كرة القدم أحمد عبدالله إسماعيل - سرقة في وضح النهار

غضب عالمي عارم يفجر بركان الاحتجاج ضد ظلم تحكيمي واضح تعرض له منتخب مصر أمام الأرجنتين
شهدت الأوساط الرياضية والسياسية والاقتصادية على حد سواء موجة عارمة من الاستياء والغضب العالمي عقب المواجهة التاريخية التي جمعت بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني. ولم يكن هذا الغضب وليد النتيجة فحسب، بل جاء تجسيدًا لعلامات استفهام ضخمة أحاطت بالأداء التحكيمي وقرارات تقنية الفيديو (VAR)، والتي يرى قطاع واسع من الخبراء والمحللين أنها انحازت بشكل فاضح ومستفز لصالح المنتخب الأرجنتيني، لتسلب الفراعنة حقاً مشروعاً في الخروج بنتيجة عادلة تعكس جهدهم الاستثنائي داخل المستطيل الأخضر.
وتحت عنوان "غضب عالمي من حكم مباراة مصر بعد مساندة الأرجنتين"، تصدرت القضية واجهة وسائل الإعلام ومنصات التحليل الرياضي، حيث لم يقتصر الأمر على احتجاج الجماهير المصرية، بل امتد ليشمل أساطير كرة القدم العالمية وشخصيات دولية بارزة لم تتمالك نفسها أمام حجم الإجحاف الذي تعرضت له مصر.
صدمة الأساطير جاءت بسبب تواطؤ صامت وقرارات انتقائية؛ حيث أجمع كبار نجوم اللعبة التاريخيين على أن الأداء التحكيمي في اللقاء كان يمثل سقطة حقيقية لعدالة كرة القدم. وفي هذا السياق، عبّر المدرب البرتغالي المخضرم "جوزيه مورينيو" عن استيائه الشديد بعبارات لا تحتمل التأويل، قائلاً:
- هذه سرقة في وضح النهار.. من العار ما أصبحت عليه كرة القدم.
مورينيو، المعروف بجرأته، وضع أصبعه على الجرح مشيرًا إلى أن اللعبة تفقد مصداقيتها عندما تُحسم المواجهات الكبرى بقرارات تحكيمية موجهة.
ولم يكن النجم الإنجليزي السابق "آلان شيرر" أقل حدة في تحليله، حيث أشار إلى غياب المعايير الموحدة في اتخاذ القرارات داخل اللقاء، معلقًا:
- إما كلاهما خطأ أو لا يكون أي منهما خطأ.
في إشارة واضحة للتناقض الفج في احتساب حالات مماثلة لصالح الأرجنتين والتغاضي عنها لمنتخب مصر.
أما أساطير مانشستر يونايتد، فقد صبوا جام غضبهم على "تقنية الفيديو" التي وُجدت أساسًا لتحقيق العدالة، حيث قال النجم "روي كين":
- سئمت رؤية الـ VAR يتصرف بشكل انتقائي.
وهو ما أكده الهداف التاريخي "واين روني" الذي أبدى دهشته من السلبية الغريبة لغرفة المساعدين، قائلاً:
- من المخيب رؤية الـ VAR يصمت في هذا القرار.
تجاوز الأمر حدود الرياضة؛ فسمعنا لأول مرة إدانات من الساسة والاقتصاديين.
ولأن الرياضة مرآة للشعوب، فقد تجاوزت أصداء الظلم التحكيمي حدود المستطيل الأخضر لتصل إلى أروقة السياسة والاقتصاد الدولي. فقد تفاعل "مايكل ماكفول"، سفير الولايات المتحدة السابق في روسيا، مع أحداث المباراة بلهجة قاطعة ومباشرة مؤكدًا:
- مصر تعرضت للسرقة.
وهي شهادة سياسية دولية تؤكد أن المشهد كان واضحًا ومجحفًا لدرجة لا يمكن للعين المحايدة أن تخطئها.
من جانبه، علق الخبير الاقتصادي العالمي "محمد العريان" بنظرته التحليلية العميقة التي تراعي الجانب النفسي والجهد المبذول، مؤكدًا على مشروعية الغضب المصري بقوله:
- مصر ستشعر بشكل مفهوم أنها تعرضت للظلم.
موضحًا أن الشعور بالإحباط يكون مضاعفًا عندما يبذل فريق كامل جهده وعرقه ثم يُسلب مجهوده بقرار جائر.
كسب الفراعنة الاحترام وخسروا بفعل فاعل؛ لأن ما حدث في مواجهة مصر والأرجنتين يتجاوز كونه مجرد خطأ تحكيمي عابر؛ إنه جرس إنذار للقائمين على تنظيم وإدارة اللعبة بضرورة مراجعة آليات تطبيق العدالة وتفعيل تقنية الفيديو بنزاهة وتجرد. لقد غادر المنتخب المصري أرضية الملعب برأس مرفوعة، بعد أن قدم ملحمة كروية شهد لها القاصي والداني، وحظي بتضامن عالمي واسع النطاق أثبت أن الفراعنة تعرضوا بالفعل لظلم تحكيمي صارخ غيّر مجرى التاريخ في تلك الموقعة.
وأنا أرى أن رفع حسام حسن العلم الفل.سط.يني على كتفه وتسليط الضوء على معاناة أهل .غ.ز.ة هو السبب الرئيس في إخراج المنتخب المصري الوطني من كأس العالم؛ إذ ليس من الطبيعي أن تخرج الأرجنتين التي تدعم الكيان
🇮🇱
وتفرح مصر والعرب.

أحمد عبدالله إسماعيل

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى