كان يقف منهارا على الحافة لايفصله عن العدم سوى فكرة واحدة أن هذه الخطوة إن حدثت لن يكون بعدها بعد
كل ما عاشه انكمش فجأة، كأن الحياة بأكملها لم تكن إلا ومضةً قصيرة في ذاكرة كائنٍ أكبر كأن الزمن خانه أو ربما هو من لم يفهم الزمن جيدا
في تلك اللحظة، لم يعد الموت فكرة بعيدة ولا حكاية تروى، بل حضورا كثيفا صامتا يملأ الفراغ من حوله
لم يكن مخيفا كما كان يتخيله بل كان واضحا باردا حاسما
شيء يشبه الحقيقة حين تتعرّى من كل المجاملات
تسللت إليه أسئلة لم يجرؤ على طرحها من قبل:
هل عشت حقا ؟ أم كنت أؤجل الحياة إلى وقتٍ لم يأتِ؟
هل أحببت كما ينبغي؟ أم كنت أخاف الفقد أكثر مما أرغب في الامتلاء؟
وهل كل هذا التعب كان يستحق أن ينتهي بهذه البساطة؟
الغريب أن ذاكرته لم تستدع لحظات المجد، بل تلك التفاصيل الصغيرة:
ضحكة عابرة يد أمسكت بيده يوما، طريق سلكه دون أن ينتبه أنه قد يكون الأخير
هناك وعلى تلك الحافة، اكتشف أن الحياة لا تُقاس بما ننجزه، بل بما نشعر به حين نظن أن كل شيءٍ قد انتهى
كان الموت قريبا لكنه لم يكن العدو فإن
العدو الحقيقي كان ذلك الفراغ الذي عاشه دون أن يسميه، ذلك التأجيل المستمر للفرح، ذلك الخوف الذي جعله نصف حي طوال الوقت
ارتجفت قدماه لا خوفًا من السقوط، بل من الفكرة الأكثر قسوة:
أن يموت قبل أن يفهم نفسه
أن ينتهي دون أن يلتقي بذلك الشخص الذي كان يمكن أن يكونه
في تلك اللحظة، لم يعد الموت نهاية، بل مرآة
مرآةٌ تكشف له كم كان غريبًا عن حياته، كم كان يؤجل ذاته، كم عاش وكأنه لن يموت… حتى جاء الموت ليقول له: الآن فقط افهم
وقف هناك طويلًا بين احتمالين:
أن يسقط أو أن يعود
لكن الحقيقة الأعمق لم تكن في أيٍ منهما، بل في هذا التمزق ذاته
في إدراكه أن الإنسان لا يخاف الموت بقدر ما يخاف أن يموت دون أن يكون قد عاش حقًا!!
كل ما عاشه انكمش فجأة، كأن الحياة بأكملها لم تكن إلا ومضةً قصيرة في ذاكرة كائنٍ أكبر كأن الزمن خانه أو ربما هو من لم يفهم الزمن جيدا
في تلك اللحظة، لم يعد الموت فكرة بعيدة ولا حكاية تروى، بل حضورا كثيفا صامتا يملأ الفراغ من حوله
لم يكن مخيفا كما كان يتخيله بل كان واضحا باردا حاسما
شيء يشبه الحقيقة حين تتعرّى من كل المجاملات
تسللت إليه أسئلة لم يجرؤ على طرحها من قبل:
هل عشت حقا ؟ أم كنت أؤجل الحياة إلى وقتٍ لم يأتِ؟
هل أحببت كما ينبغي؟ أم كنت أخاف الفقد أكثر مما أرغب في الامتلاء؟
وهل كل هذا التعب كان يستحق أن ينتهي بهذه البساطة؟
الغريب أن ذاكرته لم تستدع لحظات المجد، بل تلك التفاصيل الصغيرة:
ضحكة عابرة يد أمسكت بيده يوما، طريق سلكه دون أن ينتبه أنه قد يكون الأخير
هناك وعلى تلك الحافة، اكتشف أن الحياة لا تُقاس بما ننجزه، بل بما نشعر به حين نظن أن كل شيءٍ قد انتهى
كان الموت قريبا لكنه لم يكن العدو فإن
العدو الحقيقي كان ذلك الفراغ الذي عاشه دون أن يسميه، ذلك التأجيل المستمر للفرح، ذلك الخوف الذي جعله نصف حي طوال الوقت
ارتجفت قدماه لا خوفًا من السقوط، بل من الفكرة الأكثر قسوة:
أن يموت قبل أن يفهم نفسه
أن ينتهي دون أن يلتقي بذلك الشخص الذي كان يمكن أن يكونه
في تلك اللحظة، لم يعد الموت نهاية، بل مرآة
مرآةٌ تكشف له كم كان غريبًا عن حياته، كم كان يؤجل ذاته، كم عاش وكأنه لن يموت… حتى جاء الموت ليقول له: الآن فقط افهم
وقف هناك طويلًا بين احتمالين:
أن يسقط أو أن يعود
لكن الحقيقة الأعمق لم تكن في أيٍ منهما، بل في هذا التمزق ذاته
في إدراكه أن الإنسان لا يخاف الموت بقدر ما يخاف أن يموت دون أن يكون قد عاش حقًا!!