علجية عيش.. مركز الشهاب للدراسات و البحوث في الجزائر في وقفة الغضب مع غزة



الدكتور علي حليتيم: وقفة الغضب لحظة تاريخية وعلي الشعوب العربية أن تتحرك

قال الدكتور علي حليتيم رئيس مركز الشهاب للدراسات و البحوث أن ما يحدث في الساحة و بخاصة لسكان غزة خزيٌ عربيٌّ عظيم و لابد من فك الحصار عليهم، لاسيما و التقارير تقدم أرقاما مخيفة حول عدد الضحايا من الذين يموتون جوعا و تحت القصف ، و لابد من تكسير الصمت، فإذا أحس الكيان أن أصوات العرب ترتفع، لا شك أنه سيتراجع و لذا لا ينبغي أن نظل صامتين، و على العرب ان يكسروا هذا الحصار بالفعاليات الميدانية

و لأن غزة تنزف جوعا و ألما، نقف معا لنقول غزة لستِ وحدكِ، هي الكلمات أو العبارات التي كسّر بها مركز الشهاب للدراسات و البحوث بالهضاب العليا شرق الجزائر الحصار على الجزائريين بتنظيمه "وقفة الغضب" بمقر المركز تضامنا مع القضية الفلسطينية و سكان غزة المضطهدين و هم يموتون جوعا بالعشرات يوميا، و اختير يوم الجمعة ليكون يوما مشهودا على ما يحدث في غزة من حصار و تجويع و تقتيل، و قد شهدت قاعة مركز الشهاب حشدا لا مثيل له من المشاركين في هذه الوقفة التاريخية ( وقفة الغضب) لم تبادر أيُّ جهة في الجزائر لتنظيمها بعد أن منع النظام الجزائري الخروج في مظاهرات في شوارع البلاد ، كون الجزائر مستهدفة و كي لا تحدث تجاوزات قد يجد بعض أعداءها مجالا للاندساس و تنفيذ أجنداتهم، و قد تجاوب الجمهور المشارك مع مداخلة رئيس المركز الدكتور علي حليتيم و هو مختص في الأمراض العقلية، ربما نقول أن اختيار الدكتور علي حليتيم دراسة هذا التخصص أثمر و هو يعالج عقلية بعض الأنظمة العربية التي أصابها انفصام في الشخصية و هي تمارس سياسة التطبيع مع الكيان، وفقدت كل بذور الإنسانية و الواجب العربي لنصرة القضايا العربية المصيرية.

كانت كلمته تتسلل إلى القلوب حين قدم الدكتور علي حليتيم كرونولوجيا الأحداث التاريخية و ما حدث من معارك و مظاهرات منذ مظاهرة 67 و كيف كان يتعرض الإسلام للإهانة و السب و الشتم و الطعن في كتبه و في رسله و أنبيائه، و تعرض المسلمين للقمع و القهر و بخاصة في سوريا على يد حزب البعث، و حرب الـ: 73 التي كانت - كما قال هو - نصر عسكري انتهي بالهزيمة السياسية، حين اكتشف العرب أن القيادات السياسية تسير نحو التطبيع، و كيف رفع الأحرار لاءاتهم الثلاثة: " لا للصلح مع الكيان، لا للسلام معه و لا للاعتراف به" في القمة العربية في السودان ، ثم أحداث السابع أكتوبر و ما وقع في حق الفلسطينيين باسم القوانين ، داس فيها الكيان و حلفاءه على كل الأعراف الدبلوماسية و الدستورية، المشاركون أكدوا تفاعلهم مع ما ينظمه مركز الشهاب للدراسات و البحوث و الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية و مؤسسة أفاق للدراسات و التدريب في وقت لزمت هيأت أخرى الصمت و كأن مع يقع في الساحة العربية لا حدث، و قال الدكتور علي حليتيم أن الصمتُ خيانة و لابد من الخروج عن الصمت لنؤكد أن الدم الفلسطيني ليس رخيصا، هي رسالة وجهها مركز الشهاب للعالم العربي و الإسلامي لتحقيق الوحدة بين المسلمين و يقول: ما زال في الأمة من يقف ويقول "كفى صمتًا".

علجية عيش

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...