وَا حَرَّ قَلْبِي وَ الفِكْرُ مُنْسَرِحُ
عَزْمًا ،سِبَاعٌ تَسْرِي وَ تَكْتَسِحُ
هَيَّا بِنَا فَالأُسُودُ قَدْ زَأَرَتْ
نَصْرًا لِشَعْبٍ بالحبِّ يُمْتَدَحُ
أَبْطَالُنَا فَخْرُنَا، غَزَوْا قَطَرًا
شَجَاعَةً، رَابَطُوا وَ مَا بَرَحُوا
قَدْ أَبْهَرُوا الكَوْنَ كُلَّمَا سَجَدُوا
شُكْرًا لِرَبِّ السَّمَاءِ إِذْ رَبِحُوا
فِي كُلِّ عَينٍ تَرَى عَزَائِمَهُمْ
فَإِنَهُمْ لِلنَّجَاحِ قَدْ جَنَحُوا
مَا استَصْغَرُوا لَاعِبًا وَ لَا رُعِبُوا
هَبُّوا لِخَصْمٍ وَ الصَّدْرُ مُنْشَرِحُ
مِنْ بِرِّهِمْ كُلُّ أُمَّةٍ عَجِبَتْ
مِنْ جُودِ رَبِّي تَهَاطَلَتْ مِنَحُ
هَلَّا أَيَا أَهْلَ الذِّكْرِ تَعْتَبِرُوا
مِنْ فَيْلَقِ الرَّكْرَاكِي وَ تَنْتَصِحُوا
ضَخُّوا دِمَاءً أَحْيَوْا بِهَا أُمَمًا
فَاليَوْمُ سَعْدٌ وَ الْهَمُّ مُنْكَشِحُ
نَادَيْتُ أُمِّي، هَلْ تَرْقُصِي طَرَبًا
فَسَوْفَ تُؤْتَى لِحُلْمِنَا الفُسَحُ
يَا لَيْثَ حُبَّ البِلادِ يُمْهِلُنَا
قدْ كَادَ يُودِي بأَهْلِهَا الفرَحُ
عَزْمًا ،سِبَاعٌ تَسْرِي وَ تَكْتَسِحُ
هَيَّا بِنَا فَالأُسُودُ قَدْ زَأَرَتْ
نَصْرًا لِشَعْبٍ بالحبِّ يُمْتَدَحُ
أَبْطَالُنَا فَخْرُنَا، غَزَوْا قَطَرًا
شَجَاعَةً، رَابَطُوا وَ مَا بَرَحُوا
قَدْ أَبْهَرُوا الكَوْنَ كُلَّمَا سَجَدُوا
شُكْرًا لِرَبِّ السَّمَاءِ إِذْ رَبِحُوا
فِي كُلِّ عَينٍ تَرَى عَزَائِمَهُمْ
فَإِنَهُمْ لِلنَّجَاحِ قَدْ جَنَحُوا
مَا استَصْغَرُوا لَاعِبًا وَ لَا رُعِبُوا
هَبُّوا لِخَصْمٍ وَ الصَّدْرُ مُنْشَرِحُ
مِنْ بِرِّهِمْ كُلُّ أُمَّةٍ عَجِبَتْ
مِنْ جُودِ رَبِّي تَهَاطَلَتْ مِنَحُ
هَلَّا أَيَا أَهْلَ الذِّكْرِ تَعْتَبِرُوا
مِنْ فَيْلَقِ الرَّكْرَاكِي وَ تَنْتَصِحُوا
ضَخُّوا دِمَاءً أَحْيَوْا بِهَا أُمَمًا
فَاليَوْمُ سَعْدٌ وَ الْهَمُّ مُنْكَشِحُ
نَادَيْتُ أُمِّي، هَلْ تَرْقُصِي طَرَبًا
فَسَوْفَ تُؤْتَى لِحُلْمِنَا الفُسَحُ
يَا لَيْثَ حُبَّ البِلادِ يُمْهِلُنَا
قدْ كَادَ يُودِي بأَهْلِهَا الفرَحُ