علجية عيش.. مركز الشهاب للدراسات و البحوث في الجزائر في وقفة الغضب مع غزة



الدكتور علي حليتيم: وقفة الغضب لحظة تاريخية وعلي الشعوب العربية أن تتحرك

قال الدكتور علي حليتيم رئيس مركز الشهاب للدراسات و البحوث أن ما يحدث في الساحة و بخاصة لسكان غزة خزيٌ عربيٌّ عظيم و لابد من فك الحصار عليهم، لاسيما و التقارير تقدم أرقاما مخيفة حول عدد الضحايا من الذين يموتون جوعا و تحت القصف ، و لابد من تكسير الصمت، فإذا أحس الكيان أن أصوات العرب ترتفع، لا شك أنه سيتراجع و لذا لا ينبغي أن نظل صامتين، و على العرب ان يكسروا هذا الحصار بالفعاليات الميدانية
522637421_122216303048146792_3686989446552910607_n.jpg

و لأن غزة تنزف جوعا و ألما، نقف معا لنقول غزة لستِ وحدكِ، هي الكلمات أو العبارات التي كسّر بها مركز الشهاب للدراسات و البحوث بالهضاب العليا شرق الجزائر الحصار على الجزائريين بتنظيمه "وقفة الغضب" بمقر المركز تضامنا مع القضية الفلسطينية و سكان غزة المضطهدين و هم يموتون جوعا بالعشرات يوميا، و اختير يوم الجمعة ليكون يوما مشهودا على ما يحدث في غزة من حصار و تجويع و تقتيل، و قد شهدت قاعة مركز الشهاب حشدا لا مثيل له من المشاركين في هذه الوقفة التاريخية ( وقفة الغضب) لم تبادر أيُّ جهة في الجزائر لتنظيمها بعد أن منع النظام الجزائري الخروج في مظاهرات في شوارع البلاد ، كون الجزائر مستهدفة و كي لا تحدث تجاوزات قد يجد بعض أعداءها مجالا للاندساس و تنفيذ أجنداتهم، و قد تجاوب الجمهور المشارك مع مداخلة رئيس المركز الدكتور علي حليتيم و هو مختص في الأمراض العقلية، ربما نقول أن اختيار الدكتور علي حليتيم دراسة هذا التخصص أثمر و هو يعالج عقلية بعض الأنظمة العربية التي أصابها انفصام في الشخصية و هي تمارس سياسة التطبيع مع الكيان، وفقدت كل بذور الإنسانية و الواجب العربي لنصرة القضايا العربية المصيرية.
522804821_122216303024146792_8781033516619337705_n.jpg

كانت كلمته تتسلل إلى القلوب حين قدم الدكتور علي حليتيم كرونولوجيا الأحداث التاريخية و ما حدث من معارك و مظاهرات منذ مظاهرة 67 و كيف كان يتعرض الإسلام للإهانة و السب و الشتم و الطعن في كتبه و في رسله و أنبيائه، و تعرض المسلمين للقمع و القهر و بخاصة في سوريا على يد حزب البعث، و حرب الـ: 73 التي كانت - كما قال هو - نصر عسكري انتهي بالهزيمة السياسية، حين اكتشف العرب أن القيادات السياسية تسير نحو التطبيع، و كيف رفع الأحرار لاءاتهم الثلاثة: " لا للصلح مع الكيان، لا للسلام معه و لا للاعتراف به" في القمة العربية في السودان ، ثم أحداث السابع أكتوبر و ما وقع في حق الفلسطينيين باسم القوانين ، داس فيها الكيان و حلفاءه على كل الأعراف الدبلوماسية و الدستورية، المشاركون أكدوا تفاعلهم مع ما ينظمه مركز الشهاب للدراسات و البحوث و الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية و مؤسسة أفاق للدراسات و التدريب في وقت لزمت هيأت أخرى الصمت و كأن مع يقع في الساحة العربية لا حدث، و قال الدكتور علي حليتيم أن الصمتُ خيانة و لابد من الخروج عن الصمت لنؤكد أن الدم الفلسطيني ليس رخيصا، هي رسالة وجهها مركز الشهاب للعالم العربي و الإسلامي لتحقيق الوحدة بين المسلمين و يقول: ما زال في الأمة من يقف ويقول "كفى صمتًا".

علجية عيش

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى