د. محمد عباس محمد عرابي - تعليمنا إلى أين؟

عرض محمد عباس محمد عرابي


كتاب تعليمنا إلى أين؟ هو الكتاب الرابع من سلسلة الأعمال الكاملة، للدكتور محمد أحمد الر شيد (رحمه الله) (2019م). الصادرة عن الدار العربية ببيروت والقاهرة
والكتاب يقع في 136 صفحة من القطع المتوسط
وقد تكون الكتاب من مقدمة وستة عشر محورا ونخلص منها إلى أن:
-لمؤسسات التعليم دورًا كبيرًا في صنع المستقبل من خلال تقديم تربية نوعية متميزة
- المعلم صاحب رسالة وهو قدوة لطلابه، يزود طلابه بالقيم والمعارف والمهارات
التربية تعمل على تهيئة الأجيال الناشئة للإسهام في حركة المجتمع وتطويره من خلال تنمية الأفراد عقليا ووجدانيا وسلوكيا
*الإنفاق على التعليم استثمار في تنمية الإنسان، وهو غاية التنمية ووسيلتها الفعالة.
*تقوم المملكة بربط التعليم نظاما ومؤسسات بحاجات المجتمع ومقتضيات تطويره.
* التعليم في المملكة مفتوح القنوات موجه لجميع المتعلمين، تعليم يستقي أهدافه ومضمونه وهياكله وطرائقه من مجموع الحاجات الإنسانية التعليمية الأساسية اللازمة بما يكفل تفتح شخصيته وتنمية طاقاته واكتسابه الكفايات اللازمة لمواصلة تعليمه الذاتي، والمساهمة الفاعلة في الأنشطة المجتمعية
*التعليم تعليم أساسه التربية المستدامة، تعليم منفتح على البيئة أخذا وعطاء ويهتم التعليم بالتطبيق العملي للمعرفة، والاهتمام بالتجربة والتفاعل مع الواقع والاهتمام بالممارسة، والاهتمام بالتدريب في الميدان لاكتساب الخبرة العملية.
*التعليم الذي يركز على اللغة العربية والتحدث والتعبير بها
*التعليم الذي يربط بين العمل المنتج وينمي القدرة على اتخاذ القرار، وتحمل مسؤولياته، والتحلي بروح المبادرة، والاستعداد لبذل الجهد، والإصرار على الإتقان، وتوجيه المجتمع المدرسي بما ينمي اتجاهات الشورى، ومهارات العمل الجماعي، ويوحد المناخ الذي يترجم العلم إلى نهج فكري في ممارسات في ممارسات الحياة اليومية، ومواجهة المشكلات والتخطيط للتغلب عليها.
*التعليم الذي يدرب الطلاب على إعمال الفكر، واكتساب المهارات اللازمة لمتابعة التقدم التقني القائم من حولهم، والمشاركة في صنعه.
*التعليم الذي يتم تقويم برامجه لضمان تجدده المستمر في تلبية حاجات الطلاب، واهتمامهم، ومتابعة مطالب سوق العمل وأولوياته.
تعليم يعطي المعلم ومدير المدرسة والطالب دورا رئيسا في تقويم المواقف التربوية.
وخلاصة القول التعليم مفتاح التقدم، والحمد لله تعليمنا يضاهي الدول المتقدمة بل يفوقها فهو يقوم على أسس تربوية وإدارية سليمة.

المراجع:
محمد أحمد الر شيد (2019م). تعليمنا إلى أين؟ بيروت – القاهرة: الدار العربية

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...