أشعار إيروتيكية

جازتْ عليَّ تهزُّ في أردانِ = هيفاءَ رمحُ قوامها أرداني تُركيَّة الألحاظِ لمَّا أن رنتْ = نحوي بصارمِ ناعسٍ أصماني غرْثى الوشاحِ ترنَّحتْ أعطافُها = من ذا الذي عن حُبها ينهاني في خدِّها الورديِّ نارٌ أضرمتْ = فعجبتُ للجنَّاتِ في النِّيرانِ لما انثنتْ تختالُ في حللِ البَها = سجدتْ لقامتها غصونُ...
لَثَاتُك ياقوتٌ وَثَغْرُك لُؤْلؤ = وريقُك شهدٌ والنَّسيِمُ عَبيِرُ ومن وَرَقِ الْوَرْدِ الجنيِّ مُقَبَّلٌ = تَرَشُّفُهُ عند المماتِ نشُورُ وخدُّكَ وردُ الرَّوضِ والصّدغ عَقْربٌ = وطرْفكَ سحرٌ والمجسُّ حريرُ وحاجبُك المَقْرُون نونان صُفِّفَا = وقد لاح سَوْسَانٌ عليه نضيرُ وشعرُكَ ليلٌ فاحُم...
ثقب اسود بين الخطين كهف مظلم بين الفخذين يمتد العمر ويطول الدهر وثقبنا لا يكبر جل ما بلغه((الصفر)) أصبح ((مرود)) يتطاول بين الكرتين يبحث عن ((مكحلته)) انتصابه انتفاخ أوداجه هي مفخرتنا مهووس بسر استطالته مصاب بقصر النظر لا يرى غير الإست والبظر يطالب كل العالم ان يسجد ((لعمامته)) تاريخ أمته مجده...
لا تنامي على الوسادة هكذا .. اتركي فراغاً يقظاً بين رأسكِ والحُلم. كوني وحيدةً مثلي الآن، بلا أيِّ أحد...! في وحشةِ هذا الليلِ وحيداً راكضاً في الصراخ .. داخل ذاكرتي هائماً في الدهشةِ مثل إناءٍ وحيد تحت ألفِ غيمة. نامي عاريةً ولا تُخبري المرايا عن جسمكِ.. عن نهديكِ.. عن المساحةِ التي تفصلُ...
* الى جوديث ريدستون لآلئها، تمس جلدي.عشيقتي أمرتني أن أرتديهم لأسخنهم، حتى المساء حينما سأُمشط شعرها. وفي السادسة، سأضع اللآلئ حول عنقها الأبيض الفاتر. طوال اليوم، أفكر بها، تضطجع في الغرفة الصفراء، تتأمل الحرير او المخمل، الذي ستلتفع به الليلة ؟ تعجب بنفسها...! بينما أعمل انا عن طيب خاطر،...
عندَ أبي الأصبَغِ حيريةٌ ... ممكورة أحسبها تشتهي ما يشتهي الناس ولم تبتدع ... داءً قديماً أصله عُدْملي داء يداوي أهُله أهلَه ... فيبرِىء الداءَ به والدَوي لو منيت عرد امرىء ضايط ... محارد النُطفَةِ عردِ المني قد كان في عادٍ وأشياعها ... وكان فيهم أسْوَة المؤتسي قد جمع الماءَ إلى أن أتت ... له...
مُتعبة ... أستلقي أعرّي الفراش بجسدي أُنثى من جمر ٍ وضياع أُنثى في ذاكرة رجل أُقبلكَ بوهمي باضطراب الليل المنتصف على النهدين عشيقة العطر والأمطار أنام تحت غرامك الأسود قبل أن يرحل ويتركني بقبضته أرتجفُ في رعشة خانقة لأن السماء سوداء وقبلتك سوداء والضباب الآتي فوق جسدك أسود تًحيركَ هذه الحرائق...
إنّه العشق و ملمس الدّانتيل الأسود و لُعاب خاصرة يسيل برفق إنّه موعدنا الشّحيح و قِبلتنا المحرّمة. شوق المسام إلى المسام، شوقُ الحُفر لنهرٍ يُغرقها إلى الأبد. إنٌها الشّهوة واحتراق الأطراف في اللعبة الممنوعة. إنّه صوم الجسد و تلك اللهفات المسموعة. وحده العسل المحترق بين أناملكِ يضيء ذاك الليل...
