أتحدث من أعماق الليل أنا
من قلب العتم
ومن أعماق الليل أنا أتحدث يا صاح
إن جئتَ إلى بيتي أحضر لي مصباحاً
أحضر نافذةً أشهدُ منها
الجمعَ الحاشدَ في الدرب الحافل بالأفراح
----------------------------------
النص الفارسي
هدیه
فروغ فرخزاد
من از نهایت شب حرف میزنم
من از نهایت تاریکی
و از نهایت شب حرف میزنم
اگر به خانهء من آمدی برای من ای مهربان چراغ بیاور
و یک دریچه که از آن
به ازدحام کوچهء خوشبخت بنگرم
---------------------------------
تعتبر الشاعرة فروغ فرخزاد من أشهر شاعرات وشعراء إيران وأعظمهم تأثيرًا في القرن العشرين. فقد أسهمت إسهامًا كبيرًا في تطوير الثقافة الشعبية الإيرانية، ولعبت دورًا بارزًا في نقل الشعر الإيراني إلى الحداثة.
ولدت فرخزاد في 5 كانون الثاني / يناير عام 1935 في العاصمة طهران.بدأت تكتب الشعر وعمرها لا يتجاور أربعة عشر عامًا.
حين بلغت عامها السادس عشر تزوجت من أحد أقاربها، وهو الكاتب الإيراني الساخر برويز شابور، الذي كان يكبرها بخمسة عشر عامًا، لكنها انفصلت عنه بالطلاق في عام 1955. وفي العام الذي يليه سافرت إلى أوروبا في رحلة استغرقت تسعة أشهر. وفي تلك المرحلة أخذت مكانتها تترسخ في الأوساط الأدبية، غير أنها كانت مشوبةً بشيءٍ من سوء السمعة.
توفيت فرخزاد في 14 كانون ثاني / يناير عام 1967 في حادث سيرٍ مريع. ودفنت في مقبرة ظاهر الدولة في طهران.
بعد الثورة الإسامية في إيران عام 1979، تم حظر أشعار فرخُزاد لما يزيد على عشرة أعوام.
أصدرت فرخزاد قبل وفاتها أربعة دواوين شعرية: الأسير (1952)، الجدار (1956)، عصيان (1958)، ولادة أخرى (1964). وفي عام 1965 أعدت مخطوطةَ ديوانها الخامس والأخير لنؤمنْ ببداية الفصل البارد، لكنه لم يصدر إلا بعد وفاتها.
من قلب العتم
ومن أعماق الليل أنا أتحدث يا صاح
إن جئتَ إلى بيتي أحضر لي مصباحاً
أحضر نافذةً أشهدُ منها
الجمعَ الحاشدَ في الدرب الحافل بالأفراح
----------------------------------
النص الفارسي
هدیه
فروغ فرخزاد
من از نهایت شب حرف میزنم
من از نهایت تاریکی
و از نهایت شب حرف میزنم
اگر به خانهء من آمدی برای من ای مهربان چراغ بیاور
و یک دریچه که از آن
به ازدحام کوچهء خوشبخت بنگرم
---------------------------------
تعتبر الشاعرة فروغ فرخزاد من أشهر شاعرات وشعراء إيران وأعظمهم تأثيرًا في القرن العشرين. فقد أسهمت إسهامًا كبيرًا في تطوير الثقافة الشعبية الإيرانية، ولعبت دورًا بارزًا في نقل الشعر الإيراني إلى الحداثة.
ولدت فرخزاد في 5 كانون الثاني / يناير عام 1935 في العاصمة طهران.بدأت تكتب الشعر وعمرها لا يتجاور أربعة عشر عامًا.
حين بلغت عامها السادس عشر تزوجت من أحد أقاربها، وهو الكاتب الإيراني الساخر برويز شابور، الذي كان يكبرها بخمسة عشر عامًا، لكنها انفصلت عنه بالطلاق في عام 1955. وفي العام الذي يليه سافرت إلى أوروبا في رحلة استغرقت تسعة أشهر. وفي تلك المرحلة أخذت مكانتها تترسخ في الأوساط الأدبية، غير أنها كانت مشوبةً بشيءٍ من سوء السمعة.
توفيت فرخزاد في 14 كانون ثاني / يناير عام 1967 في حادث سيرٍ مريع. ودفنت في مقبرة ظاهر الدولة في طهران.
بعد الثورة الإسامية في إيران عام 1979، تم حظر أشعار فرخُزاد لما يزيد على عشرة أعوام.
أصدرت فرخزاد قبل وفاتها أربعة دواوين شعرية: الأسير (1952)، الجدار (1956)، عصيان (1958)، ولادة أخرى (1964). وفي عام 1965 أعدت مخطوطةَ ديوانها الخامس والأخير لنؤمنْ ببداية الفصل البارد، لكنه لم يصدر إلا بعد وفاتها.