شعر إيروسي أزهار السيلاوي - عاشقاتٍ في دائرةٍ منكسرةٍ... شعر

هذا الصلصالُ الذي يكون صبايا ترعش ذاك الأزميلُ
الطافحُ بالأمنياتِ المتدليةِ من يدهِ القمحيةِ التي
تخلعُ قميصًا يتخذهُ رباً حين يقطفُ من فمهن بعض الزنابقِ حينما
يتسربلُ من سيقانهن نورا سماويا متلعثما بعد أن يرقصن
حافياتٍ على حلمهِ الذي يوقظُ غنجَ الرمانِ في انفاسِهن
التي تؤججُ سماواتِ صدرهِ، كأنَّ إزميله محا اثداءهن المكورةِ
ينصتن إلى هسيسِ هذيانهِ البائسِ وهو يصرخ بصوتهِ الأجشِ
يا عشيقاتي الحمقاوات
كم أمقتكن يومَ كنا عشاقا نتبادل قبلاتٍ تتسللُ من زرقةِ التلعثمِ التي تجعلُ السراويلَ تلتهبُ خجلاً من رذاذٍ مطرزٍ بالخطايا،
حينها تدورُ أشعةَ الضوءِ مع دورانهن مثل زهرةِ عبادِ الشمسِ، بعد أن يتلاعبن بالضوءِ الذي يملأُ ثغورَ الفجواتِ
المتكوّمِ على قرميدِ المنازلِ
وزجاجِ الشرفاتِ الزرق الذي يضاهي انشغال التفاحِ في احمرَ شفاهٍ يحدثهن أمام المرايا عن دمامةِ افواههن
كأنهن يطلقن النار على شبحٍ حركَ مدارَ بتول
أو شيئا ما يفججُ الهروبَ من كل التفاصيلِ التي تقتفيَّ جسد كرة منكسرة، كما الارتباك في حطامِ مشهدٍ يكابدُ
لونَ حمالاتٍ شفيفة تستفز جنون منتصف هذه الليلة
حيث يقلق جرة ألوان الطيف الذي يحتشد في كل الغرفة
ويغتال كل العصافير التي تعشش في هضاب رأسي
حينها استذكر لحظة انكن تبحثن عن بكارتكن في عتبة سراب يتقلب في سرير لذاذة مر عليه غبار الكآبة؛
أيا عشيقاتي القبيحات كفانا لهوا ومجونا
اتركنني إذا حتى لا انهك ذلك العدم أو أغير مسار هذه الدائرة التي تكبل ايديكن
إني اعترف امامكن ان الزهر يخون ادغال الليلكية كما انا
إذ اني ازور تلك البقايا حين اهرقت حليبا غير مرئي على ما تبقى من ثياب جعدة
أنتن هذا الصلصال الطافح بالتضاريس المشوهة مفككة خطوط كفي
كما ثمالة جسدي حين ينصهر في ذلك الماء الأصم
الذي يخترق إله عبر عن وجهة نظره ورفض أن ينفث الروح فيهن أو ينام قرب سريرهن
بكن
أنتن
فقط
يمتزج هذا الأزميل
وأقول من أنتن ومن اين أتت الرعشة الفوضوية
هل هي من عباب افكاري ام ماذا
ايتها المومسات

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...