يغريني أن أعايش جمالية إبداعات تصلني من العراق ..بلد الرافدين ..البلد الذي يحلو للمولعين بالمطالعة ..أن يجدوا كتابا قديما يباع في شوارع بغداد " شارع المتنبي " ..هناك يتسلح المكان برساميل حصرية من إبداعات يتجمل بها الشارع ويتلون بها مشهد فيه ولوج لعالم روحاني يعاصر تاريخا وحضارة وينبثق من الحيز المكاني.. تراتيل من عناوين نادرة يتفنن الباعة في عرضها للذين تستهويهم المطالعة والبحث عن كتب وأمهات كتب ودواوين قديمة بطبعات أولى تأتيك لتلهمك عنوانا وكاتبه وتعيش حنينية أن تستهويك تلك الدرر من بريق ما نسجه الأوائل يؤكدون لك بلوغك الهدف الجمالي في إصطياد عنوان مؤلف فيه حتى إهداء معين من الكاتب نفسه أو تقرأ عنوانا خالدا لشاعر فرنسي مغمور كالذي إشتريته يوما من شوارع عاصمتنا الجزائر في شارع شاراس بالعاصمة الشاعر الفرنسي شارل بودلار les fleurs du mâle ..لقطة جمالية رنين حضارات أسماء خالدة ..
يسوقني المعنى الى شاعرة مبدعة من مدينة بغداد ومن العراق الكبير التي سرعان ماعايشت محطاتها الشعرية تلون ببايانات خالدة من تراتيل بعث شعري عايشناه يوما حيث قالت لي الشاعرة زهراء مهند في جوابها لإستفساري ما رسم لي إنبعاثا واكب رقي فكر لازم هاجس الشاعرة الشابة.. تستفزني حينما سألتها..من هي لتقول لي بكل إنبهار
أنها هي الشاعرة زهراء مهند..
" أنا ابنة السياب ولميعة ونازك من بلدٍ الحضارات (العراق)" ..
مقولة منها إختصرت تاريخا واعدا للابداعات العراقية بأسماء شكلت الشخصية الشعرية الحداثية العراقية بأسمائها الخالدة في التاريخ الشعري المعاصر العراقي ..
الشاعر بدر شاكر السياب :
الذي قام مع بعض رواد الشعر بمحاولات جادّة للتخلص من رتابة القافية في الشعر العربي حيث فقد تأثر السيّاب بالشعر الإنجليزي ويشاركه بذلك البياتي ونازك الملائكة، وأرادوا نقل تلك الحرية التي شاهدوها في الشعر الأجنبي إلى الشعر العربي، وفي الواقع كانت هناك محاولات قبل هؤلاء الثلاثة للتغيير ولكنها كانت مجرد استطراف، وأما هؤلاء الثلاثة فقد كانت محاولاتهم جادّة وتتخذ من هذا التغيير مذهباً تدافع عنه و تكافح من أجله..
الشاعرة لميعة عباس عمارة:
شاعرة عراقية تُعدّ من رواد الشعر العربي الحديث، وإحدى أعمدة الشعر المعاصر في العراق. إذ شاركت الشاعرين بدر شاكر السياب ونازك الملائكة ثورة الشعر الحديث، ونشر الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي أولى قصائدها..ولدت في بغداد، وعاشت أغلب أيام غربتها في الولايات المتحدة على أثر هجرتها من العراق وتوفيت هناك. أجادت في الشعر العربي الفصيح والشعبي العراقي. حاصلة على وسام الأرز من رتبة فارس تكريمًا من الدولة اللبنانية لمكانتها الأدبية.
الشاعرة نازك الملائكة :
يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدأت الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جداً للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقة وعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد
الشعر الحديث في العراق بعد صراع طويل دار بينهم حول بداية كتابة الشعر الحر أو الحديث.
وكان لي أن أعايش عن قرب فواصل تجربة شاعرة من عراق الحضارة التي رسمت في تخمينها أن تكون أديبة المستقبل أن تكون الأديبة التي تشعر الناس وكذا أصحاب الفكر والإبداع أنها تلك الشاعرة التي رسمت خطواتها المستقبلية في نسق يؤسس لكينونتها و لمعنى رافقها في أن تشكل تلك الطاقة الإبداعية التي تحيلها على جديدها الإبداعي المرتبط بهوس من إحتراق يلازمها في مساراتها المختلفة في تجذير معاني الإبداع وكذا القصيد ..
كذلك غصت في تفاصيلها ..وفي محطاتها المختلفة ..
