ان كمال العقل وتساوي الاشخاص في الشروط والموانع للعلم فانه قد يتفاوتون في العلم بالمعلوم المعين، فقد يعلمه احدهم ولا يعلمه اخر، وذلك لانه العلم المعرفي لا يعتمد فقط على العنصر الخارجي الادراكي للعلم بل يتأخر بالعنصر الداخلي الفردي والمعرفي للمدرك. بمعنى انه قد يتساوى شخصان في سلامة الحواس وكمال العقل الا انهما لا يتساويان في العلم الحاص بادراك واحد بسبب اختلاف معرفي او فردي غير ما ذكر.
وبعبارة اخرى هناك شرطان لاجل تحقق القطع بالمعرفة، شرط تكويني معرفي (كالإدراك) يتمثل بالمعرفة التي تصل مركز التحليل مثل المدرك الخارجي، وشرط معرفي عرضي يتمثل بصفة في المعرفة المحصلة او المعلومة (ولو بالاستدلال) بعرضها على ما هو عند الانسان لبحث مدى الاتساق مع ما هو معلوم. واذا قلنا ان المعرفة التي تصل مركز التحليل العقلي هي (ادراك) بالمعنى الواسع الشامل لما يدرك بالاستدلال، فان الاول هو العامل الادراكي للعلم والثاني هو العامل الاتساقي له. ولان العمل التحليل لا يكون الا على مدرك، ولان هذا كله لا يكون له صفة تقييمية من جهة القطع وعدمه، فان العامل الاساسي لحصول العلم والقطع هو (العامل الاتساقي). ومن جهة نفعية وظيفية، فان المعرفة القطعية هي التي تبنى عليها التعاملات العقلية التحليلية والقرارات يمكن اختصار (المعرفة القطعية) الى المعرفة في قبال المعارف الظنية، فحينما نقول معارف الانسان فنقصد معارفه التي يقطع بها وليس الظن والشك. فيكون ذلك العامل هو (العامل الاتساقي للمعرفة). ولا يقال ان البعض قد يحصل لهم قطع بالمعارف غير المتسقة، فان هذا ليس قطعا وان بدا كأنه قطع. بل ما يحصل هو تأثير عقلي على طريقة اكتساب المعرفة والعلم بها، اذ ان القطع هو السبيل والاداة والشرط العلمي للاعتقادات، لكن احيانا العقل يحتال لاجل الاعتقاد بتحيز نفسي ومعرفي وبوسائل الاقناع او التقليد فان العقل يلتف على هذا القانون، اي قانون قطعية الاعتقاد، فيرتضي بما هو غير قطعي من الاعتقاد بعملية (الاحتيال العقلي)، فيحاول ان يجعل من المعارف الظنية بل والوهمية حقائق ليقنع بها نفسه (اي نفس الشخص بما هو مفكر يستعمل العقل)، لاجل ان يعتقد بها. طبعا دوافع الاحتيال العقلي كثيرة ومهمة كالتقليد والالفة والسكون الفكري والكسل البحثي والتعصب والعاطفة والخوف وعدم الثقة العلمية ولا يمكن التحرر منها الا باستقلال منهجي في التفكير والاكتساب المعرفي واساسه العلمية والاتساقية وتسمى عرفا (المنطقية)، فالتفكير العلمي المنطقي هو السبيل المتيسر لكل انسان لتحقيق اعتقادات قائمة على معارف قطعية. ولان العقل اثناء عملية احتياله على نفسه يدرك انه يحتال ويدرك ان ما يدعي انها حقائق ليست حقائق فهو يمارس الخداع مع نفسه وهذا هو (الخداع العقلي) ويكون مع نفس الانسان، ولاجل اصالة حب النفس وعدم تصور الخداع والاحتيال تحصل حالة توهم المعرفة فتتكون الاعتقادات وربما اعتقادات قوية تظهر بشكل قطع وهي مجرد اوهام وهذا هو (التوهم المعرفي). وهو يشمل اعتقد الصواب والخطأ في معرفة.
وبعبارة اخرى هناك شرطان لاجل تحقق القطع بالمعرفة، شرط تكويني معرفي (كالإدراك) يتمثل بالمعرفة التي تصل مركز التحليل مثل المدرك الخارجي، وشرط معرفي عرضي يتمثل بصفة في المعرفة المحصلة او المعلومة (ولو بالاستدلال) بعرضها على ما هو عند الانسان لبحث مدى الاتساق مع ما هو معلوم. واذا قلنا ان المعرفة التي تصل مركز التحليل العقلي هي (ادراك) بالمعنى الواسع الشامل لما يدرك بالاستدلال، فان الاول هو العامل الادراكي للعلم والثاني هو العامل الاتساقي له. ولان العمل التحليل لا يكون الا على مدرك، ولان هذا كله لا يكون له صفة تقييمية من جهة القطع وعدمه، فان العامل الاساسي لحصول العلم والقطع هو (العامل الاتساقي). ومن جهة نفعية وظيفية، فان المعرفة القطعية هي التي تبنى عليها التعاملات العقلية التحليلية والقرارات يمكن اختصار (المعرفة القطعية) الى المعرفة في قبال المعارف الظنية، فحينما نقول معارف الانسان فنقصد معارفه التي يقطع بها وليس الظن والشك. فيكون ذلك العامل هو (العامل الاتساقي للمعرفة). ولا يقال ان البعض قد يحصل لهم قطع بالمعارف غير المتسقة، فان هذا ليس قطعا وان بدا كأنه قطع. بل ما يحصل هو تأثير عقلي على طريقة اكتساب المعرفة والعلم بها، اذ ان القطع هو السبيل والاداة والشرط العلمي للاعتقادات، لكن احيانا العقل يحتال لاجل الاعتقاد بتحيز نفسي ومعرفي وبوسائل الاقناع او التقليد فان العقل يلتف على هذا القانون، اي قانون قطعية الاعتقاد، فيرتضي بما هو غير قطعي من الاعتقاد بعملية (الاحتيال العقلي)، فيحاول ان يجعل من المعارف الظنية بل والوهمية حقائق ليقنع بها نفسه (اي نفس الشخص بما هو مفكر يستعمل العقل)، لاجل ان يعتقد بها. طبعا دوافع الاحتيال العقلي كثيرة ومهمة كالتقليد والالفة والسكون الفكري والكسل البحثي والتعصب والعاطفة والخوف وعدم الثقة العلمية ولا يمكن التحرر منها الا باستقلال منهجي في التفكير والاكتساب المعرفي واساسه العلمية والاتساقية وتسمى عرفا (المنطقية)، فالتفكير العلمي المنطقي هو السبيل المتيسر لكل انسان لتحقيق اعتقادات قائمة على معارف قطعية. ولان العقل اثناء عملية احتياله على نفسه يدرك انه يحتال ويدرك ان ما يدعي انها حقائق ليست حقائق فهو يمارس الخداع مع نفسه وهذا هو (الخداع العقلي) ويكون مع نفس الانسان، ولاجل اصالة حب النفس وعدم تصور الخداع والاحتيال تحصل حالة توهم المعرفة فتتكون الاعتقادات وربما اعتقادات قوية تظهر بشكل قطع وهي مجرد اوهام وهذا هو (التوهم المعرفي). وهو يشمل اعتقد الصواب والخطأ في معرفة.