هذه الأيّام
تدفع بعضها باتجاه الهاوية.
تخشّبت أحلامنا
وها نحن نجلس في قاربٍ بلا مجداف
ننظر إلى الموج نظرةَ الموتى
ونرفع إلى السّماء نشيدا غامضا.
أحدٌ ما وضع يدَه في عقارب الساعة الكبيرة،
أحدٌ ما كنس الفرح من باحة البيت،
واختفى.
جفّت الأنهار الأولى
تلبّكت الكلماتُ وتشابكت
وسيّجتنا في غرفٍ باردة.
كما لو أننا غدرانٌ
تصلّبت مياهها،
كما لو أنّنا ضبابٌ
يفضي إلى ضباب.
تدفع بعضها باتجاه الهاوية.
تخشّبت أحلامنا
وها نحن نجلس في قاربٍ بلا مجداف
ننظر إلى الموج نظرةَ الموتى
ونرفع إلى السّماء نشيدا غامضا.
أحدٌ ما وضع يدَه في عقارب الساعة الكبيرة،
أحدٌ ما كنس الفرح من باحة البيت،
واختفى.
جفّت الأنهار الأولى
تلبّكت الكلماتُ وتشابكت
وسيّجتنا في غرفٍ باردة.
كما لو أننا غدرانٌ
تصلّبت مياهها،
كما لو أنّنا ضبابٌ
يفضي إلى ضباب.