سيرة ذاتية :
زهراء مهند أنا إبنة السياب ولميعة ونازك من بلدٍ الحضارات (العراق)
يقال اني أديبة وكاتبة ..
طبعت أول مؤلف لي في عمر 16 ربيعا..بعنوان : (غدير ألامل،،، مجموعة خواطر) .. خواطر طفلة صغيرة عام 2020 .. كانت أول خاطرة كتبتها: "لي قلبّ يَحمِلُ لك حُباً لا يحملهُ أحد غير كغديرِ الأمل".. عندها عرّفت أني سوف أصبح يوماً ما كاتبة ،،،نزلت في أحد الأيام إلى عائلتي وأبلغتهم أنني سوف أطبع مؤلفا وأكون كاتبةً تفاجأ والدي وسكت لكن والدتي شجعتني كثيراً وقامت بترتيب مؤلفي من تنضيد الداخلي وتواصل مع دور النشر الداعم الكبير والأساسي لي كانت العائلة هم السند الحقيقي والداعم الأول لطريق النجاح ..
وبعد عامين طبعت مؤلفا آخرا لي (روجدا… مجموعة قصصية)..
عايشت حفل توقيع كتابي ..روجدا مجموعة قصصية ..في رابطة المجالس الثقافية في معرض العراق الدولي وإنتهت الطبعة الأولى عام 2022..
كانت لي مشاركة في مهرجان الثقافة والفنون برعاية معالي وزير الشباب والرياضة عام 2022..
شاركت في مهرجان عگرگوف في دورة السادس الذي أقامته مؤسسة " شمس الحياة " عام 2022..
شاركت في الملتقى الثقافي لأفلام المرأة تحت شعار ( المرأة العراقية تورق في الرماد ) في جامعة تقنية الوسطى بقصيدة عام 2022..
شاركت في أمسية شعرية مع مجموعة من شاعرات عراقيات أثبتن وجودهن في الساحة الثقافة أقيمت في رابطة المجالس الثقافية عام 2023..
تم تكريمي في رابطة المجالس الثقافية في مهرجانها السنوي عام 2022..
شاركت في كتاب مشترك في قصة قصيرة مع مجموعة من المبدعين عنوانه: "إختلف لتكن أنت" عام 2022..
كنت مشرفة على كتابين مشتركين مع مجموعة من المبدعين الشباب "أوتار جسد".." رسائل بين القلب و القلم".. وأقيم حفل توقيع في محافظتين في العراق "بغداد و البصرة " عام 2021..
كانت لي لقاءات تلفزيونية تحدثت فيها عن تجربتي في قناة زاكروس عام 2022..
و قناة utv عام 2021 كان أول لقاء تلفزيوني لي عبر قناة آفاق عام 2021..
قناة سامراء عام 2021..
حضوري في مؤتمر التنمية المستدامة عام 2025..
شاركت في كثير من المهرجانات والمنتديات وحضرت العديد من المؤتمرات ،الندوات ،مناقشات الماجستير والدكتوراة،تكرمت في الكثير من المهرجانات ..
لدي هوايات كثيرة غير الكتابة والشعر ..أحب الأعمال اليدوية التطريز ، التصوير وكل شي يلامس القلب ،، أعشق الفن كثيرا ..
اقرا كثيرا وأنا صغيرة أجالس الكتب و أطمح أن أكون دكتورة … كتب إسمي في إهداء الكثير من الكتب كنت محطة وصول ونجاح لزميلاتي وزملائي في الوسط الأدبي ..
نشرت لي نصوص و حوارات في مختلف الجرائد والمجلات ..
الآن سوف يصبح عمري عشرون عاماً على أبواب جديدة لي فألتحق في جامعة في التخصص الذي كنت أطمح إليه ..
وأن أكون كاتبة و روائية أطمح طبعا صدور أول رواية لي تؤهلني لتحقيق هاجس دخول معمعمة الكتابة الإبداعية من أبوابها الواسعة ..
وكان للوسط العائلي أن رسم منهجا إبداعيا آخرا من لحظة تناغم الكل مع هاجس كاتبة صغيرة تريد تحقيق مبتغاها الذي يحيلها على الحلم وعلى الوصول الى ما كانت تبتغيه هذه الأديبة التي رسمت توليفة جمالية من أفراد عائلتها يؤازرونها في بلوغ المبتغى الواعي والواعد ..أخوها الكبير جعفر الصادق مهند هذا الذي تخرج هذا العام من كلية القانون وأخوها الصغير بدوره مصطفى مهند طالب هندسة اجهزة طبية..
