في سلسلة «أولياء المغرب… سيرة الضوء في زمن الظل» أحاول أن أفتح نافذة أخرى لقراءة تاريخ المغرب… تاريخ الأرواح التي صنعت المعنى في صمت، من جبال العلم إلى زوايا فاس ومراكش وسوس. رجال لم يبنوا دولًا دائمًا، لكنهم بنوا في وجدان الناس طريقًا نحو الطمأنينة والذكر والحكمة.
هذه السلسلة هي أيضًا خلاصة أكثر من عشر سنوات من العمل الميداني، من خلال إخراجي لبرنامج طرق العارفين الذي يُبث كل يوم جمعة على القناة الثانية 2M، وهو البرنامج الذي يعدّه ويقدّمه الدكتور أحمد الخليع. سنوات من زيارة الزوايا والمقامات، وتصوير فضاءات الذكر، والاقتراب من ذاكرة التصوف المغربي في مدنه وقراه.
في الحلقة الخامسة نقترب من سيرة العارف الكبير محمد بن سليمان الجزولي، الرجل الذي لم يحمل سيفًا ولم يدخل صراع السلطة، لكنه ترك كتابًا صغيرًا صار جزءًا من الحياة اليومية للمغاربة: دلائل الخيرات. كتاب حوّل الصلاة على النبي ﷺ من عاطفة فردية إلى ممارسة جماعية منظمة، وانتشر من سوس إلى فاس ومراكش ثم إلى العالم الإسلامي.
هي حكاية رجل خرج من الهامش، وبالذكر أعاد بناء رابط روحي في زمن اضطراب سياسي، حتى صار أثره حيًا في الزوايا والبيوت والقلوب إلى اليوم.
سلسلة تقرأ تاريخ المغرب من زاوية أخرى… زاوية الضوء الذي تركه الأولياء في ذاكرة البلاد.
هذه السلسلة هي أيضًا خلاصة أكثر من عشر سنوات من العمل الميداني، من خلال إخراجي لبرنامج طرق العارفين الذي يُبث كل يوم جمعة على القناة الثانية 2M، وهو البرنامج الذي يعدّه ويقدّمه الدكتور أحمد الخليع. سنوات من زيارة الزوايا والمقامات، وتصوير فضاءات الذكر، والاقتراب من ذاكرة التصوف المغربي في مدنه وقراه.
في الحلقة الخامسة نقترب من سيرة العارف الكبير محمد بن سليمان الجزولي، الرجل الذي لم يحمل سيفًا ولم يدخل صراع السلطة، لكنه ترك كتابًا صغيرًا صار جزءًا من الحياة اليومية للمغاربة: دلائل الخيرات. كتاب حوّل الصلاة على النبي ﷺ من عاطفة فردية إلى ممارسة جماعية منظمة، وانتشر من سوس إلى فاس ومراكش ثم إلى العالم الإسلامي.
هي حكاية رجل خرج من الهامش، وبالذكر أعاد بناء رابط روحي في زمن اضطراب سياسي، حتى صار أثره حيًا في الزوايا والبيوت والقلوب إلى اليوم.
سلسلة تقرأ تاريخ المغرب من زاوية أخرى… زاوية الضوء الذي تركه الأولياء في ذاكرة البلاد.