إسمها رصدته ذاكرتي أكثر من عقد ونصف من الزمن.. بقى إسمها في مخيلتي زمن المواقع الإلكترونية ..شاركتني محطاتها الإبداعية مذ دخولها قائمتي التواصلية لأكتشف أن هذا الإسم الإبداعي إنما يشكل إنطلاقة واعدة كي تكتب وتسجل معي في موقعي الإلكتروني أنذاك المسمى :
" سيدي عيسى فضاء روحاني بأسماء من ذهب " ..وجدتها إسما أعتمد عليه كي يرافق المواقع محطاته وتفاصيله.. وأعجبني فيها منهجيتها الإبداعية وكذا الإعلامية.. أنها على صلة بتراتيل الكتابة ومنهجياتها دون أن تعطيها دروسا أو تعليمات ..بل كانت تلبس ذلك الذكاء الذي جعل إسمها يتموقع في نسق الموقع يزكي بريقا لها جعل منها إضافة راقية بمفاهيم واعية.. تؤكد جدارتها في ترسم وعي الكتابة الإبداعية من ناحيتها الرقمية و الإلكترونية .. فأصبحت مع الأيام الإسم الذي يتغلغل في مخيلتي.. يمنحني شعورا أنها الكاتبة من مصاف محترم يشكل تواجدها النوعي دلالة سيميائية لما يمكن أن يحقق منهجا للكتابة التحريرية.. هذا الجمال الواعي من رؤي عايشتها فيها من زمن جميل منحني فكرة أن التعامل مع هذه الكتابة.. إنما هو اضافة واعية ينشدها كل من يتعامل مع الركن الثقافي وكل ما يمكن أن ينتجه ويهندسه من إضافات ..
كذلك كانت معرفتي بالكاتبة المبدعة والقاصة والروائية والشاعرة والباحثة حكيمة جمانة جريبيع التي كنت أحيانا أتحين الفرصة للكتابة فيها بل وصلت الى قناعة أن مقالاتي ستفقد طعمها إن هي لم تدخل في ثنايا متون ما أرسمه من إضافات .. تلازم جديدا عادة ما حاولت رسمه تواضعا في مقالاتي ..
كذلك هي الكاتبة المبدعة القاصة والشاعرة حكيمة جمانة جريبيع التي أتشرف أن ارسم تراجمها في المتن هذا أحاول ترسيم وعيها الإبداعي وتلوين مشهدها مع خط الكتابة الراقية ..
وكان لي أن أعايش تفاصيل التجربة الخاصة بالأديبة حكيمة جمانة جريبيع التي سألتها أن تمنحني خلاصة تجربتها ومسارها الإبداعي المتميز ..
سيرة ذاتية :
" الكاتبة حكيمة جمانة جريبيع من مدينة عين امليلة بالشرق الجزائري، متحصلة على شهادة ليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة قسنطينة.. تابعت دراستها خارج الجزائر تخصص نقد حديث.. شغلت منصب أستاذة أدب عربي بالتعليم الثانوي اشتغلت في الصحافة المكتوبة.
نالت جوائز وطنية ودولية في القصة القصيرة منها جائزة البحر الأبيض لمتوسط الكبرى بمرسيليا فرنسا عام 2000 ..
الجائزة الثانية في القصة التاريخية التي نظمتها وزارة المجاهدين بالجزائر عام 2012 .
جائزة في القصة القصيرة في مسابقة صلاح هلال الدولية بمصر عام 2014 ..
والجائزة الثانية في قصيدة النثر في مهرجان الشعر و اللون بولاية سكيكدة عام 2015 ..
الجائزة الأولى في الخاطرة،المرتبة الثالثة في الرواية مسابقة همسة الدولية بمصر عام 2017 ..
- الجائزة الثانية في مسابقة أوسكار في مجلة عالم الأدباء بقصتها: اغتيال أصابع عام 2017 ..
الجائزة الثانية في مسابقة السيناريو القصير في مسابقة همسة الدولية بمصر عام 2018 ..
