19- رسالة من غانية ملحيس الى خالد عطية
مقالك يا خالد نهر من صدق وحنين، يفيض وفاء نادرا يعيد للروح يقينها بأن في هذا العالم ما تزال قلوب تشبه الأوطان.
كتبت عن “أم المجد” كما تكتب الصلاة عن الأم والوطن معا، امرأة تختصر الطيبة في ملامحها، والكرامة في سكونها، والذاكرة في نظرتها التي لا تعرف المنفى.
كلماتك تلامس جوهر الإنسان فينا، وتهمس بأن بعض القلوب أوطان تمشي على الأرض، وأن الذاكرة قد تسكن وجها واحدا، أو قلبا يعرف كيف يضمّ الغريب كأنه أحد أبنائه.
تحية لك يا خالد ولأم المجد التي جعلت المنفى أكثر دفئا، والوطن أقرب مما نظن
غانية ملحيس 13/11/2025
///
20- رسالة جوابية من خالد عطية لغانية ملحيس
كلماتكِ يا دكتورة غانية أعمق من أن تُقابَل بردٍّ عابر،
فقد لامستِ بجمال عبارتك الجوهر الذي حاولتُ أن ألمسه أنا بحسّ المنفيّ المهاجر لا بحرف الكاتب.
حين قرأتُ تعليقك، شعرتُ أن النصّ وجد صوته الثاني - ذاك الذي لا يكتبه صاحبه بل يكتبه من يراه من الداخل.
نعم، كما قلتِ، بعض القلوب أوطان تمشي على الأرض،
وأمّ المجد واحدة من تلك القلوب التي تبرهن أن الإنسانية ليست فكرة، بل حضورٌ يدفئ المنفى ويعيد للغربة معناها الأجمل.
كتبتِ عن النص كما يُكتَب الدعاء، بل كما يُقال الحنين في لحظة صدق.
تحيتي العميقة لكِ،
ولقلبكِ الذي يرى في الكلمة وطناً، وفي الطيبة هويةً لا تعرف الغياب .
خالد عطية
13/11/2025
مقالك يا خالد نهر من صدق وحنين، يفيض وفاء نادرا يعيد للروح يقينها بأن في هذا العالم ما تزال قلوب تشبه الأوطان.
كتبت عن “أم المجد” كما تكتب الصلاة عن الأم والوطن معا، امرأة تختصر الطيبة في ملامحها، والكرامة في سكونها، والذاكرة في نظرتها التي لا تعرف المنفى.
كلماتك تلامس جوهر الإنسان فينا، وتهمس بأن بعض القلوب أوطان تمشي على الأرض، وأن الذاكرة قد تسكن وجها واحدا، أو قلبا يعرف كيف يضمّ الغريب كأنه أحد أبنائه.
تحية لك يا خالد ولأم المجد التي جعلت المنفى أكثر دفئا، والوطن أقرب مما نظن
غانية ملحيس 13/11/2025
///
20- رسالة جوابية من خالد عطية لغانية ملحيس
كلماتكِ يا دكتورة غانية أعمق من أن تُقابَل بردٍّ عابر،
فقد لامستِ بجمال عبارتك الجوهر الذي حاولتُ أن ألمسه أنا بحسّ المنفيّ المهاجر لا بحرف الكاتب.
حين قرأتُ تعليقك، شعرتُ أن النصّ وجد صوته الثاني - ذاك الذي لا يكتبه صاحبه بل يكتبه من يراه من الداخل.
نعم، كما قلتِ، بعض القلوب أوطان تمشي على الأرض،
وأمّ المجد واحدة من تلك القلوب التي تبرهن أن الإنسانية ليست فكرة، بل حضورٌ يدفئ المنفى ويعيد للغربة معناها الأجمل.
كتبتِ عن النص كما يُكتَب الدعاء، بل كما يُقال الحنين في لحظة صدق.
تحيتي العميقة لكِ،
ولقلبكِ الذي يرى في الكلمة وطناً، وفي الطيبة هويةً لا تعرف الغياب .
خالد عطية
13/11/2025