[يحبُّ دنوَّها لهفاً إذا ما = دنتْ منه بكدٍّ أي كدِّ
قلاها ثم أتبعها بضربٍ = وأعقب قربها منه ببعدِ]
محاضرات الادباء - الراغب الاصفهاني
***
[«إنها الديانة العلمانية للبروليتاريا]
إريك هبسباوم
***
* "Tout ce que je sais de la morale, je l'ai appris sur un terrain de foot"
Albert Camus
في خضم...
(هنا طاح الريال، هنا نشطحو عليه)، هذه لازمة تتردد في الأهازيج المغربية، تترجم شدة الفرح والبهجة والأنس والسرور في الاحتفالات والأعراس الشعبية، وربما تقابلها مع بعض التفاوت الطبقي والمعنوي الجملة الأثيرة: (هنا الوردة، هنا نرقص)، نسوق هذا الكلام بمناسبة إعلان المغرب رسميا لاحتضان بطولة كأس العالم...
"كرة القدم مضحكة، تسمع رجلاً بلا طعام في منزله يقول: اشترينا اللاعب الفلاني بسبعين مليون دولار"
اقتباس يُنسب إلى روبرت موگابي
******
في خضم العراك الكروي الدولي لدورة 2014 ، عرض الاخ جبران الشداني مؤسس منتدى مطر على الادباء و الشعراء مقترحا لمواكبة أخبار العرس الرياضي ، بعض الاخوة ممن أغراهم...
أحسست بالاعتزاز لمشاركة 8 منتخبات عربية في كأس العالم. وسعدت كثيراً بأداء المنتخب المغربي في مواجهة المنتخب البرازيلي. وسرّني أيضاً أداء المنتخب المصري. وأسفت لخسارة تونس والجزائر والعراق والأردن. ولكن الإحساس الأقوى والأعمق كان خيبة أملي بتعادل قطر مع سويسرا. وكنت أتمنى من أعماق قلبي أن يخسر...
في ظهيرة السادس عشر من تشرين الأول عام 1957، بينما كان يتناول طعام الغداء في مطعم وسط باريس، اقترب منه شاب ليبلغه أن الناشر غاستون غاليمار يبحث عنه، فهناك أنباء تقول إنه فاز بجائزة نوبل. بعد سماع الخبر تزاحمت وكالات الأنباء ومحطات التلفزيون أمام شقة ألبير كامو الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 44...
ما أجمل أن تُخاصر الرياضياتُ كرةَ القدم، وأن تتجاور لغةُ الأرقام مع لغةِ الأقدام. عندها لا تعود المباراة مجرد فرجة عابرة، بل تتحوّل إلى تمرين في الذكاء والجمال معًا؛ حيث تُقرأ المساحات كما تُحلّ المسائل، وتُحسب الزوايا كما تُصاغ البراهين، وتُبنى الهجمات بالدقة نفسها التي تُبنى بها الأفكار...
جمهور الكرة من البسطاء مثلي لا يملكون ثمن متابعة مباراة للمنتخب خارج الديار.. كرة القدم بدأت تتخلى عن شعبيتها، وتتحول إلى لعبة نخبوية.. كان الله في عون الفقراء.. لا بأس فأغلبنا أصبح يتابع المباريات عبر شاشة التلفاز..
أحد شيوخ التحليل الرياضي بقنوات (بين سبور) وهو اللاعب الدولي السابق للمنتخب...
يبدو أن أمريكا استحوذت على تنظيم كأس العالم، وسرقت الأضواء من كندا والمكسيك..
لم نسمع عن رفض كندا او المكسيك للتأشيرات أو تفتيش طاقم بعض المنتخبات بشكل مهين.. حتى رئيس الفيفا بدا عاجزا ومهذبا شأنه في ذلك شأن بعض الأشقاء الافارقة الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها في الكان الأخير المنظم بالمغربـ،،...
• كرة القدم تعبير فني عن الصراع الإنساني في الحياة
• كيف تُقلِّبنا هذه المستديرة المدهشة بين المتناقضات؟
على مدى أربعين يومًا، يَنعم البشر في مختلف أنحاء العالم بالعيش في أجواء ساحرة من المتعة والجمال، وهم يتابعون معشوقتهم وهي تتهادى على العشب الأخضر؛ كرة القدم، سيدة اللعبات، صاحبة الشعبية...