-الجائزة الثانية في القصة القصيرة في مسابقة إتحاد الأدباء الدولي بأمريكا عام 2020 ..
-الجائزة الثانية القصة التاريخية في مسابقة الشهيد عباس لغرور التي نظمتها دار أوراس بمصر عام 2022..
الجائزة الأولى في الرواية بالقاهرة بروايتها " لعنة الرقم 15 " عام 2023 ..
الجائزة الثانية في مسابقة قصة الفتيان بقصتها :
رسالة لاريب فيها في مسابقة مؤسسة إبراهيم أبي اليقظان عام 2023 ..
المرتبة الأولى في المسابقة الوطنية للعلامة ابن باديس بمجموعتها القصصية روح الروح .. دمي يزهر ليلا في دورتها الأخيرة عام 2025..
اختيرت عضو لجنة تحكيم في مسابقات القصة الوطنية والدولية مسابقة البحر المتوسط بفرنسا ومسابقة همسة بالقاهرة مصر.. عضو في لجنة تحيكم مسابقة القصة لجمعية آثار العابرين بوهران.
إصداراتها :
- جزر الروح عن دار الغد..
- مصادرة الوتر عن إتحاد الكتاب الجزائريين عام 2003 ..
- أنثى الجمر صدرت عن وزارة الثقافة بالجزائر عام 2007..
- آخر ما تبقى عن دار رومانس عام 2021 ..
- رواية في ضيافة زوربا عام 2019 عن دار ميم للنشر ..
- رواية لعنة الرقم 15 عن دار همسة بالقاهرة 2023
إلى جانب مشاركتها في كتب جماعية في القصة والشعر أهمها مختارات القصة النسوية على مستوى البحر المتوسط بفرنسا ..
ترجمت لها قصص كثيرة إلى الإنكليزية والفرنسية
وردت سيرتها الأدبية في موسوعات وطنية ودولية
شاركت في ملتقيات وطنية ودولية..
توجت بعدة تكريمات محليا ووطنيا وعربيا بمصر، تونس، المغرب، فرنسا واليونان.
أعمال في طريقها إلى الطبع :
- رواية تاريخية ورواية للفتيان
- مع روايتين أخرتين و مجوعة قصصية ..
- مجوعة في القصة قصيرة جدا..
إخترت لها قصة قصيرة جدا بعنوان : موناليزا ..
موناليزا..
يده في يدة يسبقهما الفرح، ولجا البهو الفسيح يغرفان من جدول اللون، يحطّان عصفورين على خمائل الأنامل يخفق وتر قلبه، يقف مشدوها تربكه العينان كانتا لإمرأة لا تبتسم بالثغر ، عيناها تبتسمان بفرح، تخلع حذاءها ذا الكعب العالي المسماري تصوبه نحوها .. وتركض بقدم واحدة..
وفي قصيدة النثر قالت :
تراتيل على كفِّ الدرب
إنساني الغائب ..
يا حائكَ المآسي .. رفقا بأجنحةِ الحلمِ
مملكةُ الريشِ قذْ تهاوتْ على بابك
لمَ وحلُ الخطيئةِ أضحى عنوانُك ؟
أمَا آنَ للسفرةِ أنْ تنتهي ؟
و تنامَ أمتعةُ الوجعِ في حضن البيادرِ !
كذلك عشت وعايشت تجربة كاتبة مبدعة جزائرية عرفت جيدا كيف يكون لها ذلك التميز في ساحة الإبداع من حيث كونها رائدة من رواد القصة القصيرة وكذا القصة القصيرة جدا ..الرواية ..والقصيدة النثرية ..تحيلنا على تجربة واحدة تركت بصماتها في تراتيل الابداعات المتميزة ..وأفتخر كثيرا أنني كنت من ضمن الأوائل الذين عايشوا عرفها تلازمنا محطاتها الابداعية وكذا حضورها الواعي في أن ينتشي حرفها بهذا التميز الذي جعلها تنال عشرات الجوائز في محافل وطنية وعربية ودولية وتحقق لنا ذلك النصاب الذي كنا نتمناه من الكاتبة حكيمة جمانة جريبيع أن تبلغه حينما أصبحت ..من عشيرتي ومن قبيلتي.. بل يمكنك القول.. أنها أصبحت.. فعلا في.. دائرة القلب ..
