عرض /محمد عباس محمد عرابي
ما إن تظهر نتيجة الثانوية العامة، إلا ونجد الحزن والغم والهم ينتاب بعض الطلاب ممن رسبوا أو أولئك حصلوا على درجات أقل من المأمول والمتوقع!!!
ويحدث أحيانا أمور أشد ضررا من الحزن والغم والهم وأمام ذلك يتبارى الدعاة والتربويين (مشكورين) بما يجب على الطلاب فعله من خلال النصائح القيمة المفيد بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، وهو ما وجدناه في مقال أ.د. محمد رياض أحمد: أستاذ علم النفس التربوي، كلية التربية -جامعة أسيوط، ووكيل الكلية للدراسات العليا السابق، والذي تضمن العديد من المضامين التربوية، وفيما يلي نذكر نص المقال ، ثم نعرض لبعض المضامين التربوية المستفادة منه يقول أ.د/محمد رياض في مقاله تخطى الثانوية العامة: صحتك بالدنيا.. :"
انظر إلى الأمام وقل يارب..
ولا تنس أن رزقك في السماء..
أنت على الأرض تحرث فقط..
والزرع في السماء..
أفرأيتم ما تحرثون.. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (سورة الواقعة)..
وستبقى الثانوية العامة بخبرتها مجرد ذكرى..
تحكيها وقد تتندر عليها..
فيا من لم تحصل على مجموع كليات بعينها..
تقبل قدر الله فيك..
ولا تنزعج..
لعله خير..
دخل كلية الطب..
وتلوث من حقنة أعطيت لمريض إيدز..
فانتقل إليه المرض..
ودمر حياته النفسية والاجتماعية والاقتصادية..
قصة رواها طبيب أميريكي..
حفظنا الله وإياكم..
الغيب لله..
واعلم أن لله في خلقه شئون..
وما أنا وأنت إلا خلق من خلقه..
والسعادة مظنونة..
ولو امتلكت مال قارون..
السعادة ربما تجدها في سجدة لله..
في عمل صالح..
في دعوة يدعوها لك أحدهم من قلبه..
في صحة تأكل وتشرب معها كل شيء ولا تحرم من شيء..
نومة بلا أرق أو هم أو دين..
أنت صغير..
العمر الطويل أمامك إن شاء الله..
اقلب الصفحة..
واشحذ قلمك..
وافتح صفحة جديدة بيضاء من حياتك..
كلها أمل في الله..أكثر ترتيباً وتنظيماً ووعياً..
وحدد أهدافك بدقة..وضع خطة وخطة بديلة..
ولا تنس أهداف الأخرة..
واعمل توازنا بين الدنيا والأخرة لتفوز بالحسنيين..
لم يحرم الله علينا الدنيا.. ولا الاستمتاع بها..
بل حذرنا من أن تكون أكبر همنا.. ومبلغ علمنا..
فإذا طلبت شيئاً من أمر الدنيا..
فأتبعه بقول يارب إن كان خيراً لي في ديني ودنياي..
فنحن لا نعلم الغيب..
ولا ندري أين يكمن الخير والشر..
فهو بيد الله وحده..
استثمر في شبابك وقوتك لشيخوختك..
ومن قوتك لضعفك..
وإياك أن تظن أن أبواب السماء فتحت لغيرك وأغلقت دونك..
أحسن الظن بربك.. واستعن به..
فأبواب السماء ما تفتح إلا لحكمه..
وما تغلق إلا لحكمة..
إن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم (سورة العنكبوت)..
تمنياتي بالتوفيق للجميع..
مع خالص تحياتي
أ.د. محمد رياض أحمد
استاذ علم النفس التربوي
كلية التربية -جامعة أسيوط
المضامين التربوية المستفادة من المقال:
بداية يتميز المقال بالواقعية وحسن العرض، وسهولة الفهم، ومناسبته لعقلية الشباب، واعتماده على الحوار، والاستدال بآيات القرآن الكريم.
