في مدينتي،
لا يحتاجُ الحبُّ
إلى أعمدةٍ ليُصلَب..
في كلِّ نافذةٍ مشنقة،
خلفَ كلِّ بابٍ محرقة،
ونحنُ…
نرتجفُ من النبضِ،
كي لا نُتَّهَمَ بالحياة.
فالحياةُ هنا
فعلٌ فاضح،
جريمةٌ،
باسمِ الحبّ.
لا شاهدَ سوى الصمت،
ولا قاضيَ سوى الذاكرة،
وكلَّ ليلةٍ…
نُحاكِمُ أنفسَنا،
وننتظر…
فيُصعِدُنا الانتظارُ
نحو المشنقة،
ويُحكِمُ العقدةَ
حول أعناقِنا...
فتنطفئُ الحياةُ
ببطء،
تعتذرُ
عن فائضِ الحبّ.
لا يحتاجُ الحبُّ
إلى أعمدةٍ ليُصلَب..
في كلِّ نافذةٍ مشنقة،
خلفَ كلِّ بابٍ محرقة،
ونحنُ…
نرتجفُ من النبضِ،
كي لا نُتَّهَمَ بالحياة.
فالحياةُ هنا
فعلٌ فاضح،
جريمةٌ،
باسمِ الحبّ.
لا شاهدَ سوى الصمت،
ولا قاضيَ سوى الذاكرة،
وكلَّ ليلةٍ…
نُحاكِمُ أنفسَنا،
وننتظر…
فيُصعِدُنا الانتظارُ
نحو المشنقة،
ويُحكِمُ العقدةَ
حول أعناقِنا...
فتنطفئُ الحياةُ
ببطء،
تعتذرُ
عن فائضِ الحبّ.