السيد المحترم مهدي ناقوس
أسرة أنطولوجيا السرد العربي
تحية طيبة وبعد،
أشكركم على رسالتكم اللطيفة واهتمامكم بنقل بعض نصوصي المنشورة على صفحتي.
اطلعت على موقع أنطولوجيا السرد العربي، وتأكدت من كونه موقعًا تطوعيًا مستقلًا وغير ربحي، يعمل على نشر الفكر التنويري والمعرفة الجادة، والتعريف بالمبدعين على أوسع نطاق، مع الالتزام بالأمانة العلمية وذكر المصادر.
وعليه، يسرّني أن أوافق على نشر بعض النصوص من توقيعي في موقعكم، مع التأكيد على ضرورة ذكر المصدر كما تفضلتم، وأتمنى أن يساهم هذا التعاون في خدمة أهدافكم النبيلة في نشر الإبداع والفكر الحر.
مع خالص الشكر والتقدير،
يحيى بركات
مخرج وكاتب سينمائي فلسطيني
***
السيد المحترم مهدي ناقوس
أسرة أنطولوجيا السرد العربي
تحية طيبة وبعد،
أشكر لكم اهتمامكم وطلبكم نشر رابط فيلمي الوثائقي "ريتشل: ضمير أمريكي" عبر موقعكم، ويسرّني أن أؤكد موافقتي على ذلك، مع اقتراح أن يُرفق النشر بقراءة نقدية للفيلم أو بمقال يسلط الضوء على أهمية التضامن الدولي الشعبي الغربي مع الشعب الفلسطيني.
قصة الفيلم تتجاوز سيرة الناشطة الأمريكية اليهودية ريتشل كوري، لتصبح شهادة على أن التضامن الإنساني الحقيقي يتخطى الحدود والهويات.
ريتشل قُتلت في غزة عام 2003 تحت شفرات جرافة "كاتربلر" إسرائيلية، فقط لأنها وقفت بجسدها الأعزل للدفاع عن بيت فلسطيني مهدد بالهدم. لم يشفع لها جواز سفرها الأمريكي، ولا ديانتها اليهودية، أمام كيانٍ استعماري فاشي يمارس القتل والاغتيال والمجازر منذ قيامه، وما جرى في غزة اليوم هو امتداد مباشر لتلك السياسة الإجرامية.
إن نشر هذا الفيلم مع قراءة نقدية أو مقال عن التضامن الدولي ليس مجرد عرض عمل فني، بل هو دعوة للتأمل في أثر المواقف الشعبية العالمية على تغيير مسارات السياسة، وفي دور الضمير الإنساني حين يقف بوجه آلة الاحتلال.
مع خالص الشكر والتقدير،
يحيى بركات
مخرج وكاتب سينمائي فلسطيني
***
الأستاذ العزيز يحيى بركات
تحيات طيبات
شكرا أخي على قبول دعوتنا بمشاركة إمداداتك في هذا الفضاء الابداعي الذي نفتخر بتواجدكم به، وشكرا لكلماتك الرقيقات التي تسري في شبكة العروق كالبلسم... وتتسلل عبر سديم الألم والمعاناة وظلم الحصار المرير، وهول التقتيل ومغص الجوع الذي يعتصر أهلنا العزل، وكمائن المساعدات الملغومة المغموسة بنجيع الدم التي نصبت لهم، وفي ظل تناسي واهمال قضيتنا العادلة من طرف الأنظمة العربية المهزومة، والتي ارتمت في احضان الامبريالية الأمريكية وربيبتها الصهيونية، مقابل وعود فارغة، وحماية كراسيهم الخشبية الواهية.. متناسين بأن أمريكا لا أصدقاء لها، ومستعدة للتضحية بهم عند اول فرصة. لقد سمحت هذه الانظمة للوبي الصهيوني بالتغلغل في هوائنا واحتلال فضاءاتنا، بطرق ثعلبية ستنقلب عليها ذات فرصة غير معلومة.. والنجاح في اختراق الشعوب عبر خلق طابور من الحثالة واستمالتهم بالمال، وبطرق اكثر سفالة ونذالة وتجنيدهم لمواجهة شرفاء هذا الوطن.. لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى التي أصبح قاب قوسين أو أدنى والذي يزعمون ان الكتب القديمة تنبأت ووعدتهم به زورا.
فلسطين، هذا الإسم المعجون من الفل والطين المحفور في قلوبنا، المعشش في دمنا، المخفور بوجداننا سيبقى حرا أبيا شامخا في الأعالي على مر السنين، ولن تفلح أمريكا في تحويل شعبه الى هنود حمر جدد.
فلسطين ليست مجرد شعار نردده مجازا في المظاهرات، بل وطنا نعلي اسمه بين الأقطار والأمم، ونشجب من خلاله سياسة التطبيع واجواء الخنوع التي سقنا إليه كالقطعان رغما عن إرادتنا، وندين جرائم الابادة الجماعية التي تستهدف هذا الشعب العظيم، وغدر الاشقاء وخذلانهم وتواطئهم مع العدو .
أخي يحيى
إن تواجد الاخوة كتابا وشعراء ومفكرين من كل أقطار الوطن في هذا الصرح الإبداعي هو تشريف عظيم لأنطولوجيا السرد العربي، وشرف رفيع نفتخر به على الدوام،
شكر لك وشكرا أيضا وأيضا للأستاذة الرائعة السيدة المثقفة غانية محليس التي أحيت بيننا عطر الرسائل، هذا اللون الإبداعي النبيل الذي انقرض او يكاد، بسبب تبلد المشاعرـ وتلبد اجواء المحبة والوداد بين العباد...