هذا فضلا عن والدها ..والدي الموظف الأستاذ مهند الشحماني الذي لدية شهادتين في تخصصين هندسة الميكانيك جامعة التكنولوجيا، جامعة التقنية الوسطى قسم تقنيات الإعلان.. وكذا والدتها الأستاذة : غدير سعيد ماجستير تقنيات إعلان التي لديها مؤلف في القصة القصيرة بعنوان " لم تهداً كفة الميزان " الذي طبع عام 2023..
كذلك عرفتها عن قرب زهراء مهند ..هي من عشيرتي.. ومن قبيلتي ..ويمكنك القول أنها فعلا في القلب..
يسوقني المعنى الى شاعرة مبدعة من مدينة بغداد ومن العراق الكبير التي سرعان ماعايشت محطاتها الشعرية تلون ببايانات خالدة من تراتيل بعث شعري عايشناه يوما حيث قالت لي الشاعرة زهراء مهند في جوابها لإستفساري ما رسم لي إنبعاثا واكب رقي فكر لازم هاجس الشاعرة الشابة.. تستفزني حينما سألتها..من هي لتقول لي بكل إنبهار
أنها هي الشاعرة زهراء مهند..
" أنا ابنة السياب ولميعة ونازك من بلدٍ الحضارات (العراق)" ..
مقولة منها إختصرت تاريخا واعدا للابداعات العراقية بأسماء شكلت الشخصية الشعرية الحداثية العراقية بأسمائها الخالدة في التاريخ الشعري المعاصر العراقي ..
الشاعر بدر شاكر السياب :
الذي قام مع بعض رواد الشعر بمحاولات جادّة للتخلص من رتابة القافية في الشعر العربي حيث فقد تأثر السيّاب بالشعر الإنجليزي ويشاركه بذلك البياتي ونازك الملائكة، وأرادوا نقل تلك الحرية التي شاهدوها في الشعر الأجنبي إلى الشعر العربي، وفي الواقع كانت هناك محاولات قبل هؤلاء الثلاثة للتغيير ولكنها كانت مجرد استطراف، وأما هؤلاء الثلاثة فقد كانت محاولاتهم جادّة وتتخذ من هذا التغيير مذهباً تدافع عنه و تكافح من أجله..
الشاعرة لميعة عباس عمارة:
شاعرة عراقية تُعدّ من رواد الشعر العربي الحديث، وإحدى أعمدة الشعر المعاصر في العراق. إذ شاركت الشاعرين بدر شاكر السياب ونازك الملائكة ثورة الشعر الحديث، ونشر الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي أولى قصائدها..ولدت في بغداد، وعاشت أغلب أيام غربتها في الولايات المتحدة على أثر هجرتها من العراق وتوفيت هناك. أجادت في الشعر العربي الفصيح والشعبي العراقي. حاصلة على وسام الأرز من رتبة فارس تكريمًا من الدولة اللبنانية لمكانتها الأدبية.
الشاعرة نازك الملائكة :
يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدأت الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جداً للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقة وعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد
الشعر الحديث في العراق بعد صراع طويل دار بينهم حول بداية كتابة الشعر الحر أو الحديث.
وكان لي أن أعايش عن قرب فواصل تجربة شاعرة من عراق الحضارة التي رسمت في تخمينها أن تكون أديبة المستقبل أن تكون الأديبة التي تشعر الناس وكذا أصحاب الفكر والإبداع أنها تلك الشاعرة التي رسمت خطواتها المستقبلية في نسق يؤسس لكينونتها و لمعنى رافقها في أن تشكل تلك الطاقة الإبداعية التي تحيلها على جديدها الإبداعي المرتبط بهوس من إحتراق يلازمها في مساراتها المختلفة في تجذير معاني الإبداع وكذا القصيد ..
كذلك غصت في تفاصيلها ..وفي محطاتها المختلفة ..
سيرة ذاتية :
زهراء مهند أنا إبنة السياب ولميعة ونازك من بلدٍ الحضارات (العراق)
يقال اني أديبة وكاتبة ..
طبعت أول مؤلف لي في عمر 16 ربيعا..بعنوان : (غدير ألامل،،، مجموعة خواطر) .. خواطر طفلة صغيرة عام 2020 .. كانت أول خاطرة كتبتها: "لي قلبّ يَحمِلُ لك حُباً لا يحملهُ أحد غير كغديرِ الأمل".. عندها عرّفت أني سوف أصبح يوماً ما كاتبة ،،،نزلت في أحد الأيام إلى عائلتي وأبلغتهم أنني سوف أطبع مؤلفا وأكون كاتبةً تفاجأ والدي وسكت لكن والدتي شجعتني كثيراً وقامت بترتيب مؤلفي من تنضيد الداخلي وتواصل مع دور النشر الداعم الكبير والأساسي لي كانت العائلة هم السند الحقيقي والداعم الأول لطريق النجاح ..
