمت أمرها مع ضرورة العمل المتفاني في تلوين مشهدها المهني الواعي في كل حراكها مع جديدها في ساحة العمل واضح الدلالات ويؤكد جدارتها في توثيق ما نسجته تجربتها ..
تقول مريم هداج و المولودة في : 25 افريل 1998 بمدينة سطيف ..
" أنا مريم هداج، ممرضة متخصصة في طب الأطفال حديثي الولادة بمستشفى الأم والطفل، خريجة ماستر أدب عربي وطالبة في تخصص الحقوق. أعمل أيضاً كناشطة جمعوية، حيث أترأس الرابطة الوطنية للمواطنة والشباب، وأنا عضو في المكتب الوطني لتنظيم طلابي (REAL)..." ..
" درست تخصص الأدب العربي تلبية لرغبة والدي، وفي الوقت نفسه كنت أتابع دراسة أخرى في مجال شبه طبي. بعد إنهاء دراستي والتوظيف كممرضة، قررت تحقيق حلمي منذ الصغر، وهو دراسة الحقوق. هذا العام، بحمد الله، تخرجت من هذا التخصص الذي أعتبره نقطة تحول في حياتي.." ..
" تجربتي في عالم التمريض كانت صعبة للغاية، لأن تخصصي يتطلب رعاية خاصة للأطفال حديثي الولادة. أما تجربتي في تدريس اللغة العربية، فكانت قصيرة نسبياً حيث درست لبضعة أشهر فقط، لكنها أضافت لي خبرة جديدة ومميزة.."...
" أقوم بتدريب مختلف الدورات في عدة مجالات، مثل الإسعافات الأولية، الإلقاء والخطابة، ودورات مدرب المدربين. كما نظمت تدريبات تطوعية مجانية لطلبة الجامعات بهدف نشر المعرفة ودعم الشباب.." ..
وتشرح الناشطة مريم هداج باسهاب ووضوح و في حوارها هذا طبيعة تجربتها في منصب رئيس لجنة الصحة والأسرة والتضامن حيث تقول :
" هذا المنصب هو جزء من العمل التطوعي ضمن الرابطة الوطنية للمواطنة والشباب. كنا نركز على تنظيم حملات صحية توعوية وتقديم الدعم الصحي للمجتمع. واليوم، أترأس الجمعية بالكامل، مما يعزز من قدرتي على توسيع دائرة التأثير..."..
" أسعى من خلال الدورات التثقيفية والحملات التوعوية إلى نشر قيم المواطنة وتحفيز الشباب على الانخراط في الأنشطة المجتمعية التي تسهم في تطور المجتمع.."..
تقول مريم هداج : من أبرز المهارات التي أتميز بها :
حب الأنشطة الثقافية والتوعوية.
القدرة على القيادة والعمل ضمن فريق.
تجسيد الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع ملموسة.
حسن التعامل مع الآخرين وبناء علاقات متينة...
كذلك عايشت عن قرب تجارب نضالات مريم هداج هذه الكبيرة والمكافحة في نسق العمل الجمعوي والتطوعي لأتأكد في الأخير أن تحقق في كل مرة نقلات نوعية راقية ومتميزة ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...