" سيدي عيسى فضاء روحاني بأسماء من ذهب " ..وجدتها إسما أعتمد عليه كي يرافق المواقع محطاته وتفاصيله.. وأعجبني فيها منهجيتها الإبداعية وكذا الإعلامية.. أنها على صلة بتراتيل الكتابة ومنهجياتها دون أن تعطيها دروسا أو تعليمات ..بل كانت تلبس ذلك الذكاء الذي جعل إسمها يتموقع في نسق الموقع يزكي بريقا لها جعل منها إضافة راقية بمفاهيم واعية.. تؤكد جدارتها في ترسم وعي الكتابة الإبداعية من ناحيتها الرقمية و الإلكترونية .. فأصبحت مع الأيام الإسم الذي يتغلغل في مخيلتي.. يمنحني شعورا أنها الكاتبة من مصاف محترم يشكل تواجدها النوعي دلالة سيميائية لما يمكن أن يحقق منهجا للكتابة التحريرية.. هذا الجمال الواعي من رؤي عايشتها فيها من زمن جميل منحني فكرة أن التعامل مع هذه الكتابة.. إنما هو اضافة واعية ينشدها كل من يتعامل مع الركن الثقافي وكل ما يمكن أن ينتجه ويهندسه من إضافات ..
كذلك كانت معرفتي بالكاتبة المبدعة والقاصة والروائية والشاعرة والباحثة حكيمة جمانة جريبيع التي كنت أحيانا أتحين الفرصة للكتابة فيها بل وصلت الى قناعة أن مقالاتي ستفقد طعمها إن هي لم تدخل في ثنايا متون ما أرسمه من إضافات .. تلازم جديدا عادة ما حاولت رسمه تواضعا في مقالاتي ..
كذلك هي الكاتبة المبدعة القاصة والشاعرة حكيمة جمانة جريبيع التي أتشرف أن ارسم تراجمها في المتن هذا أحاول ترسيم وعيها الإبداعي وتلوين مشهدها مع خط الكتابة الراقية ..
وكان لي أن أعايش تفاصيل التجربة الخاصة بالأديبة حكيمة جمانة جريبيع التي سألتها أن تمنحني خلاصة تجربتها ومسارها الإبداعي المتميز ..
سيرة ذاتية :
" الكاتبة حكيمة جمانة جريبيع من مدينة عين امليلة بالشرق الجزائري، متحصلة على شهادة ليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة قسنطينة.. تابعت دراستها خارج الجزائر تخصص نقد حديث.. شغلت منصب أستاذة أدب عربي بالتعليم الثانوي اشتغلت في الصحافة المكتوبة.
نالت جوائز وطنية ودولية في القصة القصيرة منها جائزة البحر الأبيض لمتوسط الكبرى بمرسيليا فرنسا عام 2000 ..
الجائزة الثانية في القصة التاريخية التي نظمتها وزارة المجاهدين بالجزائر عام 2012 .
جائزة في القصة القصيرة في مسابقة صلاح هلال الدولية بمصر عام 2014 ..
والجائزة الثانية في قصيدة النثر في مهرجان الشعر و اللون بولاية سكيكدة عام 2015 ..
الجائزة الأولى في الخاطرة،المرتبة الثالثة في الرواية مسابقة همسة الدولية بمصر عام 2017 ..
- الجائزة الثانية في مسابقة أوسكار في مجلة عالم الأدباء بقصتها: اغتيال أصابع عام 2017 ..
الجائزة الثانية في مسابقة السيناريو القصير في مسابقة همسة الدولية بمصر عام 2018 ..
-الجائزة الثانية في القصة القصيرة في مسابقة إتحاد الأدباء الدولي بأمريكا عام 2020 ..
-الجائزة الثانية القصة التاريخية في مسابقة الشهيد عباس لغرور التي نظمتها دار أوراس بمصر عام 2022..
