اليوم العالمي للشعر… والمغامرة الجديدة تبدأ الآن!
أخيرًا، أشارككم المغامرة التي كنتُ ألمّح إليها منذ فترة: ديوان جماعي بعنوان “تيبراتين ن الزجل”، رحلة جديدة لتوثيق وإبراز الزجل المغربي وجمالياته، ومنح الزجالين والزجالات فرصة لإظهار أعمالهم ضمن قراءة نقدية تحليلية دقيقة وبناءة، بما يليق بالقصيدة الزجلية الحقيقية.
بعد نجاح الكتاب التوثيقي "شمس الزجل"، لاحظت اهتمام القراء والزجالين بالمقالات التعريفية، مع استغرابهم لغياب القصائد نفسها. ومن هنا نشأت فكرة هذا الديوان الجماعي، الذي يركز على النص الزجلي ويبرز قيمته الجمالية والفكرية، بمشاركة 50 زجالًا وزجالة لضمان إعطاء كل نص حقه الكامل في التحليل النقدي الرصين.
معنى العنوان:
كلمة "تيبراتين" تعكس الرسائل والنبضات الصادقة المنبثقة من أعماق الوجدان، فيما تربط إضافة "ن الزجل" هذا المشروع بالزجل المغربي تحديدًا. يصبح العنوان رمزًا لجمع الأصوات الزجلية، توثيقها، وإبراز رسائلها الجمالية والفكرية عبر الإبداع والتحليل النقدي.
خطوات المشاركة:
اختيار القصيدة:
اختار قصيدة أصلية من إبداعك، لم تُنشر من قبل ضمن أعمال جماعية مماثلة.
إعداد النصوص والمعلومات:
إرسال النص الزجلي بصيغة واضحة.
إرفاق نبذة أدبية قصيرة (5–7 أسطر).
صورة شخصية بجودة جيدة.
القراءة النقدية والتحليلية:
ستخضع كل قصيدة لقراءة نقدية تحليلية دقيقة لإبراز جماليات النص، الصور الشعرية، الرمزية، الإيقاع، والأفكار المضمّنة. تُعرض على صاحب النص للموافقة قبل اعتمادها في الديوان، لضمان إعطاء كل نص حقه الكامل.
إرسال العنوان الكامل:
بعد قبول النصوص، يرجى إرسال العنوان الذي ستُرسل إليه النسخ قبل تحديد موعد حفل التوقيع.
دعوة للمشاركين:
ندعو جميع الزجالين والزجالات المغاربة للمشاركة بأعمالهم، وكل النقاد والمهتمين بالزجل المغربي للإسهام في القراءة التحليلية الرصينة والبناءة، لإظهار قيمة هذا الفن وإثراء المشهد الزجلي المغربي.
آخر أجل لاستقبال المشاركات: 20 يونيو 2026
للمشاركة والاستفسار: ilhamelbahoui19@gmail.com
شاركنا رأيك، وأخبرنا بمن تود أن ترى أعماله في هذا الديوان الجماعي!
كلمة ختامية:
رغم كل الصعاب، النفسية والبحثية والمادية، يبقى قلب هذه المبادرة نابضًا بحب الزجل المغربي وإيمانًا بقيمته الفنية والفكرية. هدفنا جمع أصوات الزجالين والزجالات، توثيق إبداعاتهم، وإبراز جماليات نصوصهم بكل احترام وتقدير.
هنا، في صفحات هذا الديوان الجماعي، تنبض الرسائل، تتراقص الصور، ويصعد صوت الزجل المغربي عاليًا ليصل إلى مكانته المستحقة، حيث الإبداع يلتقي بالتحليل، والفن يلتقي بالصدق.
مع 50 زجالًا وزجالة، نستمر في هذه المغامرة، لنروي قصص القلوب، ونوثق نبض الوجدان، ونحفظ للزجل المغربي مكانته بين أيدينا وبين أجيالنا القادمة.
إلهام البهوي
أخيرًا، أشارككم المغامرة التي كنتُ ألمّح إليها منذ فترة: ديوان جماعي بعنوان “تيبراتين ن الزجل”، رحلة جديدة لتوثيق وإبراز الزجل المغربي وجمالياته، ومنح الزجالين والزجالات فرصة لإظهار أعمالهم ضمن قراءة نقدية تحليلية دقيقة وبناءة، بما يليق بالقصيدة الزجلية الحقيقية.
بعد نجاح الكتاب التوثيقي "شمس الزجل"، لاحظت اهتمام القراء والزجالين بالمقالات التعريفية، مع استغرابهم لغياب القصائد نفسها. ومن هنا نشأت فكرة هذا الديوان الجماعي، الذي يركز على النص الزجلي ويبرز قيمته الجمالية والفكرية، بمشاركة 50 زجالًا وزجالة لضمان إعطاء كل نص حقه الكامل في التحليل النقدي الرصين.
معنى العنوان:
كلمة "تيبراتين" تعكس الرسائل والنبضات الصادقة المنبثقة من أعماق الوجدان، فيما تربط إضافة "ن الزجل" هذا المشروع بالزجل المغربي تحديدًا. يصبح العنوان رمزًا لجمع الأصوات الزجلية، توثيقها، وإبراز رسائلها الجمالية والفكرية عبر الإبداع والتحليل النقدي.
خطوات المشاركة:
اختار قصيدة أصلية من إبداعك، لم تُنشر من قبل ضمن أعمال جماعية مماثلة.
إرسال النص الزجلي بصيغة واضحة.
إرفاق نبذة أدبية قصيرة (5–7 أسطر).
صورة شخصية بجودة جيدة.
ستخضع كل قصيدة لقراءة نقدية تحليلية دقيقة لإبراز جماليات النص، الصور الشعرية، الرمزية، الإيقاع، والأفكار المضمّنة. تُعرض على صاحب النص للموافقة قبل اعتمادها في الديوان، لضمان إعطاء كل نص حقه الكامل.
بعد قبول النصوص، يرجى إرسال العنوان الذي ستُرسل إليه النسخ قبل تحديد موعد حفل التوقيع.
دعوة للمشاركين:
ندعو جميع الزجالين والزجالات المغاربة للمشاركة بأعمالهم، وكل النقاد والمهتمين بالزجل المغربي للإسهام في القراءة التحليلية الرصينة والبناءة، لإظهار قيمة هذا الفن وإثراء المشهد الزجلي المغربي.
كلمة ختامية:
رغم كل الصعاب، النفسية والبحثية والمادية، يبقى قلب هذه المبادرة نابضًا بحب الزجل المغربي وإيمانًا بقيمته الفنية والفكرية. هدفنا جمع أصوات الزجالين والزجالات، توثيق إبداعاتهم، وإبراز جماليات نصوصهم بكل احترام وتقدير.
هنا، في صفحات هذا الديوان الجماعي، تنبض الرسائل، تتراقص الصور، ويصعد صوت الزجل المغربي عاليًا ليصل إلى مكانته المستحقة، حيث الإبداع يلتقي بالتحليل، والفن يلتقي بالصدق.
مع 50 زجالًا وزجالة، نستمر في هذه المغامرة، لنروي قصص القلوب، ونوثق نبض الوجدان، ونحفظ للزجل المغربي مكانته بين أيدينا وبين أجيالنا القادمة.