يا ملكة كل شيء، أيتها الضوء المتوهّج أيتها المرأة الواهبة للحياة، … أنتِ يا من تجلبين الطوفان من الجبل، أيتها الشاهقة، يا إنانا السماء والأرض، يا من تمطرين ناراً ملتهبة على القفار يا من بعثها إليّ الإلهُ (آن)، أيتها الملكة التي تمتطي الوحوشَ والتي نطقت بالكلمات المقدسة تنفيذاً لأوامر (آن)...
وَإِنْ جَعَلْتَ فِي حَلِيبِ الضَّأنِ = قُرُنْفُلًا شِيبَ بِخَوْلَنْجَانِ مِنْ بَعْدِ دَقٍّ ثَمَنُ الأُوقِيَّهْ = مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى التَّسْوِيَّهْ فَشُرْبُهُ سِرٌّ لِلإِنْتِفَاعِ = بِقُوَّةِ الإِنْعَاظِ فِي الجِمَاعِ وَمِثْلُهُ زَرِّيعَةُ الجَّرْجِيرِ = وَبُزْرُ حَرِّيقٍ بِلَا تَقْدِيرِ...
كلُ ما فيكِ يذكرني بتاريخ الليونة، بكمائن السَحرة. حلمتانِ تأكلان أصابعي تقضمان شفاهي. ثغرُك يشتهي أن أقيم عليه مناحةَ فقدٍ لقسوة الصحراء لضياع وصايا الأب الراحل، تحتَ لهيب سُرتك تبلغُ بهجتي الكسل يداك تطوحان بي فوق شرشف النشوة. لم أحذرْ أعضائي الباقية من خطر التولي يوم الزحف كانت تسبقني للميدان...
فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً ووُلِّيتُ العقوبةَ والخِصاما لقرَّتْ عينُ من يهوى الجواري وعاقبتُ الذي يهوى الغُلاما سألتُكَ أيَّما أشجى حديثاً وأطيبُ حين يُعتَنق التزاما أجاريةٌ مغَنَّجةٌ رداحٌ تزيدُك للغرامِ بها غراما أمَ امْردُ قد أجافَ الإبطُ منه له أير كأيرك حين قاما يُريدُكَ للدَّراهِمِ لا...
معشوقتي تعرّت. تعرفُ نزوتي، فارتدَت جواهرَها الرنّانةَ، مع ذلكَ الهلاكُ جنبها؛ وهي تُبدي كبرياءً كأنها، بينما الحظّ يُصيبها، تُمثّل أَمَةً تخدمُ سلطانَها، عندهُ. حينَ تُصدِرُ صوتَها الزاهي المثيرَ، يتقاطعُ مزجُ المعدنِ الحارقِ والحجرِ، فيهبني نشوةً عرفتُها فحسبُ حيثُ يوجَدُ دمجٌ بين الصوتِ...
قلتُ لخودٍ ضفْتُها مرة ً = من أهل بيت الشرف الأرفع وقد بدت ساقٌ لها خَدلة ٌ = كأنما تمشي على خروع يتبعها ردفٌ لها راجح = ينوخ فيها أكثرُ الإصبع يا ربة َ المنزل هل عندكم = من مَطْعم للزُّبِّ أو مطمع قالتْ على كم أنت من شُعبة ٍ = فقلت قول القائل الأروعِ على ثلاثٍ ضيفكم قائماً = فهل تقومون على...
آهِ مَاذَا بِك، فَارِسُ شَاكُّ السِّلَاح(1)، تَرُودُ(2) سَاهِمًا وَوَحِيدًا؟ سُعْدُ(3) الْبِرْكَةِ ذَبَل، وَلَا طَائِرَ يُغَرِّد. آهِ مَاذَا بِك، فَارِسُ شَاكُّ السِّلَاح، هَكَذَا مُمْتَقِعٌ وَهَكَذا مَحْزُون؟ هُرْيُ السِّنْجَابِ(4) امْتَلَأ، وَالْحَصَادُ قَدْ تَمّ. أَرَى زَنْبَقَةً(5) عَلَى...

هذا الملف

نصوص
122
آخر تحديث
أعلى