الجائزة الأولى في الرواية بالقاهرة بروايتها " لعنة الرقم 15 " عام 2023 ..
الجائزة الثانية في مسابقة قصة الفتيان بقصتها :
رسالة لاريب فيها في مسابقة مؤسسة إبراهيم أبي اليقظان عام 2023 ..
المرتبة الأولى في المسابقة الوطنية للعلامة ابن باديس بمجموعتها القصصية روح الروح .. دمي يزهر ليلا في دورتها الأخيرة عام 2025..
اختيرت عضو لجنة تحكيم في مسابقات القصة الوطنية والدولية مسابقة البحر المتوسط بفرنسا ومسابقة همسة بالقاهرة مصر.. عضو في لجنة تحيكم مسابقة القصة لجمعية آثار العابرين بوهران.
إصداراتها :
- جزر الروح عن دار الغد..
- مصادرة الوتر عن إتحاد الكتاب الجزائريين عام 2003 ..
- أنثى الجمر صدرت عن وزارة الثقافة بالجزائر عام 2007..
- آخر ما تبقى عن دار رومانس عام 2021 ..
- رواية في ضيافة زوربا عام 2019 عن دار ميم للنشر ..
- رواية لعنة الرقم 15 عن دار همسة بالقاهرة 2023
إلى جانب مشاركتها في كتب جماعية في القصة والشعر أهمها مختارات القصة النسوية على مستوى البحر المتوسط بفرنسا ..
ترجمت لها قصص كثيرة إلى الإنكليزية والفرنسية
وردت سيرتها الأدبية في موسوعات وطنية ودولية
شاركت في ملتقيات وطنية ودولية..
توجت بعدة تكريمات محليا ووطنيا وعربيا بمصر، تونس، المغرب، فرنسا واليونان.
أعمال في طريقها إلى الطبع :
- رواية تاريخية ورواية للفتيان
- مع روايتين أخرتين و مجوعة قصصية ..
- مجوعة في القصة قصيرة جدا..
إخترت لها قصة قصيرة جدا بعنوان : موناليزا ..
موناليزا..
يده في يدة يسبقهما الفرح، ولجا البهو الفسيح يغرفان من جدول اللون، يحطّان عصفورين على خمائل الأنامل يخفق وتر قلبه، يقف مشدوها تربكه العينان كانتا لإمرأة لا تبتسم بالثغر ، عيناها تبتسمان بفرح، تخلع حذاءها ذا الكعب العالي المسماري تصوبه نحوها .. وتركض بقدم واحدة..
وفي قصيدة النثر قالت :
تراتيل على كفِّ الدرب
إنساني الغائب ..
يا حائكَ المآسي .. رفقا بأجنحةِ الحلمِ
مملكةُ الريشِ قذْ تهاوتْ على بابك
لمَ وحلُ الخطيئةِ أضحى عنوانُك ؟
أمَا آنَ للسفرةِ أنْ تنتهي ؟
و تنامَ أمتعةُ الوجعِ في حضن البيادرِ !
كذلك عشت وعايشت تجربة كاتبة مبدعة جزائرية عرفت جيدا كيف يكون لها ذلك التميز في ساحة الإبداع من حيث كونها رائدة من رواد القصة القصيرة وكذا القصة القصيرة جدا ..الرواية ..والقصيدة النثرية ..تحيلنا على تجربة واحدة تركت بصماتها في تراتيل الابداعات المتميزة ..وأفتخر كثيرا أنني كنت من ضمن الأوائل الذين عايشوا عرفها تلازمنا محطاتها الابداعية وكذا حضورها الواعي في أن ينتشي حرفها بهذا التميز الذي جعلها تنال عشرات الجوائز في محافل وطنية وعربية ودولية وتحقق لنا ذلك النصاب الذي كنا نتمناه من الكاتبة حكيمة جمانة جريبيع أن تبلغه حينما أصبحت ..من عشيرتي ومن قبيلتي.. بل يمكنك القول.. أنها أصبحت.. فعلا في.. دائرة القلب ..