ومن المضامين التربوية المستفادة من المقال ما يلي:
التفاؤل والنظرة الاستشرافية للمستقبل واللجوء إلى الله وحسن التوكل عليه ،والدعاء ،والاعتقاد بيقين أن الرزق على الله ،وما على المرء إلا الأخذ بالأسباب وبذل ما يستطيع من جهد وإعداد العدة ،وحسن التوكل عليه وهو ما نستنبطه من قول الكاتب القدير "
انظر إلى الأمام وقل يارب..
ولا تنس أن رزقك في السماء..
أنت على الأرض تحرث فقط..
والزرع في السماء..
أفرأيتم ما تحرثون.. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (سورة الواقعة).."
****
*الرضا بقضاء الله وقدره ،فالخير كل الخير فيما اختاره الله ،وقد يكون ما يراه المرء خيرا هو في حقيقته شر ،وهو ما يؤكد الواقع والتجارب والقصص، فالثانوية العامة ليست هي نهاية الدنيا ،فما هي إلا مرحلة من المراحل التي يمر بها المرء ، وما نستنبطه من قول كاتبنا "
وستبقى الثانوية العامة بخبرتها مجرد ذكرى..
تحكيها وقد تتندر عليها..
فيا من لم تحصل على مجموع كليات بعينها..
تقبل قدر الله فيك..
ولا تنزعج..
لعله خير..
دخل كلية الطب..
وتلوث من حقنة أعطيت لمريض إيدز..
فانتقل إليه المرض..
ودمر حياته النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
قصة رواها طبيب أمريكي..
حفظنا الله وإياكم."
****
*الإيمان بالغيب وأنه بيد الله يقضي ويقدر سبحانه ما يريد، وأن السعادة ليست قاصرة فقط في المال فأبواب السعادة كثيرة في التقرب لله بالصلاة ،وفعل الأعمال الصالحة، وفي الصحة والعافية ،ونفع الناس ،ودعاء الصالحين لك :"
الغيب لله..
واعلم أن لله في خلقه شئون..
وما أنا وأنت إلا خلق من خلقه..
والسعادة مظنونة..
ولو امتلكت مال قارون..
السعادة ربما تجدها في سجدة لله..
في عمل صالح..
في دعوة يدعوها لك أحدهم من قلبه..
في صحة تأكل وتشرب معها كل شيء ولا تحرم من شيء..
نومة بلا أرق أو هم أو دين.."
*الاستفادة من الصعاب والاستعداد للمستقبل بالأمل والنظام، والتكيف مع الواقع، وتناسي المآسي ، وتحديد أهداف وخطط في ضوء الواقع، والاستعداد لذلك للنجاح والتميز فيما هو متاح، وفي ذلك يقول مؤلفنا:"
أنت صغير.
العمر الطويل أمامك إن شاء الله.
اقلب الصفحة.
واشحذ قلمك..
وافتح صفحة جديدة بيضاء من حياتك..
كلها أمل في الله..أكثر ترتيباً وتنظيماً ووعياً..
وحدد أهدافك بدقة..وضع خطة وخطة بديلة.."
*****
*التوازن بين أور الدنيا والآخرة في ضوء "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت، وهذا لا يتنافى مع التمتع بالطيبات ،ودعاء الله (تعالى )بأن يقدر لنا الخير "
ولا تنس أهداف الآخرة..
واعمل توازنا بين الدنيا والأخرة لتفوز بالحسنيين..
لم يحرم الله علينا الدنيا.. ولا الاستمتاع بها..
بل حذرنا من أن تكون أكبر همنا.. ومبلغ علمنا..
فإذا طلبت شيئاً من أمر الدنيا..
فأتبعه بقول يارب إن كان خيراً لي في ديني ودنياي..
فنحن لا نعلم الغيب..
ولا ندري أين يكمن الخير والشر..
فهو بيد الله وحده..
استثمر في شبابك وقوتك لشيخوختك..
ومن قوتك لضعفك..
وإياك أن تظن أن أبواب السماء فتحت لغيرك وأغلقت دونك.
أحسن الظن بربك.. واستعن به..
فأبواب السماء ما تفتح إلا لحكمه..
وما تغلق إلا لحكمة.
إن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم (سورة العنكبوت)..
تمنياتي بالتوفيق للجميع."