كن بخير وتقبل اسمى تحياتنا وتقديرنا والسلام
عن/ أسرة أنطولوجيا السرد العربي
أسرة أنطولوجيا السرد العربي
تحية طيبة وبعد،
أشكركم على رسالتكم اللطيفة واهتمامكم بنقل بعض نصوصي المنشورة على صفحتي.
اطلعت على موقع أنطولوجيا السرد العربي، وتأكدت من كونه موقعًا تطوعيًا مستقلًا وغير ربحي، يعمل على نشر الفكر التنويري والمعرفة الجادة، والتعريف بالمبدعين على أوسع نطاق، مع الالتزام بالأمانة العلمية وذكر المصادر.
وعليه، يسرّني أن أوافق على نشر بعض النصوص من توقيعي في موقعكم، مع التأكيد على ضرورة ذكر المصدر كما تفضلتم، وأتمنى أن يساهم هذا التعاون في خدمة أهدافكم النبيلة في نشر الإبداع والفكر الحر.
مع خالص الشكر والتقدير،
يحيى بركات
مخرج وكاتب سينمائي فلسطيني
***
السيد المحترم مهدي ناقوس
أسرة أنطولوجيا السرد العربي
تحية طيبة وبعد،
أشكر لكم اهتمامكم وطلبكم نشر رابط فيلمي الوثائقي "ريتشل: ضمير أمريكي" عبر موقعكم، ويسرّني أن أؤكد موافقتي على ذلك، مع اقتراح أن يُرفق النشر بقراءة نقدية للفيلم أو بمقال يسلط الضوء على أهمية التضامن الدولي الشعبي الغربي مع الشعب الفلسطيني.
قصة الفيلم تتجاوز سيرة الناشطة الأمريكية اليهودية ريتشل كوري، لتصبح شهادة على أن التضامن الإنساني الحقيقي يتخطى الحدود والهويات.
ريتشل قُتلت في غزة عام 2003 تحت شفرات جرافة "كاتربلر" إسرائيلية، فقط لأنها وقفت بجسدها الأعزل للدفاع عن بيت فلسطيني مهدد بالهدم. لم يشفع لها جواز سفرها الأمريكي، ولا ديانتها اليهودية، أمام كيانٍ استعماري فاشي يمارس القتل والاغتيال والمجازر منذ قيامه، وما جرى في غزة اليوم هو امتداد مباشر لتلك السياسة الإجرامية.
إن نشر هذا الفيلم مع قراءة نقدية أو مقال عن التضامن الدولي ليس مجرد عرض عمل فني، بل هو دعوة للتأمل في أثر المواقف الشعبية العالمية على تغيير مسارات السياسة، وفي دور الضمير الإنساني حين يقف بوجه آلة الاحتلال.
مع خالص الشكر والتقدير،
يحيى بركات
مخرج وكاتب سينمائي فلسطيني
***
الأستاذ العزيز يحيى بركات
تحيات طيبات
شكرا أخي على قبول دعوتنا بمشاركة إمداداتك في هذا الفضاء الابداعي الذي نفتخر بتواجدكم به، وشكرا لكلماتك الرقيقات التي تسري في شبكة العروق كالبلسم... وتتسلل عبر سديم الألم والمعاناة وظلم الحصار المرير، وهول التقتيل ومغص الجوع الذي يعتصر أهلنا العزل، وكمائن المساعدات الملغومة المغموسة بنجيع الدم التي نصبت لهم، وفي ظل تناسي واهمال قضيتنا العادلة من طرف الأنظمة العربية المهزومة، والتي ارتمت في احضان الامبريالية الأمريكية وربيبتها الصهيونية، مقابل وعود فارغة، وحماية كراسيهم الخشبية الواهية.. متناسين بأن أمريكا لا أصدقاء لها، ومستعدة للتضحية بهم عند اول فرصة. لقد سمحت هذه الانظمة للوبي الصهيوني بالتغلغل في هوائنا واحتلال فضاءاتنا، بطرق ثعلبية ستنقلب عليها ذات فرصة غير معلومة.. والنجاح في اختراق الشعوب عبر خلق طابور من الحثالة واستمالتهم بالمال، وبطرق اكثر سفالة ونذالة وتجنيدهم لمواجهة شرفاء هذا الوطن.. لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى التي أصبح قاب قوسين أو أدنى والذي يزعمون ان الكتب القديمة تنبأت ووعدتهم به زورا.
فلسطين، هذا الإسم المعجون من الفل والطين المحفور في قلوبنا، المعشش في دمنا، المخفور بوجداننا سيبقى حرا أبيا شامخا في الأعالي على مر السنين، ولن تفلح أمريكا في تحويل شعبه الى هنود حمر جدد.
فلسطين ليست مجرد شعار نردده مجازا في المظاهرات، بل وطنا نعلي اسمه بين الأقطار والأمم، ونشجب من خلاله سياسة التطبيع واجواء الخنوع التي سقنا إليه كالقطعان رغما عن إرادتنا، وندين جرائم الابادة الجماعية التي تستهدف هذا الشعب العظيم، وغدر الاشقاء وخذلانهم وتواطئهم مع العدو .
أخي يحيى
إن تواجد الاخوة كتابا وشعراء ومفكرين من كل أقطار الوطن في هذا الصرح الإبداعي هو تشريف عظيم لأنطولوجيا السرد العربي، وشرف رفيع نفتخر به على الدوام،
شكر لك وشكرا أيضا وأيضا للأستاذة الرائعة السيدة المثقفة غانية محليس التي أحيت بيننا عطر الرسائل، هذا اللون الإبداعي النبيل الذي انقرض او يكاد، بسبب تبلد المشاعرـ وتلبد اجواء المحبة والوداد بين العباد...
كن بخير وتقبل اسمى تحياتنا وتقديرنا والسلام
عن/ أسرة أنطولوجيا السرد العربي