وبعد عامين طبعت مؤلفا آخرا لي (روجدا… مجموعة قصصية)..
عايشت حفل توقيع كتابي ..روجدا مجموعة قصصية ..في رابطة المجالس الثقافية في معرض العراق الدولي وإنتهت الطبعة الأولى عام 2022..
كانت لي مشاركة في مهرجان الثقافة والفنون برعاية معالي وزير الشباب والرياضة عام 2022..
شاركت في مهرجان عگرگوف في دورة السادس الذي أقامته مؤسسة " شمس الحياة " عام 2022..
شاركت في الملتقى الثقافي لأفلام المرأة تحت شعار ( المرأة العراقية تورق في الرماد ) في جامعة تقنية الوسطى بقصيدة عام 2022..
شاركت في أمسية شعرية مع مجموعة من شاعرات عراقيات أثبتن وجودهن في الساحة الثقافة أقيمت في رابطة المجالس الثقافية عام 2023..
تم تكريمي في رابطة المجالس الثقافية في مهرجانها السنوي عام 2022..
شاركت في كتاب مشترك في قصة قصيرة مع مجموعة من المبدعين عنوانه: "إختلف لتكن أنت" عام 2022..
كنت مشرفة على كتابين مشتركين مع مجموعة من المبدعين الشباب "أوتار جسد".." رسائل بين القلب و القلم".. وأقيم حفل توقيع في محافظتين في العراق "بغداد و البصرة " عام 2021..
كانت لي لقاءات تلفزيونية تحدثت فيها عن تجربتي في قناة زاكروس عام 2022..
و قناة utv عام 2021 كان أول لقاء تلفزيوني لي عبر قناة آفاق عام 2021..
قناة سامراء عام 2021..
حضوري في مؤتمر التنمية المستدامة عام 2025..
شاركت في كثير من المهرجانات والمنتديات وحضرت العديد من المؤتمرات ،الندوات ،مناقشات الماجستير والدكتوراة،تكرمت في الكثير من المهرجانات ..
لدي هوايات كثيرة غير الكتابة والشعر ..أحب الأعمال اليدوية التطريز ، التصوير وكل شي يلامس القلب ،، أعشق الفن كثيرا ..
اقرا كثيرا وأنا صغيرة أجالس الكتب و أطمح أن أكون دكتورة … كتب إسمي في إهداء الكثير من الكتب كنت محطة وصول ونجاح لزميلاتي وزملائي في الوسط الأدبي ..
نشرت لي نصوص و حوارات في مختلف الجرائد والمجلات ..
الآن سوف يصبح عمري عشرون عاماً على أبواب جديدة لي فألتحق في جامعة في التخصص الذي كنت أطمح إليه ..
وأن أكون كاتبة و روائية أطمح طبعا صدور أول رواية لي تؤهلني لتحقيق هاجس دخول معمعمة الكتابة الإبداعية من أبوابها الواسعة ..
وكان للوسط العائلي أن رسم منهجا إبداعيا آخرا من لحظة تناغم الكل مع هاجس كاتبة صغيرة تريد تحقيق مبتغاها الذي يحيلها على الحلم وعلى الوصول الى ما كانت تبتغيه هذه الأديبة التي رسمت توليفة جمالية من أفراد عائلتها يؤازرونها في بلوغ المبتغى الواعي والواعد ..أخوها الكبير جعفر الصادق مهند هذا الذي تخرج هذا العام من كلية القانون وأخوها الصغير بدوره مصطفى مهند طالب هندسة اجهزة طبية..
هذا فضلا عن والدها ..والدي الموظف الأستاذ مهند الشحماني الذي لدية شهادتين في تخصصين هندسة الميكانيك جامعة التكنولوجيا، جامعة التقنية الوسطى قسم تقنيات الإعلان.. وكذا والدتها الأستاذة : غدير سعيد ماجستير تقنيات إعلان التي لديها مؤلف في القصة القصيرة بعنوان " لم تهداً كفة الميزان " الذي طبع عام 2023..
كذلك عرفتها عن قرب زهراء مهند ..هي من عشيرتي.. ومن قبيلتي ..ويمكنك القول أنها فعلا في القلب..