*ونحن بدورنا نتقدم بالشكر والتقدير لكاتبنا القدير وبارك الله فيه وفي علمه ونفع به .اللهم آمين
ما إن تظهر نتيجة الثانوية العامة، إلا ونجد الحزن والغم والهم ينتاب بعض الطلاب ممن رسبوا أو أولئك حصلوا على درجات أقل من المأمول والمتوقع!!!
ويحدث أحيانا أمور أشد ضررا من الحزن والغم والهم وأمام ذلك يتبارى الدعاة والتربويين (مشكورين) بما يجب على الطلاب فعله من خلال النصائح القيمة المفيد بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، وهو ما وجدناه في مقال أ.د. محمد رياض أحمد: أستاذ علم النفس التربوي، كلية التربية -جامعة أسيوط، ووكيل الكلية للدراسات العليا السابق، والذي تضمن العديد من المضامين التربوية، وفيما يلي نذكر نص المقال ، ثم نعرض لبعض المضامين التربوية المستفادة منه يقول أ.د/محمد رياض في مقاله تخطى الثانوية العامة: صحتك بالدنيا.. :"
انظر إلى الأمام وقل يارب..
ولا تنس أن رزقك في السماء..
أنت على الأرض تحرث فقط..
والزرع في السماء..
أفرأيتم ما تحرثون.. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (سورة الواقعة)..
وستبقى الثانوية العامة بخبرتها مجرد ذكرى..
تحكيها وقد تتندر عليها..
فيا من لم تحصل على مجموع كليات بعينها..
تقبل قدر الله فيك..
ولا تنزعج..
لعله خير..
دخل كلية الطب..
وتلوث من حقنة أعطيت لمريض إيدز..
فانتقل إليه المرض..
ودمر حياته النفسية والاجتماعية والاقتصادية..
قصة رواها طبيب أميريكي..
حفظنا الله وإياكم..
الغيب لله..
واعلم أن لله في خلقه شئون..
وما أنا وأنت إلا خلق من خلقه..
والسعادة مظنونة..
ولو امتلكت مال قارون..
السعادة ربما تجدها في سجدة لله..
في عمل صالح..
في دعوة يدعوها لك أحدهم من قلبه..
في صحة تأكل وتشرب معها كل شيء ولا تحرم من شيء..
نومة بلا أرق أو هم أو دين..
أنت صغير..
العمر الطويل أمامك إن شاء الله..
اقلب الصفحة..
واشحذ قلمك..
وافتح صفحة جديدة بيضاء من حياتك..
كلها أمل في الله..أكثر ترتيباً وتنظيماً ووعياً..
وحدد أهدافك بدقة..وضع خطة وخطة بديلة..
ولا تنس أهداف الأخرة..
واعمل توازنا بين الدنيا والأخرة لتفوز بالحسنيين..
لم يحرم الله علينا الدنيا.. ولا الاستمتاع بها..
بل حذرنا من أن تكون أكبر همنا.. ومبلغ علمنا..
فإذا طلبت شيئاً من أمر الدنيا..
فأتبعه بقول يارب إن كان خيراً لي في ديني ودنياي..
فنحن لا نعلم الغيب..
ولا ندري أين يكمن الخير والشر..
فهو بيد الله وحده..
استثمر في شبابك وقوتك لشيخوختك..
ومن قوتك لضعفك..
وإياك أن تظن أن أبواب السماء فتحت لغيرك وأغلقت دونك..
أحسن الظن بربك.. واستعن به..
فأبواب السماء ما تفتح إلا لحكمه..
وما تغلق إلا لحكمة..
إن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم (سورة العنكبوت)..
تمنياتي بالتوفيق للجميع..
مع خالص تحياتي
أ.د. محمد رياض أحمد
استاذ علم النفس التربوي
كلية التربية -جامعة أسيوط
المضامين التربوية المستفادة من المقال:
بداية يتميز المقال بالواقعية وحسن العرض، وسهولة الفهم، ومناسبته لعقلية الشباب، واعتماده على الحوار، والاستدال بآيات القرآن الكريم.
ومن المضامين التربوية المستفادة من المقال ما يلي:
التفاؤل والنظرة الاستشرافية للمستقبل واللجوء إلى الله وحسن التوكل عليه ،والدعاء ،والاعتقاد بيقين أن الرزق على الله ،وما على المرء إلا الأخذ بالأسباب وبذل ما يستطيع من جهد وإعداد العدة ،وحسن التوكل عليه وهو ما نستنبطه من قول الكاتب القدير "
انظر إلى الأمام وقل يارب..
