كاظم حسن سعيد - انطولوجيا السرد العربي من اهم المواقع العربية

في سنة 2015 كانت الثقافة العربية على موعد مع ولادة هذا الموقع الذي يشتمل على حوالي 130 ملفا مختصا بمختلف المعارف والاداب. إضافة إلى الأقسام الثابتة التي يحررها نخبة من الادباء والكتاب والشعراء الأفاضل تتناول الشعر والقصة القصيرة والرواية، والنقد الأدبي والمقالة والدراسات الأكاديمية المتخصصة، والفلسفة ومواضيع متنوعة.
يتحدث مؤسسه الكاتب المغربي مهدي نقوس عن ظروف النشأة 1(( البداية بمبادرة من الأخ جبران الشداني والتفكير في إنشاء موقع (أنطولوجيا الإيروتيكا العربية)، لانعدام تواجد منصات علمية تبحث في هذه المضامين والحفر في مجاهلها، ونفض غبار النسيان عنها، عبر البحث في المصنفات التراثية عن النصوص الإيروسية، وانتقائها بعناية، ونسخ بعضها عن أصولها، واخراجها للقراء، لإيماننا العميق بأن الأدب العربي منذ جاهليته يحفل بالعديد من النصوص العارية، ونوادر العشاق وأوصابهم، وأخبار الصبابة والهوى والحب، وقد فوجئنا بالكم الهائل الذي يربو على الثلاثمائة مصنف تراثي في أدب الجنس تكاد تكون مجهولة لدى القارئ العربي، كتبت بداية من القرن الثاني الهجري الثاني، توصلنا الى عرض حوالي 160 مصنف منها، ).
وخلال السنة الموالية تم دمج الموقعين معا نزولا عند رغبة بعض الادباء جيث لاقى اننتشارا واسعا
والان ونحن نحتفل بدخول الموقع عقده الثاني نشعر ان ما فعله النت من فوضوية النشر وهبوط المستوى الثقافي، ان هناك اناسا يعملون بصمت وهمة عالية من اجل الحفاظ على اصالة الاداب والمعارف العربية.




---------------
1 من حوار اجرته معه اليسار عمران / سوريا
2 ولد الكاتب مهدي نقوس بقرية سيدي أحمد عام 1953/ المغرب، وتربى بقرية لمزيندة– الدراسة الجامعية: شعبة الفلسفة في جامعة محمد الخامس – الرباط– دبلوم الدولة في التمريض مدرسة الممرضين المجازين. اصدر العديد من الكتب منفردا او ضمن مجاميع منها
– صنائع من نوبة عراق العجب.. متوالية قصصية
- ...الخ – قصص قصيرات – مطبوعات رابطة أقلام أحمر – سفي برس – آسفي – 2014.
التفاعلات: ظافر الجبيري

تعليقات

د. عبدالجبار العلمي

موقع الأنطولوجيا ، يعتبر الآن موسوعة ثقافية ، يمكن أن يفيد منها الأساتذة الباحثون والطلبة الذين هم بصدد تهيىء دراسات عليا سواء على مستوى الماستر أو الأطاريح الجامعية ،كما يمكن أن يفيد منها كل قارئ مهتم يحب الاطلاع على الجديد من المنجزات الأدبية في مختلف المجالات . ودعني صديقي الودود أستاذي سيدي المهدي أؤكد رأيي الذي رددته بكل صدق في كل مرة ، وهو أن ما تقوم به سواء في الأنطولوجيا أو في الرسائل بين الأدباء ، من قبل ، تقصر عنه القيام به الجهات الرسمية المنوط بها الشأن الثقافي في بلادنا أوغيرها من بلاد الوطن العربي.
تحيتي ومحبتي وتقديري.
 
نيابة عن ادارة الأنطولوجيا الاخوين جبران الشداني ومحمد فري نجزي الشكر للعزيزين الأستاذ كاظم حسن سعيد صاحب هذه التدوينة، والدكتور سيدي عبدالجبار العلمي على كلماتهم الطيبات وارتساماتهم الصادقات التي تزيد الانطولوجيا شرفا وفخارا، وتزيدنا حبورا، واعتزازا.. وهي شهادات قيمة، وقيمة مضافة تمنحنا الإصرار والمثابرة لخدمة أهل الإبداع والفكر والاداب الذين يضعون ثقتهم في هذا المنبر

الف شكر
 
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...