يأتي الخريف
مثل قطار مترنّح
يفتح نوافذه في غرفتي
يرمي حنينه على الذاكرة
في الخريف الوقت ضباب
والكلمات تستعجل نهايات
شاعر يجفّف الدموع
بمناديل ملطّخة بالحبر
الخريف رسّام
يمدّ أصابعه إلى الورقة الصفراء
ويعيد إليها خطوطها
في الليل يمزج الألوان
فتصحو حروف جديدة
تتجوّل في الشوارع
كامرأة خرجت لتوّها من مرآتها
فتزيّن العالم
يحدث أن يسير الخريف في المدن متنكّرًا
في هيئة شاعرٍ هائم
لا يلتفت إلى الوراء
ليندا نصار
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
مثل قطار مترنّح
يفتح نوافذه في غرفتي
يرمي حنينه على الذاكرة
في الخريف الوقت ضباب
والكلمات تستعجل نهايات
شاعر يجفّف الدموع
بمناديل ملطّخة بالحبر
الخريف رسّام
يمدّ أصابعه إلى الورقة الصفراء
ويعيد إليها خطوطها
في الليل يمزج الألوان
فتصحو حروف جديدة
تتجوّل في الشوارع
كامرأة خرجت لتوّها من مرآتها
فتزيّن العالم
يحدث أن يسير الخريف في المدن متنكّرًا
في هيئة شاعرٍ هائم
لا يلتفت إلى الوراء
ليندا نصار
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