هل مددتُ يدي لتمسكَ بيدك أوّلًا؟
أم أنكِ دسستِ يدَكِ في يدي؟
يبدو أنّ يدينا
كانتا تتحرقان شوقًا
لتتلامسا
لم أكن أريد أن اترك يدكِ،
لذا بقيتُ ممسكًا بها
فيما نحن نتمشّى على رصيفِ
روما المليء بالمَطبّات،
وأنا أشعرُ
بدفءِ
ونعومةِ
يدك
بملء قلبي.
وكنت أحسُّ بيدك
تتجاوب بهدوء
مع ضغطة يدي
المُوَلَهَّة.
-------------------------
يعتبر الشاعر والمترجم الياباني ناؤوشي كورياما واحدًا من الشعراء القلائل المعروفين خارج بلادهم رغم كونهم مغمورين في بلادهم. فقد أدرجت بعض قصائده في عدد من الكتب المدرسية في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وجنوب أفريقيا. وذلك أنه يكتب قصائده باللغة الإنكليزية، رغم أنه مقيم في اليابان.
ولد كورياما عام 1926 في جزيرة كيكاي الواقعة في جنوب اليابان. سافر إلى الولايات المتحدة للالتحاق بالجامعة، حيث درس الأدب الإنكليزي. ثم عاد إلى اليابان وعمل أستاذًا للغة الإنكليزية والشعر في جامعة تويو في العاصمة اليابانية طوكيو.
يتناول كورياما في شعره موضوعات متنوعة. فحينًا تتحدث قصائده عن الطبيعة أو تصف مشاهد من الحياة اليومية بصخبها وهدوئها، وحينًا تأتي على جوانب شخصية أو ذاتية. بعض قصائده تدور حول الحب، وبعضها تخوض في السياسة، كتلك التي عارض فيها غزو العراق عام 2003.
صدرت للشاعر تسعة دواوين شعرية باللغة الإنكليزية. من بينها "أشجار الخوخ في اليابان وقصائد أخرى" (1959)، "أغانٍ من ساغاميهارا" (1967)، "على شاطئ البحيرة وقصائد أخرى" (1977)، "العطمة الخالدة وقصائد أخرى" (1994)، "قصائد عن حرب العراق وقصائد أخرى" (2004).
يعيش كورياما حاليًا في إحدى ضواحي طوكيو.
.
أم أنكِ دسستِ يدَكِ في يدي؟
يبدو أنّ يدينا
كانتا تتحرقان شوقًا
لتتلامسا
لم أكن أريد أن اترك يدكِ،
لذا بقيتُ ممسكًا بها
فيما نحن نتمشّى على رصيفِ
روما المليء بالمَطبّات،
وأنا أشعرُ
بدفءِ
ونعومةِ
يدك
بملء قلبي.
وكنت أحسُّ بيدك
تتجاوب بهدوء
مع ضغطة يدي
المُوَلَهَّة.
-------------------------
يعتبر الشاعر والمترجم الياباني ناؤوشي كورياما واحدًا من الشعراء القلائل المعروفين خارج بلادهم رغم كونهم مغمورين في بلادهم. فقد أدرجت بعض قصائده في عدد من الكتب المدرسية في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وجنوب أفريقيا. وذلك أنه يكتب قصائده باللغة الإنكليزية، رغم أنه مقيم في اليابان.
ولد كورياما عام 1926 في جزيرة كيكاي الواقعة في جنوب اليابان. سافر إلى الولايات المتحدة للالتحاق بالجامعة، حيث درس الأدب الإنكليزي. ثم عاد إلى اليابان وعمل أستاذًا للغة الإنكليزية والشعر في جامعة تويو في العاصمة اليابانية طوكيو.
يتناول كورياما في شعره موضوعات متنوعة. فحينًا تتحدث قصائده عن الطبيعة أو تصف مشاهد من الحياة اليومية بصخبها وهدوئها، وحينًا تأتي على جوانب شخصية أو ذاتية. بعض قصائده تدور حول الحب، وبعضها تخوض في السياسة، كتلك التي عارض فيها غزو العراق عام 2003.
صدرت للشاعر تسعة دواوين شعرية باللغة الإنكليزية. من بينها "أشجار الخوخ في اليابان وقصائد أخرى" (1959)، "أغانٍ من ساغاميهارا" (1967)، "على شاطئ البحيرة وقصائد أخرى" (1977)، "العطمة الخالدة وقصائد أخرى" (1994)، "قصائد عن حرب العراق وقصائد أخرى" (2004).
يعيش كورياما حاليًا في إحدى ضواحي طوكيو.
.