ثمانية أنواع من محّار اللؤلؤ في مياه البحرين الإقليمية
كتب - جعفر الديري:
زار الملاّح العربي الكبير أحمد بن ماجد سواحل البحرين (أوال) في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، وتحديداً قرابة العام 1475-1476م، ووثّق ما شاهده في كتابه الفريد (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد والفصول).
ومما ذكره أحمد بن ماجد بخصوص اللؤلؤ: أن في البحرين عدد كبير من مغاصات اللؤلؤ وغالبية الناس يعملون في مهنة الغوص، وهناك ثمانية أنواع من محار اللؤلؤ في مياه البحرين الإقليمية، وأكثر الأنواع شيوعاً وأهمية هما المحار والصديفي.
وبحسب الباحث البحريني عبد الله خليفة الشملان، فإن أهل الخليج العربي يطلقون كلمة لولو على اللؤلؤ، ولكن الكلمة الدالة والمستخدمة هي قماشة أو قماش للجمع.
ويختلف سعر اللؤلؤ من وقت إلى آخر، حيث يباع اللؤلؤ إلى الطواويش وهم تجار اللؤلؤ الذين يزورون السفينة وقت المغاص أو عند العودة، ويحصل كل من النوخذة (الكابتن) والغواص على ثلاثة أسهم، بينما يحصل السيب على سهمين والرضيف على سهم واحد.
ومن أنواع محار اللؤلؤ: الدانات الجميلة، وأوزانها أكبر من 30 قمعة، والقمعة تساوي 5% من الغرام، وتباع مفردة، وثمن اللؤلؤة تحدده خصائصها كالحجم، الوزن، البريق، واللون. أما اللآلئ المتوسطة والصغيرة، فتفرز بحسب أحجامها بواسطة «طوس» خاصة لذلك. وهناك أيضاً 12 نوعاً من اللآلئ البيضاء منها اليكة البيضاء المستديرة الناصعة البياض، اليكة النباتي وهي مستديرة صفراء، واليكة بطن، وهي نصف مستديرة كالزرار. هناك أيضاً أربعة أنواع من اللآلئ الزرقاء مثل السنجباسي وهي مستديرة، ومغز أزرق وهي غير منتظمة الشكل. كذلك توجد خمسة أنواع من اللآلئ الحمراء، مثل اليكة المستديرة، والبدلة الحمراء من النوعية الممتازة ولكنها غير منتظمة الشكل، وهناك نوع واحد من اللؤلؤ الأصفر وهو النور الأسطواني المدبّب.
كتب - جعفر الديري:
زار الملاّح العربي الكبير أحمد بن ماجد سواحل البحرين (أوال) في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، وتحديداً قرابة العام 1475-1476م، ووثّق ما شاهده في كتابه الفريد (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد والفصول).
ومما ذكره أحمد بن ماجد بخصوص اللؤلؤ: أن في البحرين عدد كبير من مغاصات اللؤلؤ وغالبية الناس يعملون في مهنة الغوص، وهناك ثمانية أنواع من محار اللؤلؤ في مياه البحرين الإقليمية، وأكثر الأنواع شيوعاً وأهمية هما المحار والصديفي.
وبحسب الباحث البحريني عبد الله خليفة الشملان، فإن أهل الخليج العربي يطلقون كلمة لولو على اللؤلؤ، ولكن الكلمة الدالة والمستخدمة هي قماشة أو قماش للجمع.
ويختلف سعر اللؤلؤ من وقت إلى آخر، حيث يباع اللؤلؤ إلى الطواويش وهم تجار اللؤلؤ الذين يزورون السفينة وقت المغاص أو عند العودة، ويحصل كل من النوخذة (الكابتن) والغواص على ثلاثة أسهم، بينما يحصل السيب على سهمين والرضيف على سهم واحد.
ومن أنواع محار اللؤلؤ: الدانات الجميلة، وأوزانها أكبر من 30 قمعة، والقمعة تساوي 5% من الغرام، وتباع مفردة، وثمن اللؤلؤة تحدده خصائصها كالحجم، الوزن، البريق، واللون. أما اللآلئ المتوسطة والصغيرة، فتفرز بحسب أحجامها بواسطة «طوس» خاصة لذلك. وهناك أيضاً 12 نوعاً من اللآلئ البيضاء منها اليكة البيضاء المستديرة الناصعة البياض، اليكة النباتي وهي مستديرة صفراء، واليكة بطن، وهي نصف مستديرة كالزرار. هناك أيضاً أربعة أنواع من اللآلئ الزرقاء مثل السنجباسي وهي مستديرة، ومغز أزرق وهي غير منتظمة الشكل. كذلك توجد خمسة أنواع من اللآلئ الحمراء، مثل اليكة المستديرة، والبدلة الحمراء من النوعية الممتازة ولكنها غير منتظمة الشكل، وهناك نوع واحد من اللؤلؤ الأصفر وهو النور الأسطواني المدبّب.