مصطفى معروفي ــ كلمات في الصميم

أحيانا والمرء يتصفح جريدة أو مجلة يصادف رأيا أو تعليقا لكاتب أو كاتبة أو لشخصية معروفة أو حتى لشخص من أيها الناس،فيعلق الرأي إياه أ و التعليق بالذاكرة لطرافته أو لحصافته أو لمعقوليته،وأسوق للقارئ بعضا من هذه الآراء والتعليقات فيها من الحصافة و من الطرافة ما يجعلها جديرة بالتأمل واستخلاص العبرة.
وأقول:
في إحدى المرات سئلت مغنية الأوبرا ماريا كالاس وقد كانت صديقة المليونر اليوناني المعروف أوناسيس :
أليس غريبا أن تتقاضى في أمسية واحدة ما يتقاضاه الرئيس إيزنهاور في شهر؟
فأجابت بهدوء وسرعة:
لا غرابة في ذلك البتة...وبعد ،فماذا يمنع إيزنهاور من أن يغني؟
ومن التعليقات الطريفة ما جاء على لسان الممثل الفرنسي ساشا جيتري في حق صديقه الكاتب المعروف مارسيل أشار:
إن عويناته "نظارته" من الضخامة ...بحيث يخيل إلي دائما كلما رأيته أنه يركب دراجة !!
:ومرة قال أوسكار وايلد الكاتب الإنجليزي الإيرلدني الشهير
كلما ازداد عدد من يوافقونني على رأيي أحسست بأنني جانبت الصواب كثيرا.
ومن الجمل المعبرة الموجزةما جاء عن هوراس،وهي:
الصورة شعر بلا كلمات.
وأحب أن أختم بما قاله إينشتاين عن الثقافة،وهو تعريف طريف صارخ ،فقد قال بأن:
الثقافة هي ما يبقى لديك , بعد أن تنسى كُل ما تعلمته في المدرسة.
مع تحياتي الأخوية.
التفاعلات: نقوس المهدي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...