ظهرت منذ يومين المحامية العراقية زينب جواد في الاعلام وهي تسرد قصة اعتقالها والتشهير بها عبر نشر صورها الخاصة.وروت كيف تم اعتقالها او ( اختطافها) حسب توصيفها بدون امر قضائي في سيطرة ببغداد من قبل جهة ( امنية خاصة) اثر عودتها من كردستان.لقد تعرضت اثناء استجوابها لمدة ست ساعات للاغراء لتشترى والتهديد المبطن.جرى كل ذلك اثر شجبها للتعديل على قانون الاحوال الشخصيه الذي اقر بالبرلمان العراقي في شباط 2025.صودرت هواتفها الثلاثة والحاسوب الذي اودعت فيها صورها الشخصية.بعد ايام من الافراج عنها انتشرت تلك الصور من حسابات غامضة.وكان التعديل على قانون الاحوال الشخصيه رقم 188 لسنة 1959,يعد تراجعا للقيم المدنية، وقد اثار جدلا واحتل مساحة اعلامية واسعة.كانت الحقوقية والمحامية زينب جواد من ابرز المتصدين له اعلاميا.