رائحة الحنين القاسي!

من المسافة صفر
كانت الإصابة دقيقة جدا
وقاتلة.
من هناك بدأ كل هذا اللاشيء
حتى حين تراكم الغياب على دفتر الذكريات
وعلى الرفوف
وزجاج النوافذ
والمرايا
وعلب الهدايا
والشرفة الوحيدة
والليل المبعثر في الزوايا
وصارت له رائحة الحنين القاسي
لم أستطع أن ألتفت إلى الوراء
أو الهرب من صراخ الوحشة
فقد كان الحائط يشغل كل مسافةٍ بيني وبينها
حتى تلك المسافة بيني ويين صورتها التي تضحك
لم يبق فيها شيءٌ سوى المسمار




2001/11/7

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...