أحلام بن دريهم - نامَتْ لياليكَ...

نامَتْ لياليكَ ذاكَ الطِّفلُ واتَّكأَتْ
بكَ السماءُ على جَفْنَيْنِ مِنْ أَرَقِ
يأْتيكَ مَسراكَ يكْفي أنْ تُضيء لهُ
عُيونَ قلبكَ كيْ يُطْوى بمُنْطَلَقِ
وكُلّمَا اللامُبالاةُ اعْترَتْكَ فكُنْ
كالريحِ خاوِيةً مِنْ وطْأَةِ الطُّرُقِ
تمْضي بذاتكَ في يُمناكَ تمْسكهُ
ذاكَ الطريقُ ويُلْقى دونَ مُفْتَرَقِ
لا يسْرِقُ الدَّربُ مِنْ جَيْبِ المُشاةِ سِوى
وقْتٍ فيَمتَدُّ حتّى مُنْتَهى الرَّمَقِ
تمْشي وتمْشي ولا يبْدو إليكَ سِوى
ما مِنْكَ يَسقُطُ في دوَّامَة القلَقِ...
هُروبكَ الآن مَجْهولٌ وليْسَ لهُ
إلا مَسافاته في لُجَّةِ النَّفقِ
يَرْتادَهُ كالبِدايات التي احْتَظَرَتْ
في لحظَةٍ ثُمَّ عادَتْ مِن شَفا زَلَقِ!

أحلام بن دريهم

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...