قمرٌ في كُمّ هيلينَ
على مطلعه وجّهت وجهي للصلاةْ
هي سمّت ليلةَ الماضي صداقاتٍ مع اللؤلؤ
سميتُ حواري معها
مطراً ينزلُ في وقتِ السّجودْ
لها بابٌ ربّما يفضي إلى سرّ الوجودْ
لأرى إيقاعها ما بين ليلينِ تمادى
ربّما كنتُ بعيداً خارج الشرفةِ
إذ تجلسُ في فجرٍ وتلقي بوصايا الياسمينْ
غير أن الشاعر الشاعر في صمتي
مشى في نبضها مغتسلاً من ذكريات الموتِ…،
هيلين هي الأخرى ممرّ أخضرٌ للربّ
لكن في تجلّيه الجميلْ
وهي أشهى ما يكون المطرُ الأولُ بعد الصّيفِ
أو بين خريفٍ وخريفْ
هي ممّا أنعمَ المعنى على مبنى القصيدةْ
وهْي مِرآتي التي أبصرُ فيها صورةَ الجنّةِ
في تحليقها العالي
فهل أخطفها أحبسها في كلماتي؟
وإذا طولبتُ أن أفرج عنها؟
آه يا هيلين
طعمُ الحربِ في حلقي
وليل الشّرق مفتوحٌ على كل التّوابيتِ
فهل نحمي يدينا من خرابِ القبلاتِ؟
(أثينا) لم يبقَ منها غيرنا سيّدتي
بحرُ (إيجا) دمُه أعلى من اللهِ
لهذا لم يروه عندما أدخلَنا خلوتَه
ثمّ نادى حارسَ اللذةِ أن يسكب إبريقَ القمرْ
فوقنا… نظَّفَنا من أثَرِ السمّ
وألقانا على مهد الشجرْ
فلنضىء هيلين (يونانَ) جديداً
ولنكن عزفاً حريريّاً على واوِ الوترْ
إنها آخرُ شهْقات المغني
حين لا يقوى على قتل الضجرْ
اقتليني بيدٍ من عسلٍ
وابعثيني بيدٍ تنزفُ خمراً
أنا لا أنتظر الآن سوى حبّكِ بعد الموتِ
يا مهديّ شِعري المنتظَرْ
على مطلعه وجّهت وجهي للصلاةْ
هي سمّت ليلةَ الماضي صداقاتٍ مع اللؤلؤ
سميتُ حواري معها
مطراً ينزلُ في وقتِ السّجودْ
لها بابٌ ربّما يفضي إلى سرّ الوجودْ
لأرى إيقاعها ما بين ليلينِ تمادى
ربّما كنتُ بعيداً خارج الشرفةِ
إذ تجلسُ في فجرٍ وتلقي بوصايا الياسمينْ
غير أن الشاعر الشاعر في صمتي
مشى في نبضها مغتسلاً من ذكريات الموتِ…،
هيلين هي الأخرى ممرّ أخضرٌ للربّ
لكن في تجلّيه الجميلْ
وهي أشهى ما يكون المطرُ الأولُ بعد الصّيفِ
أو بين خريفٍ وخريفْ
هي ممّا أنعمَ المعنى على مبنى القصيدةْ
وهْي مِرآتي التي أبصرُ فيها صورةَ الجنّةِ
في تحليقها العالي
فهل أخطفها أحبسها في كلماتي؟
وإذا طولبتُ أن أفرج عنها؟
آه يا هيلين
طعمُ الحربِ في حلقي
وليل الشّرق مفتوحٌ على كل التّوابيتِ
فهل نحمي يدينا من خرابِ القبلاتِ؟
(أثينا) لم يبقَ منها غيرنا سيّدتي
بحرُ (إيجا) دمُه أعلى من اللهِ
لهذا لم يروه عندما أدخلَنا خلوتَه
ثمّ نادى حارسَ اللذةِ أن يسكب إبريقَ القمرْ
فوقنا… نظَّفَنا من أثَرِ السمّ
وألقانا على مهد الشجرْ
فلنضىء هيلين (يونانَ) جديداً
ولنكن عزفاً حريريّاً على واوِ الوترْ
إنها آخرُ شهْقات المغني
حين لا يقوى على قتل الضجرْ
اقتليني بيدٍ من عسلٍ
وابعثيني بيدٍ تنزفُ خمراً
أنا لا أنتظر الآن سوى حبّكِ بعد الموتِ
يا مهديّ شِعري المنتظَرْ