كتب - جعفر الديري:
يمتلك موقع قلعة البحرين قيمة عالمية استثنائية، جعلته على قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو، نظراً لكونه يشبه كتاباً يمكن من خلاله قراءة وتتبع جميع الفترات التاريخية التي مرت بها البحرين والمنطقة المحيطة بها.
يؤكد ذلك الباحث الدكتور سلمان المحاري في كتابه «المواقع الأثرية في مملكة البحرين، المشاكل والتحديات»، موضحاً أن الآثار لم تعد فقط تحكي قصصاً عن الماضي وإنما أصبحت مورداً اقتصادياً هاماً لمعظم البلدان الغنية بالآثار.
يقول المحاري: تتمتع البحرين بتراث أثري، يتمثل في المواقع الأثرية المنتشرة في جميع مناطق البحرين، وبالخصوص في المناطق الشمالية والغربية والوسطى كذلك. وتتنوع هذه المواقع ما بين مدن ومستوطنات قديمة ومعابد ومساجد وقلاع وعيون ماء وغيرها.
وتقع قلعة البحرين في ضاحية السيف، على شاطئ البحر في الجهة الشمالية من جزيرة البحرين، وموقعها محصور ما بين قرية كرباباد من الشرق وقرية حلة عبد الصالح من الجنوب والغرب، وهو موقع كبير، يضمّ قلعة البحرين، القصر الإسلامي، المدن الدلمونية وميناء دلمون، وقد شكلت القلعة المبينة على تل واسع، الموقع الرئيسي لبحوث وحفريات البعثة الأثرية الفرنسية، حيث حلّت البعثة الفرنسية في القلعة محل البعثة الدانماركية التي اكتشفت الموقع في خمسينات القرن الماضي.
يمتلك موقع قلعة البحرين قيمة عالمية استثنائية، جعلته على قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو، نظراً لكونه يشبه كتاباً يمكن من خلاله قراءة وتتبع جميع الفترات التاريخية التي مرت بها البحرين والمنطقة المحيطة بها.
يؤكد ذلك الباحث الدكتور سلمان المحاري في كتابه «المواقع الأثرية في مملكة البحرين، المشاكل والتحديات»، موضحاً أن الآثار لم تعد فقط تحكي قصصاً عن الماضي وإنما أصبحت مورداً اقتصادياً هاماً لمعظم البلدان الغنية بالآثار.
يقول المحاري: تتمتع البحرين بتراث أثري، يتمثل في المواقع الأثرية المنتشرة في جميع مناطق البحرين، وبالخصوص في المناطق الشمالية والغربية والوسطى كذلك. وتتنوع هذه المواقع ما بين مدن ومستوطنات قديمة ومعابد ومساجد وقلاع وعيون ماء وغيرها.
وتقع قلعة البحرين في ضاحية السيف، على شاطئ البحر في الجهة الشمالية من جزيرة البحرين، وموقعها محصور ما بين قرية كرباباد من الشرق وقرية حلة عبد الصالح من الجنوب والغرب، وهو موقع كبير، يضمّ قلعة البحرين، القصر الإسلامي، المدن الدلمونية وميناء دلمون، وقد شكلت القلعة المبينة على تل واسع، الموقع الرئيسي لبحوث وحفريات البعثة الأثرية الفرنسية، حيث حلّت البعثة الفرنسية في القلعة محل البعثة الدانماركية التي اكتشفت الموقع في خمسينات القرن الماضي.