ولا تنس أن رزقك في السماء..
أنت على الأرض تحرث فقط..
والزرع في السماء..
أفرأيتم ما تحرثون.. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (سورة الواقعة).."
****
*الرضا بقضاء الله وقدره ،فالخير كل الخير فيما اختاره الله ،وقد يكون ما يراه المرء خيرا هو في حقيقته شر ،وهو ما يؤكد الواقع والتجارب والقصص، فالثانوية العامة ليست هي نهاية الدنيا ،فما هي إلا مرحلة من المراحل التي يمر بها المرء ، وما نستنبطه من قول كاتبنا "
وستبقى الثانوية العامة بخبرتها مجرد ذكرى..
تحكيها وقد تتندر عليها..
فيا من لم تحصل على مجموع كليات بعينها..
تقبل قدر الله فيك..
ولا تنزعج..
لعله خير..
دخل كلية الطب..
وتلوث من حقنة أعطيت لمريض إيدز..
فانتقل إليه المرض..
ودمر حياته النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
قصة رواها طبيب أمريكي..
حفظنا الله وإياكم."
****
*الإيمان بالغيب وأنه بيد الله يقضي ويقدر سبحانه ما يريد، وأن السعادة ليست قاصرة فقط في المال فأبواب السعادة كثيرة في التقرب لله بالصلاة ،وفعل الأعمال الصالحة، وفي الصحة والعافية ،ونفع الناس ،ودعاء الصالحين لك :"
الغيب لله..
واعلم أن لله في خلقه شئون..
وما أنا وأنت إلا خلق من خلقه..
والسعادة مظنونة..
ولو امتلكت مال قارون..
السعادة ربما تجدها في سجدة لله..
في عمل صالح..
في دعوة يدعوها لك أحدهم من قلبه..
في صحة تأكل وتشرب معها كل شيء ولا تحرم من شيء..
نومة بلا أرق أو هم أو دين.."
*الاستفادة من الصعاب والاستعداد للمستقبل بالأمل والنظام، والتكيف مع الواقع، وتناسي المآسي ، وتحديد أهداف وخطط في ضوء الواقع، والاستعداد لذلك للنجاح والتميز فيما هو متاح، وفي ذلك يقول مؤلفنا:"
أنت صغير.
العمر الطويل أمامك إن شاء الله.
اقلب الصفحة.
واشحذ قلمك..
وافتح صفحة جديدة بيضاء من حياتك..
كلها أمل في الله..أكثر ترتيباً وتنظيماً ووعياً..
وحدد أهدافك بدقة..وضع خطة وخطة بديلة.."
*****
*التوازن بين أور الدنيا والآخرة في ضوء "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت، وهذا لا يتنافى مع التمتع بالطيبات ،ودعاء الله (تعالى )بأن يقدر لنا الخير "
ولا تنس أهداف الآخرة..
واعمل توازنا بين الدنيا والأخرة لتفوز بالحسنيين..
لم يحرم الله علينا الدنيا.. ولا الاستمتاع بها..
بل حذرنا من أن تكون أكبر همنا.. ومبلغ علمنا..
فإذا طلبت شيئاً من أمر الدنيا..
فأتبعه بقول يارب إن كان خيراً لي في ديني ودنياي..
فنحن لا نعلم الغيب..
ولا ندري أين يكمن الخير والشر..
فهو بيد الله وحده..
استثمر في شبابك وقوتك لشيخوختك..
ومن قوتك لضعفك..
وإياك أن تظن أن أبواب السماء فتحت لغيرك وأغلقت دونك.
أحسن الظن بربك.. واستعن به..
فأبواب السماء ما تفتح إلا لحكمه..
وما تغلق إلا لحكمة.
إن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم (سورة العنكبوت)..
تمنياتي بالتوفيق للجميع."
*ونحن بدورنا نتقدم بالشكر والتقدير لكاتبنا القدير وبارك الله فيه وفي علمه ونفع به .اللهم آمين