سيكون من الوهم الإعتقاد أن "قصة المنتخب الوطني" بنهائيات كأس العالم 2026 ستكون نسخة مكررة ل "قصة المنتخب الوطني" بنهائيات قطر 2022.. لأن السياقات مختلفة والظروف العامة مختلفة..
قصة قطر تشبه شغف العشق الأول لن تتكرر أبدا.. لأنها جعلتنا كمغاربة نجترح المستحيل ونصبح بقوة الإرادة والإنجاز آخرين أمام...
بقلم: الإعلامي والسيناريست “أحمد بوعروة”
هل يُمكن لملف قانوني أن يُربك منتخبًا لم يرتبك في لحظة الحسم؟
هل يمكن لضجيج الطعون أن يُغيّر حقيقة أقرّتها مؤسسة قارية؟
وهل نحن أمام أزمة حقيقية… أم أمام محاولة أخيرة لتأجيل الاعتراف بما وقع؟
الوقائع واضحة، ولا تحتاج إلى كثير من التأويل.
القضية وصلت...
لسنا جيلًا مدلّلًا في الرياضة.
نحن أبناء الستينيات والسبعينيات، جيلٌ تربّى على الانتظار، وتعلّم أن الفرح لا يأتي دفعة واحدة، وأن الانتصارات تُبنى بالصبر لا بالضجيج. عشنا نكسات كثيرة، بأسباب متعدّدة: قرارات مرتجلة، تغييرات متسرّعة، وغياب رؤية تُراكم بدل أن تُبدّد. لذلك، حين نكتب اليوم عن وليد...
⚽ لن أتحدث عن تنظيم الكان والتجهيزات الرياضية وما يرتبط بها من بنية تحتية، فقد تم تغطية الموضوع من طرف العديد من وسائل الاعلام التي أثنت على المغرب، وأقرت بأنه رفع سقف التنظيم إلى مصاف الدول الكبرى في العالم.. ولن أتحدث عن الرواج الاقتصادي الذي يمكن ان يخلقه عدد السياح الذي ربما سيناهز هذه السنة...
⚽ ليس مألوفًا أن نربط كرة القدم بالفلسفة، ولا اللاعبين بالتأمل الفكري العميق. ومع ذلك، ثمة أسماء تكسر هذا القالب الجاهز، وتعيد إلى الرياضة مفهومها القيمي الأول. من بين هذه الأسماء، يلتقي مساران متباعدان جغرافيًا وزمنيًا، المغربي آدم مسينا، والبرازيلي سقراط. مساران مختلفان، لكن ثمة أكثر من نقطة...
⚽ في متابعتي لمباريات كأس إفريقيا لكرة القدم، لم أكن أتابع مجرّد كرةٍ تتقاذفها الأقدام، بل كنتُ أراقب ـ بحسرةٍ متزايدة ـ ما يتسرّب من تحت المدرّجات إلى الوعي الجمعي: شقوقًا في الروح، وتصدّعاتٍ في المعنى، ونيرانًا صغيرة تُشعلها العصبيّة ثم تتركها تحترق في جسد العلاقات بين شعوبٍ يفترض أنّها شقيقة...
لم تكن متابعة مباريات كأس العرب في الدوحة مناسبة حماسة رياضية فحسب، بل وشملت أيضا مشاهد ومواقف جاءت تلقائية، لكنها تنبئ عن حيفٍ مسكوتٍ عنه ضمن خطاب "الأشقاء" العرب، و"الأخوة" المشرقية المغربية، وأيضا عن حيف مغربي/مغربي تحمله بعض الصدّور الصّبورة والنفوس المُضامة (من الضيم):
* المشهد الأول تكرر...
نحتج على تردي الاوضاع في قطاعي التعليم والصحة وارتفاع الأسعار.. نختلف.. أحيانا نتشاجر.. ونصف بعضنا بأقدح النعوت.. ثم تأتي الكرة وتوحدنا.. نذهب إلى الملعب، أو نكتفي بمشاهدة المباريات في البيت.. البعض يرى أن المقهى أفضل، وأكثر حرية في التعليقات، تسمح باستعمال نعوت قد تخدش الحياء داخل فضاء المنزل...